21 مسابقة في 12 لعبة.. الكشف عن مسابقات "لجنة الرياضة الجامعية" 2026
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
مسقط- الرؤية
كشفت اللجنة العمانية للرياضة الجامعية -خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الأكاديمية الأولمبية- تفاصيل روزنامة المسابقات والفعاليات الرياضية للعام 2026، والتي تأتي هذا العام بحجم أوسع من المواسم السابقة، سواء من حيث عدد البطولات أو تنوع الألعاب أو مستوى المؤسسات المشاركة.
وتشمل الروزنامة خلال هـذا العام ٢١ مسابقة في ١٢ لعبة متنوعة، بمشاركة تستهدف أكثر من ٢٠ ألف طالب وطالبة من ٣٠ مؤسسة تعليمية من مختلف محافظات السلطنة، في برنامج يعد الأضخم في تاريخ الرياضة الجامعية من حيث الانتشار والتأثير والفرص التي يوفرها للطلبة.
ويأتي الكشف عن روزنامة هذا العام في إطار توجه استراتيجي تتبناه اللجنة لتعزيز حضور الرياضة الجامعية ودورها في بناء جيل قادر على المنافسة في مختلف المحافل الرياضية، بما يواكب تطلعات قطاع الشباب والرياضة في سلطنة عُمان.
وركزت اللجنة في تصميم برامج هذا الموسم على مجموعة من المحاور التي تشمل تنمية المواهب، وتوسيع قاعدة المشاركة، وتطوير الكوادر الرياضية، وتوفير مساحات تنافسية، إضافة إلى إدخال مسابقات جديدة تتواكب مع الأنشطة الشبابية الحديثة.
وفي بداية المؤتمر، قدمت اللجنة عرضًا تفصيليًا للفعاليات التي ستنطلق في شهر يناير مع بطولة البادل التي تستقطب شريحة واسعة من الطلبة، وتواصل الروزنامة حضورها خلال شهر فبراير مع فعاليات تشمل بطولة الألعاب الإلكترونية، وبطولة الكرة الطائرة الشاطئية، وبطولة البولينج للفتيات، إلى جانب بطولة كوراثون التي تنطلق في فبراير وتستمر حتى شهر مارس وذلك بالشراكة مع الأكاديمية العمانية للوجستيات، وهي فعالية نوعية إلى جانب بطولة الألعاب الإلكترونية التي أصبحت واحدة من أكثر البطولات طلبًا ومشاركة في الأوساط الطلابية.
وفي شهر مارس، تقام بطولة ثلاثيات السلة التي باتت إحدى أبرز بطولات الموسم نظراً للإقبال الكبير عليها ولما توفره من بيئة تنافسية تتيح للطلبة إبراز مهاراتهم في كرة السلة بشكل جماعي وسريع الإيقاع، وأما شهر أبريل الذي سيكون حافلا بالعديد من البطولات فسيشهد أحد أهم المحطات الرياضية للعام عبر إقامة بطولة السباحة وألعاب القوى، إضافة إلى دورة الألعاب الفردية للفتيات التي تجمع عدداً من الألعاب الحيوية في بيئة رياضية تفاعلية تهدف إلى تعزيز مشاركة الطلبة في الرياضات المفتوحة، وسوف تتواصل المنافسات خلال شهر مايو وبقية أشهر العام بفعاليات تشمل الكرة الطائرة، وكرة القدم، وكرة السلة، وكرة الطاولة، والرماية، والشطرنج، ومسابقات التحدي، وغيرها من الأنشطة التي توفر موسماً متكاملاً من الحركة الرياضية داخل مؤسسات التعليم العالي، ويختتم الموسم في ديسمبر ببطولة كرة اليد، وهي إحدى البطولات التي تشهد تطورًا ملحوظًا في مستوى المشاركة وتنافس الجامعات على تحقيق نتائج متقدمة فيها.
وفي سياق التوسّع في إدخال ألعاب جديدة تلائم تطلعات الشباب، أعلنت اللجنة عن إدراج بطولة الرماية في شهر أكتوبر لأول مرة ضمن روزنامة العام 2026، في خطوة تعكس حرصها على تنويع الألعاب الفردية وإتاحة الفرصة للطلبة لخوض تجارب رياضية تركز على الدقة، والتركيز والمهارات الذهنية والبدنية، وأوضحت اللجنة أن هذه البطولة سيتم تنظيمها وفق معايير فنية معتمدة وبالتعاون مع جهات مختصة لضمان توفير بيئة آمنة ومستوفية لمتطلبات هذا النوع من المسابقات، بما يتيح مجالًا واسعًا لاكتشاف مواهب جديدة في رياضة تحتل مكانة متنامية بين فئات الشباب.
