#سواليف

تعد #غرينلاند “عملاقا نائما” من #الموارد_الطبيعية، حيث تزخر بأكثر من 10 مليارات برميل من #النفط، وعناصر أرضية نادرة، فيما تعد ذات أهمية للجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين.

#الثروات التي تمتلكها الجزيرة، تعد مهمة للجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين.

وأضافت: “تولي #الولايات_المتحدة اهتماما خاصا بجزيرة #غرينلاند، حيث تعد قاعدة بيتوفيك الجوية، التي تبعد 1200 كيلومتر عن القطب الشمالي، محور #الوجود_العسكري_الأمريكي في غرينلاند”.

مقالات ذات صلة حماس: العثور على جثة آخر أسير إسرائيلي يؤكد التزامنا بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب 2026/01/26

وأشارت إلى أن ” #قاعدة_بيتوفيك_الجوية تضم أحد أهم أنظمة الإنذار المبكر للصواريخ الباليستية، رادار AN/FPS-132، وهو نظام رادار قوي يرصد عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من روسيا وغيرها من الدول”.

وذكرت أن “الولايات المتحدة تركز أيضا على إنشاء القبة الذهبية، لجعل الموقع الجغرافي للجزيرة منصة مثالية لنشر أجهزة الاستشعار والرادارات والصواريخ الاعتراضية القادرة على رصد التهديدات وتدميرها قبل وصولها إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة.

كما لفتت إلى أن الموقع الجغرافي لغرينلاند له أهمية بالغة، إذ يشكل جزءا من الفجوة التاريخية بين غرينلاند وإيسلندا والمملكة المتحدة، والتي تعتبر منذ الحرب الباردة ممرا رئيسيا للسيطرة على شمال المحيط الأطلسي”.

وأكدت أن “طموحات الولايات المتحدة تتجاوز الدفاع بكثير، فهدف #واشنطن غير المعلن هو السيطرة على الموارد الطبيعية الهائلة للجزيرة”.

وقدرت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية في عام 2008 أن المياه الساحلية لغرينلاند تحتوي على ما يقرب من 40 مليار برميل من المكافئ النفطي وأكثر من 10 مليارات برميل من النفط في قطاع غرينلاند من القطب الشمالي.

وتزخر الجزيرة ببعض أغنى الاحتياطيات المعدنية في القطب الشمالي، حيث تحتوي منطقة كفانفيلد على بعض أكبر احتياطيات العالم من المعادن الأرضية النادرة واليورانيوم، كما يحتوي منجم إيسورتوك ​​على مليارات الأطنان من الخام عالي الجودة، وتم تأكيد وجود رواسب من الزنك والرصاص والنحاس والذهب والموليبدينوم والبلاتين والتيتانيوم والماس.

علاوة على ذلك، تتمتع الأنهار العادية والأنهار الجليدية بإمكانات هائلة لتوليد الطاقة الكهرومائية. وفي المستقبل، قد تصبح محطات الطاقة الكهرومائية أساسا للطاقة النظيفة اللازمة لتشغيل عمليات التعدين.

وذكر المقال أن “غرينلاند هي عملاق نائم من الموارد الطبيعية. ثروتها، في مواجهة تغير المناخ والتقدم التكنولوجي وتزايد المنافسة على المواد الاستراتيجية، يمكن أن تصبح رصيدا رئيسيا في الجغرافيا السياسية للقطب الشمالي في القرن الحادي والعشرين”.

وخلص إلى أن “الجزيرة أصبحت بمثابة بالون اختبار في المعركة المحتملة من أجل القطب الشمالي”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف غرينلاند الموارد الطبيعية النفط الثروات الولايات المتحدة غرينلاند الوجود العسكري الأمريكي واشنطن القطب الشمالی

إقرأ أيضاً:

إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني

أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي وكالة الطاقة الذرية: الإمارات تعاملت بسرعة كبيرة مع الهجوم على محطة براكة النووية

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
  • تقرير أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة عاصفة بين ترامب ونتنياهو بشأن لبنان
  • روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي – إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على “الأقصى”
  • ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
  • مرموش يطير إلى الولايات المتحدة للانضمام لمعسكر المنتخب
  • جريمة قتل ضحيتها 4 أشخاص تهز الجالية اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية
  • لا يمكن رؤيته بالعين المجردة.. ماذا تعرف عن أكبر شلال على الأرض؟
  • سازان..الجزيرة الخفية لـ إيفانكا ترامب
  • ترامب يتوقع إنجاز مذكرة تفاهم بشأن “هرمز” الأسبوع المقبل