" كارديو شمس".. انطلاق المؤتمر العلمي الأول لقلب عين شمس لمناقشة أحدث تطورات القسطرة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الأول لقسم القلب تحت عنوان «كارديو شمس» بكلية الطب جامعة عين شمس، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور علي الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية،
و بحضور الدكتور طارق يوسف المدير التنفيذي لمستشفيات جامعة عين شمس، والدكتورة نيرين عكاشة رئيس قسم القلب بالكلية، والدكتور هشام الأنور مدير مستشفى عين شمس التخصصي، والدكتور نبيل فرج رئيس جمعية القلب المصرية، والأستاذ الدكتور عادل الأتربي رئيس الجمعية السابق، والدكتور محمد عاطف رئيس المؤتمر ورئيس القسطرة بالتخصصى وبمشاركة فاعلة من قسم جراحة القلب بالكلية ونخبة من كبار المتخصصين.
واستهدف المؤتمر في نسخته الأول دعم منظومة التعليم الطبي المستمر ومواكبة الطفرات العلمية المتلاحقة في طب القلب، تأكيدًا على الدور الريادي الذي تلعبه جامعة عين شمس في إثراء البحث العلمي والارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وفق أحدث المعايير العالمية.
وقد استهل المؤتمر فعالياته بجلسات علمية مكثفة جمعت بين تخصصي القلب والجراحة، حيث جرى نقاش موسع حول أحدث التقنيات التداخلية التي تعزز من فرص نجاح العلاج وتحسين جودة حياة المرضى، وهو ما عكس مستوى التكامل والترابط المهني بين الأقسام المختلفة داخل الكلية.
كما شهد المؤتمر طفرة في الجانب التدريبي عبر تنظيم ورش عمل متقدمة ركزت على المهارات العملية للقساطر القلبية المعقدة وتقنيات المناظير الشريانية، بالتوازي مع إطلاق مسابقات علمية بين النواب والمدرسين المساعدين لتحفيز روح الابتكار والاطلاع على أحدث المستجدات الميدانية.
ولم تقتصر المشاركة على جامعة عين شمس فحسب، بل اتسعت لتشمل حشدًا من خبراء من الجامعات المصرية إلى جانب ممثلين عن هيئة التأمين الصحي وكلية الطب العسكري،والشرطة، مما جعل من المؤتمر منصة وطنية جامعة لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى الطبية بين مختلف المؤسسات الجامعية والعسكرية والصحية في مصر.
وقد ناقش المؤتمر أبرز القضايا والتوصيات الحديثة في مجال أمراض القلب، حيث تم عرض مجموعة من الحالات الإكلينيكية الدقيقة والمعقدة التي أثارت نقاشًا علميًا ثريًا حول تباين الاستراتيجيات العلاجية، مما أتاح مناخًا من التحليل النقدي والتنافس البنّاء بين مختلف المدارس الطبية المشاركة. وفي ختام الفعاليات، توافق الخبراء على حزمة من التوصيات الاستراتيجية الرامية لتطوير الأداء الأكاديمي والإكلينيكي، جاء في مقدمتها ضرورة الالتزام الصارم بأحدث الإرشادات الدولية في تشخيص وعلاج أمراض الشرايين التاجية، لا سيما الحالات عالية الخطورة، مع التوسع في استخدام تقنيات التصوير الداخلي المتطورة لضمان دقة التقييم ونجاح التدخلات بالقسطرة.
كما شدد المؤتمر في توصياته الختامية على أهمية تفعيل مفهوم "الفريق الطبي المتكامل" (Heart Team Approach) عند اتخاذ القرارات العلاجية لمرضى الشرايين المتعددة والصمامات، لضمان اختيار المسار الأمثل بين العلاج التحفظي أو التدخلي أو الجراحي بما يحقق مصلحة المريض أولًا.
واختتم المؤتمر توصياته بالتأكيد على استدامة تنظيم ورش العمل المتقدمة لتدريب الكوادر الشابة على التقنيات المعقدة، مع تعزيز أطر التعاون العلمي والتدريبي بين أقسام القلب بالجامعات المصرية والمستشفيات التعليمية، سعيًا لتوحيد الرؤى والارتقاء بالمستوى البحثي والمهني لمنظومة طب القلب في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة عين شمس مستشفى عين شمس التخصصي جامعة عين شمس عين شمس الجامعات المصرية المستشفيات الجامعية مستشفى عين شمس التخصصي كلية الطب جامعة عين شمس مستشفيات جامعة عين شمس قسم جراحة القلب الارتقاء بالخدمات مستشفى عين شمس جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.