حجز ملف عمدة مراكش السابق ونائبه للمداولة في قضية “صفقات كوب22”
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
زنقة 20 ا محمد المفرك
قررت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش حجز ملف ما بات يعرف بملف “الصفقات التفاوضية” للمداولة، والمتابع فيه العمدة السابق لمدينة مراكش محمد العربي بلقايد ونائبه الأول السابق، النائب البرلماني الحالي يونس بنسليمان، مع تحديد جلسة الثلاثين من الشهر الجاري موعدا للنطق بالحكم.
ويتابع في هذه القضية محمد العربي بلقايد من أجل جناية تبديد أموال عمومية، فيما يُتابع نائبه الأول يونس بنسليمان بتهمة المشاركة في تبديد أموال عمومية، وذلك على خلفية الصفقات التفاوضية المرتبطة بتنظيم مؤتمر المناخ “كوب 22” بمدينة مراكش.
وتعود وقائع الملف إلى الصفقات التي أُبرمت في إطار التحضيرات لهذا الحدث الدولي، والتي بلغت كلفتها، حسب المعطيات الواردة في الملف، أزيد من 28 مليار سنتيم، حيث أثارت طريقة إسنادها وتنفيذها شبهات تتعلق باحترام المساطر القانونية المعمول بها في تدبير المال العام.
ويحظى هذا الملف باهتمام واسع، نظراً لارتباطه بتدبير الشأن المحلي وبحدث دولي كبير احتضنته المملكة، وسط مطالب بتعزيز آليات الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، خاصة في القضايا المتعلقة بالمال العام.
ومن المرتقب أن تكشف جلسة النطق بالحكم عن مآل هذه القضية، التي تندرج ضمن ملفات جرائم الأموال المعروضة على القضاء، في سياق الجهود الرامية إلى تخليق الحياة العامة وتعزيز الشفافية في تدبير الصفقات العمومية.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.