خطة لإنشاء مفاعل نووي أمريكي لتغذية مجمع تكنولوجي جنوب دولة الاحتلال
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
كشفت صحيفة جلوبس الإسرائيلية، أن إسرائيل والولايات المتحدة توصلوا إلى تفاهم استراتيجي لإنشاء مجمع تكنولوجي متطور في جنوب إسرائيل، يركز على تصنيع الرقائق الإلكترونية وتطوير الذكاء الاصطناعي، ويشمل الاتفاق تخصيص حوالي 16 ألف دونم في النقب، أو على جبهة غزة، تحت اسم "حصن فاوندري واحد"، على أن يُدار المشروع مباشرة من قبل الجانب الأمريكي.
وبحسب مذكرة التفاهم التي حصلت عليها صحيفة جلوبس، ستحصل الولايات المتحدة على الأرض بعقد إيجار لمدة 99 عامًا، بينما تبقى السيادة الإسرائيلية قائمة، وستأتي الاستثمارات بشكل رئيسي من الشركات الأمريكية، التي ستعمل جنبًا إلى جنب مع شركات محلية، بهدف إنشاء مركز عالمي للتكنولوجيا المتقدمة.
مفاعل نووي محتمل
تثير الاتفاقية جدلاً حول البنية التحتية للطاقة، حيث طرحت فكرة بناء مفاعل نووي لتلبية احتياجات الكهرباء الهائلة لمراكز البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة كنموذج فريد، إذ يمكن أن يعمل المفاعل تحت إشراف أمريكي مباشر، رغم كونه على الأراضي الإسرائيلية، بينما تشير الوثيقة الرسمية إلى "بنية تحتية للطاقة عالية الكثافة".
كما تتضمن الاتفاقية تسريع إجراءات الترخيص والموافقات التنظيمية، بحيث لا تتجاوز مدة التصاريح 120 يوما، وهو ما يُعد أسرع بكثير من المعايير المعتادة في إسرائيل.
إطار دولي وتوجهات استراتيجية
يأتي هذا المشروع ضمن إطار المبادرة الدولية "Pax Silica" التي أطلقها إدارة ترامب لضمان أمن سلسلة الإمداد للرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، بمشاركة دول مثل قطر والإمارات، فيما كانت إسرائيل أول دولة توقع اتفاقًا ثنائيًا مع الولايات المتحدة ضمن هذه المبادرة.
ويؤكد الاتفاق على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي "خالية من التحيزات الاجتماعية أو السياسية"، بما يعكس توجه الإدارة الأمريكية تجاه الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
ويأتي توقيت الاتفاق بالتوازي مع حزمة واسعة من المفاوضات الاقتصادية بين إسرائيل والولايات المتحدة، تشمل تسهيلات جمركية واستثمارات مشتركة، ضمن توجه إسرائيلي للحد من الاعتماد على المساعدات العسكرية الأمريكية خلال العقد المقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الولايات المتحدة جنوب إسرائيل مفاعل نووي مفاعل نووی
إقرأ أيضاً:
اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدان اليمن، الثلاثاء، استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أنها تسهم في تصعيد التوتر بالمنطقة وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الانتهاكات المتكررة.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، بما في ذلك توسيع نطاق التوغل البري في جنوب لبنان وما يرافقه من استهداف للمدنيين وانتهاكات تمس سيادة البلاد وأمنها واستقرارها.
واعتبرت الخارجية اليمنية استمرار العدوان الإسرائيلي بأنه يفاقم من حالة التوتر في المنطقة ويهدد الأمن والسلم الإقليميين.
ودعت خارجية اليمن المجتمع الدولي، إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف هذه الاعتداءات المتكررة، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما في ذلك قرار مجلس الأمن رقم (1701)”.
وأكدت “موقف اليمن الثابت الداعم للجمهورية اللبنانية الشقيقة ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها”.
وامس الاثنين، عقد مجلس الأمن الدولي، جلسة طارئة بطلب من فرنسا لمناقشة التطورات العسكرية المتسارعة في جنوب لبنان، في ظل التوغل الإسرائيلي المتواصل وارتفاع الخسائر في صفوف المدنيين.
وخلال الجلسة، حذّرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السياسة وبناء السلام وعمليات السلام، مارثا بوبي، من خطورة الوضع الميداني، مشيرة إلى استمرار تقدم القوات البرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع توسيع هجمات حزب الله إلى مناطق أعمق داخل إسرائيل.
وأكدت المسؤولة الأممية أن المخاوف تتزايد من اتساع رقعة المواجهات بين الجانبين، في وقت تتواصل فيه التحذيرات الإسرائيلية الموجهة لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط حالة من الغموض بشأن مستقبل المحادثات الأمريكية الإيرانية المرتبطة بجهود تثبيت وقف إطلاق النار.
وأوضحت أن العمليات العسكرية الإسرائيلية شملت السيطرة على قلعة الشقيف (بوفورت)، والتقدم إلى ما بعد نهر الليطاني، إلى جانب تكثيف الغارات الجوية على مناطق جنوب لبنان والبقاع وضواحي بيروت، فضلاً عن إصدار إنذارات عاجلة للسكان بإخلاء المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني.
كما لفتت إلى أن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) رصدت نشاطاً عسكرياً مكثفاً شمال الخط الأزرق، حيث سجلت في 30 مايو نحو 992 مساراً لمقذوفات إسرائيلية، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ إعلان وقف الأعمال العدائية في 17 أبريل الماضي.