الاتحاد العام للمصريين في الخارج يطالب بإعادة النظر في ضريبة الهواتف الواردة من الخارج
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
طالب الاتحاد العام للمصريين في الخارج بإعادة النظر في قرار فرض ضريبة على أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج، والذي جرى تطبيقه مؤخرًا بقرار من مصلحة الجمارك المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدًا أن القرار أثار حالة من الاستياء بين قطاعات واسعة من المصريين المقيمين خارج البلاد.
وقال الاتحاد، في خطاب رسمي موجه إلى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، إن المصريين في الخارج يمثلون ركيزة استراتيجية أساسية للدولة المصرية، ويساهمون بدور محوري في دعم الاقتصاد الوطني من خلال تحويلاتهم المالية، إلى جانب دورهم كقوة ناعمة وسفراء لمصر في مختلف دول العالم.
وأوضح الاتحاد أن لديه خطة عمل تستهدف تشجيع المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم إلى الوطن، مشيرًا إلى أن هذه الجهود حققت نتائج إيجابية خلال الفترة الماضية، بدعم من الدولة وتيسير الإجراءات المخصصة للمغتربين، وهو ما انعكس على حجم التحويلات المالية.
وأشار الاتحاد إلى أن تطبيق نظام الضريبة على الهواتف المحمولة الواردة من الخارج أدى إلى حالة من الغضب بين المصريين بالخارج، لما يمثله من أعباء إضافية، مطالبًا بضرورة إعادة النظر في القرار بما يحقق توازنًا عادلًا بين مصلحة الدولة وحقوق المصريين المغتربين، ويحد من الآثار السلبية التي تطال شريحة واسعة منهم.
وأكد الاتحاد العام للمصريين في الخارج ثقته في دور وزارة الخارجية والهجرة في دعم قضايا المصريين بالخارج، والتنسيق مع الجهات المعنية لإيجاد حلول تحقق الصالح العام، وتحافظ في الوقت نفسه على الروابط القوية بين الدولة وأبنائها في الخارج.
وشدد الاتحاد على دعمه الكامل للدولة المصرية وقيادتها السياسية، والتزامه الدائم بالوقوف خلف مؤسساتها التنفيذية والتشريعية، والعمل بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين داخل مصر وخارجها.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المصریین بالخارج فی الخارج
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.