ما هي الصواريخ الباليستية المتبقية لدى إيران وما قدراتها؟
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
عادت ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى واجهة الاهتمام، باعتبارها أحد أعمدة الردع العسكري لطهران، في ظل تصاعد التهديدات العسكرية بين إيران من جهة، و"إسرائيل"، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى.
ويستعرض تقرير لنيتزان سادان في صحيفة كالكاليست العبرية خمس عائلات رئيسية من الصواريخ الباليستية التي تمتلكها إيران، مع تقييم لقدراتها الفعلية وحدود تهديدها.
تشمل العائلة الأولى صواريخ شهاب، وهي الأقدم والأكثر عددًا، ويصل مدى أبرز نماذجها مثل "عماد" و"قادر" إلى نحو 2000 كيلومتر، مع رؤوس حربية تصل إلى طن واحد. ورغم تزويد بعض النسخ بأنظمة ملاحة عبر الأقمار الصناعية، يشير التقرير إلى أن دقتها لا تزال محدودة، كما أن مسارها المرتفع يجعلها أسهل للرصد والاعتراض.
أما العائلة الثانية، صواريخ فتح، فتُعد الأكثر تنوعًا وحداثة، وتعتمد على الوقود الصلب، ما يسمح بإطلاق أسرع وبصمة استخباراتية أقل. وتبرز ضمنها نماذج بعيدة المدى مثل "خيبر شكن" و"الحاج قاسم"، القادرة على المناورة بسرعات تفوق 8 ماخ، إلا أن التقرير يرجّح امتلاك إيران أعدادًا محدودة منها بسبب الأضرار التي لحقت ببنيتها الصناعية.
العائلة الثالثة هي "خورمشهر"، وهي صواريخ ثقيلة قادرة على حمل رؤوس حربية تصل إلى 1.8 طن أو عدة رؤوس انشطارية، ما قد يشكّل تحديًا لأنظمة الدفاع الجوي. غير أن كبر حجمها وصعوبة إخفاء منصات إطلاقها يقللان من فعاليتها العملياتية.
وتضم العائلة الرابعة صواريخ سيجيل بعيدة المدى، وهي محلية الصنع بالكامل، ويُقدّر مداها بأكثر من 2500 كيلومتر، لكنها نادرة وباهظة الكلفة ومسارها المرتفع يجعل اعتراضها ممكنًا.
أما العائلة الخامسة، فتتمثل في الصواريخ فرط الصوتية مثل "فتح 2"، التي تتميز بقدرة عالية على المناورة وسرعة اختراق كبيرة، ما يجعلها التحدي الأخطر نظريًا، رغم أن أدائها الفعلي لا يزال غير محسوم.
ويخلص التقرير إلى أن معظم هذه القدرات تبقى نظرية، في ظل اعتماد إيران على الارتجال وإعادة التصنيع بعد ضربات استهدفت بنيتها العسكرية، محذرًا في الوقت ذاته من الاستهانة بالتهديد، إذ إنه حتى الصواريخ الأقل دقة قد تُحدث أضرارًا كبيرة عند وصولها إلى أهدافها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية الصواريخ الإيرانية القدرات إيران صواريخ القدرات صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.