جمعية المطورين العقاريين تدشن مؤتمرها السنوي الأول.. الأربعاء
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعلنت جمعية المطورين العقاريين، برئاسة المهندس محمد البستاني، عن تنظيم المؤتمر السنوي الأول للجمعية تحت عنوان «قمة المطورين.. القيادة في البناء والمسؤولية في التنمية»، وذلك يوم 28 يناير الجاري، بمشاركة نخبة من الوزراء، وكبار المسؤولين الحكوميين، وقادة قطاع التطوير العقاري.
يأتي المؤتمر في إطار دعم وتعزيز الحوار المؤسسي بين الدولة والقطاع الخاص، بهدف رسم ملامح مستقبل التنمية العمرانية في مصر، وترسيخ أسس الشراكة الاستراتيجية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
ويتناول المؤتمر مناقشة ملف «الشراكة مع الدولة»، يعقبها تكريم الوزراء المشاركين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، ثم عقد جلسة حوارية برلمانية تحت عنوان «قادة التطوير نحو مستقبل عمراني»، بمشاركة عدد من النواب، لمناقشة مستقبل التشريعات المنظمة للتطوير العقاري، والتحديات الراهنة، وفرص تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
كما تشمل أجندة المؤتمر، أيضًا مناقشة المبادرة المجتمعية المشتركة بين جمعية المطورين العقاريين ومؤسسة «مصر الخير»، إلى جانب عرض تقديمي حول منصة مصر العقارية ودورها في دعم وجذب الاستثمارات العقارية، فضلًا عن توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة مصر الخير في إطار المسؤولية المجتمعية.
ويُختتم المؤتمر بعرض التوصيات النهائية التي تسهم في دعم القطاع العقاري وتعزيز دوره في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكدت جمعية المطورين العقاريين أن المؤتمر يمثل منصة وطنية جامعة للحوار بين صناع القرار والمطورين العقاريين، ويعكس التزام الجمعية بدعم جهود الدولة في تحقيق تنمية عمرانية متوازنة، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص بما يخدم أهداف التنمية الشاملة في مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القطاع العقاري مؤسسة مصر الخير تطوير العقاري الاستثمارات العقارية مطورين العقاريين جمعية المطورين العقاريين جمعیة المطورین العقاریین
إقرأ أيضاً:
بحضور وزير المالية.. وفد حكومي رفيع المستوى يروج للفرص الاستثمارية بمصر في لندن
تنطلق غدًا الأربعاء في العاصمة البريطانية لندن فعاليات مؤتمر اقتصادي واستثماري رفيع المستوى يستهدف الترويج للفرص الاستثمارية الواعدة في مصر، بمشاركة وفد حكومي رفيع المستوى يضم وزراء المالية والاستثمار والإسكان، إلى جانب مسؤولين اقتصاديين ومستثمرين ورجال أعمال من مصر والمملكة المتحدة، وذلك في إطار دعم الشراكة الاقتصادية وتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية.
ويُعقد المؤتمر خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو 2026، باعتباره منصة للحوار المباشر بين الحكومة المصرية ومجتمع الأعمال البريطاني والدولي، لعرض مستجدات الاقتصاد المصري ومسار الإصلاح الاقتصادي، واستكشاف فرص التعاون والشراكات الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية.
ويضم الوفد الحكومي المشارك أحمد كجوك وزير المالية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندسة راندا المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، إلى جانب رامي أبو النجا نائب محافظ البنك المركزي المصري، وسط حضور واسع من المستثمرين وصناع القرار وممثلي المؤسسات المالية والاستثمارية.
ويمثل المؤتمر فرصة مهمة لعرض التطورات التي يشهدها الاقتصاد المصري أمام المستثمرين البريطانيين والدوليين، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية المتنامية، بما يعزز جهود الدولة في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وترسيخ مكانة مصر كمركز اقتصادي واستثماري إقليمي قادر على استقطاب رؤوس الأموال الباحثة عن النمو والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
ويأتي انعقاد الفعالية في توقيت يشهد الاقتصاد العالمي تحديات متزايدة مرتبطة بالتوترات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل الإمداد وتباطؤ النمو في عدد من الأسواق، في وقت تسعى فيه مصر إلى إبراز ما حققته من إصلاحات اقتصادية وهيكلية عززت بيئة الأعمال ورفعت قدرتها التنافسية، بما يوفر فرصًا واعدة للمستثمرين الباحثين عن عوائد طويلة الأجل في سوق تتمتع بموقع استراتيجي واتفاقيات تجارية واسعة النطاق.
وتبدأ أعمال المؤتمر بجلسة افتتاحية تناقش آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والمملكة المتحدة، يعقبها حوار رفيع المستوى حول مسيرة الإصلاح الاقتصادي في مصر، بمشاركة وزير المالية ووزير الاستثمار والتجارة الخارجية، حيث تستعرض الجلسة جهود تحقيق الاستقرار الاقتصادي الكلي، وبرنامج الإصلاح الاقتصادي، والإصلاحات الضريبية والحوافز الاستثمارية، إلى جانب استراتيجية الدين العام والاستدامة المالية وخطط الاستثمار للفترة المقبلة.
كما يشهد اليوم الأول جلسة موسعة تناقش اتجاهات الاستثمار في مصر وفرص العوائد في قطاعات العقارات والبنية التحتية المستدامة والنمو العمراني، مع التركيز على الحماية القانونية للمستثمرين، وسياسات النقد الأجنبي، والحوافز المقدمة للمشروعات الكبرى، وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور المؤسسات المالية في دعم الاستثمارات طويلة الأجل.
ويتضمن البرنامج لقاءات مباشرة تجمع ممثلي الحكومة المصرية بكبار المستثمرين ورجال الأعمال البريطانيين، بهدف بحث فرص التعاون والتوسع داخل السوق المصرية واستكشاف شراكات استثمارية جديدة، بما يعزز التواصل المباشر بين صناع القرار ومجتمع الأعمال.
أما اليوم الثاني من المؤتمر، فيتضمن استعراضًا للآفاق المستقبلية للاقتصاد المصري، إلى جانب جلسات متخصصة حول الاقتصاد الرقمي، وفرص الاستثمار في البنية التحتية التكنولوجية، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، فضلًا عن مناقشة خطط التنمية العمرانية وبناء المدن الجديدة وفرص الاستثمار المرتبطة بها.
ويعكس انعقاد المؤتمر في لندن عمق العلاقات الاقتصادية بين مصر والمملكة المتحدة، كما يعزز جهود الترويج لمصر باعتبارها وجهة استثمارية مستقرة وقادرة على جذب رؤوس الأموال، مستفيدة من سوق كبيرة وبنية تحتية متطورة وإصلاحات تشريعية وتنظيمية تدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن المتوقع أن تسهم مخرجات المؤتمر في دعم تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى السوق المصرية، وتوسيع نطاق الشراكات الاقتصادية، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار والصناعة والخدمات، في إطار رؤية تنموية تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام ورفع تنافسية الاقتصاد على المستويين الإقليمي والدولي.