البيت الأبيض عن عودة جثمان الأسير الإسرائيلي: ترامب هو من جعل ذلك ممكناً
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
رحبت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بعودة جثمان الأسير الإسرائيلي، ران غويلي، من قطاع غزة.
وكتبت ليفيت في منشور على شبكة إكس أن هذا "خبر رائع"، وأشادت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلةً: "لقد جعل هذا الأمر ممكناً".
من جانب آخر، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام جلسة الكنيست العامة خلال لقائه رئيس وزراء ألبانيا، الذي وصل في زيارة رسمية إلى إسرائيل.
وأشار نتنياهو إلى عودة آخر جندي إسرائيلي مختطف، ران غويلي، قائلاً: "لم يعد هناك رهائن في غزة، لدينا مصلحة في تسريع المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل تجريد القطاع من السلاح ونزع سلاح حماس".
وفي وقت سابق، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعودة الرهينة الأخير، ران غويلي، من قطاع غزة.
وقال نتنياهو : "راني، بطل إسرائيل، دخل أولاً وخرج أخيراً"، وأشاد بالجيش الإسرائيلي قائلاً: "هذا إنجاز عظيم".
وأعلن الجيش الإسرائيلي ، الأثنين، بعد التأكد من هوية جثمان الجندي ران غويلي الذي تم اختطافه أثناء أحداث السابع من أكتوبر 2023، لم يعد هناك رسميا أي رهائن محتجزين في قطاع غزة.
في سياق متصل، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن ممثلي الجيش أبلغوا عائلة الجندي المخطوف ران غولي بعد اكتمال عملية تحديد هويته من قبل المركز الوطني للطب الشرعي، بالتعاون مع شرطة إسرائيل وشرطة الجيش الإسرائيلي (الربانية العسكرية)، وأنه تم تسليم جثمانه للدفن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البيت الأبيض كارولين ليفيت دونالد ترامب الرئيس الأمريكي ترامب الجیش الإسرائیلی لم یعد هناک ران غویلی فی غزة
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.