أطلق معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، “إطار مهن ومهارات الصناعة والتعدين”؛ ليكون دليلًا إرشاديًّا شاملًا للمعايير المهنية في 510 مهن صناعية وتعدينية، وأداةً مرجعية لتحديد الأوصاف والمهام المهنية، والمؤهلات التعليمية والمهارات المرتبطة بكل مهنة، وذلك ضمن جهود الوزارة لتنظيم سوق العمل في القطاعين، وتطوير القدرات البشرية فيهما، ورفع معدلات التوطين، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

ويتضمن الإطار الذي أطلقه معالي الوزير على هامش مشاركته اليوم في منتدى سوق العمل بالرياض، أكثر من 300 تخصص مهني دقيق، و677 مهارة، و930 شهادة احترافية لتمكين التطوير المهني في قطاعي الصناعة والتعدين، حيث يتبنَّى أفضل الممارسات العالمية للتصنيفات المهنية في سوق العمل، ويأتي بالتكامل والمواءمة مع التصنيف السعودي الموحد للمهن؛ ليكون مرجعًا رئيسًا لتعزيز توطين الوظائف في المنشآت الصناعية والتعدينية، وتطوير الكفاءات الوطنية من خلال برامج تدريبية نوعية مبنية على معايير مهنية واضحة، كما يسهم الإطار في دعم عمليات الموارد البشرية، ومنها الاستقطاب وبرامج التأهيل المهني، ويسهّل رحلة الباحثين عن عمل في القطاعين من خلال تعريفهم بالمهن والمهارات المطلوبة.
وأوضحت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن الإطار يتمتع بمرونة عالية وقابلية للتحديث المستمر بما يتواكب مع تطلعات ومستقبل قطاعي الصناعة والتعدين، مؤكدة التزامها بالاستثمار في رأس المال البشري، وتطوير الكفاءات الوطنية ورفع تنافسيتها، بما يدعم التنمية الصناعية والتعدينية المستدامة، ويلبي احتياجات وظائف المستقبل في القطاعين.
ويمثّل إطلاق معالي الوزير لـ”إطار مهن ومهارات الصناعة والتعدين” خطوة مهمة تدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة والإستراتيجية الشاملة للتعدين، بتوفير وظائف نوعية، ودعم توطينها، وتنظيم سوق العمل، وإكساب الكوادر البشرية المهارات العالية، بما يرفع كفاءة القطاعين، ويعظم دورهما في تنويع اقتصاد المملكة وفقًا لمستهدفات رؤية 2030.

 

ويمكن للمنشآت والعاملين فيها والباحثين عن فرص عمل وجميع المهتمين الاطلاع على الإطار والاستفادة منه، عبر موقع الوزارة الإلكتروني على الرابط: https://www.mim.gov.sa/ar/empower-training/industry-mining-framework.

المصدر

المصدر: صحيفة الجزيرة

كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الصناعة والتعدین سوق العمل

إقرأ أيضاً:

وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

التقى الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وفدا من شركة تحيا مصر القابضة للاستثمار والتنمية " جهاز تحيا مصر" برئاسة محمود نور، لبحث ومتابعة مستجدات الأعمال لتنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة في إطار البروتوكول الذى تم توقيعه لإقامة 4750 ميجاوات مشروعات طاقة رياح، و4000 ميجاوات ساعة مشروعات بطاريات تخزين، ممولة بالجنيه المصرى، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة ومشروعاتها التنفيذية للوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى 45% من مزيج الطاقة عام 2028.

يإتي ذلك في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتنفيذ مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة بالجنيه المصرى. 

 

تفاصيل الاجتماع 

تناول اللقاء بحضور المهندس عادل الحريرى العضو المتفرغ للدراسات والتصميمات بالشركة المصرية لنقل الكهرباء، والمهندس عربي مصطفي رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، بحث تطور الأعمال وأولويات التنفيذ في إطار الجداول الزمنية المحددة للانتهاء من المشروعات والربط على الشبكة القومية للكهرباء خلال عامى 2027 و2028، ناقش اللقاء مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وبطاريات تخزين الطاقة المستقلة بإجمالي قدرات توليد 7470 ميجاوات بما في ذلك المشروعات التى تقوم على تنفيذها شركة "كيميت" وبطاريات تخزين بسعة 7000 ميجاوات ساعة، وذلك في مناطق خليج السويس، ورأس شقير والزعفرانة، وجبل الجلالة، ونجع حمادى، والواحات، وحلوان، ودمنهور، ووادي النطرون، وديروط، وتم التأكيد خلال اللقاء على المخطط الزمنى لكل مشروع وأهمية الربط على الشبكة في التوقيتات المحددة والإسراع في الخطوات التنفيذية لمشروعات تخزين الطاقة الكهربائية المستقلة لأهميتها في تحقيق الاستقرار للشبكة وتعظيم العوائد من الطاقات المتجددة.

اكد الدكتور محمود عصمت، مواصلة العمل واتخاذ الاجراءات اللازمة في إطار تكليف فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وبطاريات التخزين بالجنيه المصرى، وانجاز المشروعات في ضوء خطة الدولة للتحول الطاقي والتوسع في مشروعات الطاقات المتجددة، وأنظمة تخزين الطاقة، وزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة إلى 45% عام 2028 وخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، وضمان دعم واستقرار الشبكة وتأمين التغذية الكهربائية  وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية والاستفادة من الثراء الكبير في مصادر الطاقات المتجددة، موضحا التوسع المدروس في أنظمة تخزين الطاقة واقامة عدد من المحطات المنفصلة والاسراع في تنفيذ المشروعات للحد من استخدام الوقود ودعم الشبكة والوفاء بمتطلبات التنمية المستدامة.

مقالات مشابهة

  • وظائف خالية لعدد من المؤهلات بشروط سهلة .. قدم الآن
  • “مجرى” يطلق حملة “المسؤولية المجتمعية قول وفعل”
  • صناع «إذما» لـ«الوفد»: الفيلم رحلة إلى أعماق النفس البشرية خارج حسابات الأكشن والكوميديا
  • الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
  • بيتكوفيتش: “هولندا اختبار حقيقي لنا.. ولا جدوى من الحديث عن المونديال الآن”
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • وزير الكهرباء يبحث مع “تحيا مصر” مستجدات مشروعات الطاقة الشمسية والرياح الجديدة
  • «المعهد القومي للاتصالات» يطلق التدريب الصيفي لـ10 آلاف طالب