معرض القاهرة للكتاب يناقش تحديات النمو السكاني بندوة «القضية السكانية بين الواقع والمأمول»
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
برعاية الاستاذة الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة ورئيس المجلس القومي للسكان أقام المجلس القومي للسكان بقاعة ديوان الشعر ببلازا 1 ندوة بعنوان «القضية السكانية بين الواقع والمأمول»، في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجالات الصحة والسكان والإعلام.
شارك في الندوة كل من الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان ورئيس المجلس القومي للسكان، والدكتور أحمد راشد، استاذ النساء والتوليد بجامعة عين شمس، والدكتور أشرف نبهان، أستاذ النساء والتوليد جامعة عين شمس، والدكتور أيمن زهري، الخبير السكاني ودراسات الهجرة، والدكتورة وجيدة أنور، أستاذ طب المجتمع والبيئة بجامعة عين شمس، والدكتور عاطف الشتياني، الخبير السكاني ومقرر المجلس القومي للسكان سابقًا
والاعلامي الخبير في الملف السكاني أكرم ألفي.
وبدأت الندوة بعرض فيديو توعوي استعرض استراتيجية الوطنية للسكان
يوضح دورالدولة لدعم تنمية الأسرة وصحة المرأة، إلى جانب جهود تطوير مراكز الرعاية الصحية والحد من الحمل غير المخطط له.
واستهلت الدكتورة عبلة الألفي الكلمة بان القضية السكانية تمثل أحد أخطر وأهم الملفات المرتبطة بمستقبل مصر، موضحة أن المجلس القومي للسكان تبنّى تنمية الأسرة المصرية وغير المصرية المقيمة على أرض مصر، وسلامة الأطفال، في إطار تحقيق أهداف رؤية مصر 2030.
وأضافت أن الدولة أطلقت الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية، إلى جانب الخطة العاجلة الوطنية للسكان والتنمية لتحقيق الاستقرار الأسري، وفقًا لمنصة متابعة الاستراتيجيات الوطنية بمجلس الوزراء.
وأكدت أن حصاد ملف السكان خلال الفترة من 2023 إلى 2025 شهد إنجازات غير مسبوقة، أبرزها خفض معدل المواليد الي اقل من مليوني مولود لاول مره منذ عام 2007 مشيرة إلى أن الدولة نجحت في نقل ملف السكان من كونه «طلبًا من الدولة» إلى «اختيارًا واعيًا من الأسرة»، مع تركيز دور الدولة على الدعم وتوفير الخدمات والمعلومات الصحيحة المبنية على أدلة علمية.
وأوضحت أن أفضل مسافة بين كل طفلين تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات، وفقًا للأدلة العلمية، بما يضمن صحة الأم والطفل، محذرة من أن تقارب فترات الحمل قد يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة، مثل وفيات الأطفال أو إصابة المرأة بأمراض مزمنة، كما لفتت إلى أن ملف السكان مسؤولية مجتمعية،والمرأة في قلب هذا الملف بينما تقوم الدولة بدور الراعي والحامي.
وأكدت أيضا علي إتاحة وزارة الصحة والسكان الخدمات الصحية والوصول الي المناطق الأكثر احتياجًا مشددة على ضرورة قيام الجامعات بدور اكبر في توعية الفتيات والشباب قبل الزواج والمقبلين علي الزواج لأهمية استخدام وسائل تنظيم الأسرة.
واكد الدكتور عاطف الشتياني، أن تنظيم الأسرة لا يقتصر على وسائل تنظيم الاسرة فقط، بل يتطلب توعية مجتمعية شاملة، مؤكدًا أن الزيادة السكانية مشكلة مجتمعية وليست حكومية فقط، وأن الوعي هو المدخل الأساسي لتغيير السلوك السكاني، مشيرًا إلى أن نتائج الخطة السكانية بدأت بالفعل في الظهور.
وأشار الدكتور أيمن زهري، إلى أن المدخل الشامل الذي عرضته الدكتورة عبلة الألفي يعكس رؤية صحية وتنموية متكاملة، موضحًا أن انخفاض عدد المواليد لسنوات متتاليين مقارنة يُعد مؤشرًا إيجابيًا، وأضاف أن انخفاض معدلات الزواج أسهم بشكل طفيف في تراجع الإنجاب، داعيًا إلى الحفاظ على هذاالتغيير وتعزيزه من خلال التوعية والتعامل مع التحديات الاقتصادية.
وأكدت الدكتورة وجيدة أنور، أن القضية السكانية قضية تنموية في المقام الأول، مشددة على أهمية التنسيق مع الجمعيات الأهلية والمبادرات المجتمعية، والاستماع إلى آراء الأسر، وإجراء المزيد من الأبحاث العلمية لقياس التطور في هذا الملف، لافتة إلى أن التوعية الفعالة يجب أن تنطلق من داخل المجتمع وتراعي ظروفه المعيشية.
وحذر الدكتور أشرف نبهان من خطورة الشائعات والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بتنظيم الأسرة، مؤكدًا أن الادعاءات التي تربط وسائل تنظيم الأسرةتربط وسائل تنظيم الأسرة بزيادة معدلات السرطان غير صحيحة علميًا، بل على العكس تقلل من بعض الأنواع الخطيرة، وأضاف أن انتشار الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي يمثل تحديًا كبيرًا يتطلب جهدًا جماعيًا لمواجهته.
وفي كلمتة أكد الإعلامي أكرم ألفي أن التعليم يلعب دورًا محوريًا في خفض معدلات الإنجاب، موضحًا أن دخول الفتيات والذكور الجامعة يغير من نظرتهم للحياة والإنجاب، وأشار إلى أن وصول نسبة البنات في الجامعات إلى 51% يمثل تحولًا كبيرًا في المجتمع المصري، مطالبًا بمواكبة هذا التغيير، كما أكد أن القضاء على الإنجاب غير المرغوب فيه سيسهم في تقدم المجتمع وأشار الدكتور أحمد راشد، إلى أن ما تحقق في ملف تنظيم الأسرة يُعد إنجازًا غير مسبوق، مثنيًا على جهود مؤسسات الدولة ودور القيادة السياسية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم هذا الملف، ومؤكدًا أهمية توفير خدمات تنظيم الأسرة والرعاية الصحية داخل الجامعات.
واختُتمت الندوة بتفاعل كبير بين الجمهور ومجموعة النخبة من الخبراء في تبادل الاراء واجراء حوار ايجابي بين المنصة و الجمهور،
وتم طرح أسئلة لقياس الاثر علي الحضور حيث تم توزيع جوائز على المشاركين الذين أجابوا عن الأسئلة المطروحة، في أجواء عكست أهمية الحوار المجتمعي حول القضية الي
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس القومی للسکان الدکتورة عبلة الألفی القضیة السکانیة الصحة والسکان تنظیم الأسرة وسائل تنظیم ملف السکان إلى أن
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.