البيئة عن القرش الحوتي: مهدد بالانقراض وليس مدرجا على قائمة غذاء البشر
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
علق تامر كمال رئيس إدارة التنوع البيولوجي بقطاع حماية الطبيعة بوزارة البيئة، على القبض على عدد من الصيادين المتورطين في واقعة صيد القرش الحوتي، أحد الكائنات البحرية النادرة والمهددة بالانقراض.
. القبض على صيادي "القرش الحوتي" النادر
وقال تامر كمال في مداخلة هاتفية في برنامج " الساعة 6 " المذاع على قناة " الحياة"، :" وزارة البيئة تتابع كافة الاحداث التي تتعلق بحماية الطبيعة والتنوع البيولوجي ".
وتابع تامر كمال :" بمجرد وصول فيديو خاص بقيام عدد من الصيادين بصيد القرش الحوتي تم متابعة هذا الإجراء ونحن دولة تحترم القانون والقواعد الاتفاقيات الخاصة بحماية الموارد الطبيعية والبيئة المصرية الفريدة من نوعها ".
واكمل تامر كمال :" مصر تقوم بجهود مستمرة للحفاظ على البيئة "، مضيفا:" القرش الحوتي أحد اهم الأنواع البحرية وأكبر سمكة تعيش في المسطح المائي بمصر ".
ولفت تامر كمال :" القرش الحوتي ليس مدرجا على قائمة الغذاء وهو كائن بحري مسالم وهو من اكبر الأسماك البحرية وينتمى لفصيلة القروش والقرش الحوتي كائن بحري معمر يعيش لأكثر من 80 عام"، مضيفا:" القرش الحوتي له دور في إحداث توازن البيئة البحرية ".
ولفت تامر كمال :" القرش الحوتي مهدد بالانقراض ولا يشكل خطرا على البشر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القرش القرش الحوتي اخبار التوك شو البيئة الصيد القرش الحوتی تامر کمال
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.