وزير العمل يبحث مع الجانب الفلبيني تنظيم أوضاع العمالة وتعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
عقد وزير العمل محمد جبران، لقاءً ثنائيًا مع هانز ليو كاكداك وزير العمال المهاجرين في جمهورية الفلبين، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجال تنظيم سوق العمل، خاصة فيما يتعلق بالعمالة الوافدة.
على هامش مشاركة وزير العمل، في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل، المنعقد بالعاصمة السعودية الرياض.
قدم جبران مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة العمل المصرية ووزارة العمل الفلبينية، للتعاون في مجال تبادل الخبرات وتنظيم انتقال العمالة والحد من الممارسات السلبية، ورحب وزير العمل الفلبيني بالمقترح وتم تحديد نقاط اتصال من الجانبين لعقد اجتماع لاحق للاتفاق على الصياغة النهائية للمذكرة.
وتناول اللقاء استعراض موقف العمالة الأجنبية في ضوء قانون العمل الجديد، حيث تم التأكيد على أن الفصل الخامس من القانون يضع إطارًا قانونيًا منظمًا لعمل هذه الفئة، ويكفل حقوقها وواجباتها، وينظم عمل العمالة الأجنبية داخل جمهورية مصر العربية.
كما ناقش الجانبان مبادرة تقنين أوضاع العمالة الأجنبية في مصر، والإجراءات التنفيذية المتبعة في هذا الشأن، وفقًا لأحكام قانون العمل رقم 14 لسنة 2025، بما يسهم في ضبط سوق العمل وتحقيق الاستقرار والتوازن بين أطرافه.
وفي هذا الإطار، أوضح وزير العمل أن قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 لم يتطرق إلى العمالة المنزلية، وذلك لطبيعة هذا النوع من العمل الذي يتم داخل المنازل ويخضع لاعتبارات خاصة تتعلق بالخصوصية والعلاقة المباشرة بين العامل وصاحب العمل، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ذلك لا يعني غياب الحماية، حيث تكفل الدولة حقوق العمالة المنزلية من خلال القوانين المنظمة، وآليات تلقي الشكاوى، وأنه يتم الآن دراسة قانون خاص بالعمالة المنزلية.
وتم بحث دور وكالات التوظيف وشركات إلحاق العمالة داخل مصر، وأهمية التزامها بالضوابط القانونية المنظمة لعملها، بما يضمن الشفافية وحماية حقوق كلٍ من العمال وأصحاب الأعمال.
وفي هذا السياق، أكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والحوار حول تشريعات الخدمة المنزلية، مع حرص وزارة العمل على عقد اجتماعات دورية مع أطراف العمل الثلاثة لمناقشة أي مستجدات.
وفي ختام اللقاء، دعا محمد جبران، وزير العمل، وزير العمال المهاجرين الفلبيني لزيارة القاهرة، للاطلاع على التجربة المصرية في مجال التدريب المهني والتشغيل بالخارج، وما حققته من تطور في إعداد الكوادر المؤهلة وفقًا لمتطلبات أسواق العمل الدولية، وبحث فرص تبادل الخبرات وتعزيز التعاون المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض وزير العمل سوق العمل فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل قانون العمل وزارة العمل وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم يبحث مع اليونسكو تعزيز التعاون الدولي وإبراز التجربة المصرية في إصلاح التعليم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
جاء ذلك بحضور الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد محمد عبد اللطيف خلال اللقاء أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم، مشيرًا في هذا الإطار إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف مؤخرًا، بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى 87% وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من 50 طالبًا في الفصل، وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلًا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% إلى 13.9%.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
كما شهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير القدرات المهنية للمعلمين بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وفي هذا الإطار، تناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار كونها إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.