وتبرز في الروزنامة إضافة عدد من الأنشطة النوعية التي تستهدف فئات معينة، منها دورة رياضية للفتيات التي تهدف لتوفير مساحة تنافسية آمنة ومحفزة للطالبات، إضافة إلى برامج مخصصة للشباب تسعى لصقل مهاراتهم في الرياضة والعمل الجماعي والالتزام البدني، وكما حرصت اللجنة على تضمين مسابقات تتوافق مع الأنشطة الحديثة التي تشهد انتشارًا بين الشباب، وفي مقدمتها الألعاب الإلكترونية، حيث تمت إضافة أكثر من بطولة ضمن هذا المسار لضمان مشاركة أوسع من مختلف المؤسسات.
وأكدت اللجنة العمانية للرياضة الجامعية أن الدعم الذي تقدمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب يمثل حجر الزاوية في نجاح خططها وتوجهاتها، وأوضحت أن تبني الوزارة لرؤية تطوير الرياضة الجامعية، وتأكيدها المستمر على أهمية الاستثمار في طلاب الجامعات والكليات، أسهم بشكل مباشر في تمكين اللجنة من التوسع في برامجها وتنويع بطولاتها، إلى جانب توفير بيئة رياضية منظمة تعزز من حضور الرياضة في المجتمع الأكاديمي.
وأشارت اللجنة إلى أن الدعم المؤسسي للوزارة لا يقتصر على الجوانب المالية أو اللوجستية، بل يمتد إلى تطوير السياسات العامة، وتعزيز التكامل بين المؤسسات التعليمية والجهات الرياضية، وهو ما أتاح إطلاق روزنامة بهذا الحجم وتوفير مسار مستدام لاكتشاف المواهب الطلابية وصقلها.
كما أعلنت اللجنة خلال المؤتمر عن إصدار دليل شامل لتنظيم البطولات الجامعية، وهو خطوة نوعية تهدف إلى رفع مستوى الاحتراف في إدارة الفعاليات وتوحيد الإجراءات بين مختلف المؤسسات التعليمية، ويتضمن الدليل الإرشادات الفنية والإدارية وآليات التحكيم ومتطلبات الاستضافة والأمن والسلامة، إضافة إلى الخطوات الإجرائية التي تساعد الكوادر التنظيمية على إدارة البطولات وفق معايير موحدة وواضحة، ويأتي إصدار هذا الدليل في ظل حاجة المؤسسات إلى مرجع موحد يعزز جودة العمل التنظيمي ويرفع من مستوى التنسيق بين الجهات المشاركة.
وأكدت اللجنة أن هذا الدليل يشكل نقلة مهمة في مسار تطوير الرياضة الجامعية، إذ يوفر مرجعًا يحتوي على المعايير الفنية الخاصة بكل لعبة، إلى جانب الشروط الواجب توافرها في الملاعب، وإجراءات إدارة الفعالية، والتعامل مع اللجان الفنية والتحكيمية، وآليات تسجيل المشاركين، ووضع الخطط الزمنية، والتعامل مع الطوارئ، وغيرها من الجوانب التي تسهم في تقديم موسم رياضي منضبط واحترافي.
وخلال المؤتمر، أكد الدكتور علي بن سلام اليعربي رئيس اللجنة العمانية للرياضة الجامعية، أن هذا الموسم يمثل خطوة متقدمة نحو بناء منظومة رياضية جامعية قوية ومستدامة. وقال إن اللجنة عملت خلال العام الماضي على دراسة واقع الرياضة الجامعية واحتياجات الطلبة، ثم ترجمت هذه المعطيات إلى برامج عملية تستهدف رفع مستوى المشاركة وتوسيع قاعدة المواهب، مضيفا أن الهدف ليس فقط تنظيم بطولات، بل بناء بيئة رياضية متكاملة تعزز روح التنافس، وتدعم الأداء الأكاديمي، وتمنح الطلبة مساحات للتعبير عن قدراتهم البدنية والذهنية في الوقت نفسه.
وأوضح اليعربي أن الروزنامة الجديدة تعكس شراكة واسعة بين مؤسسات التعليم العالي واللجنة، وهي شراكة تتطور عامًا بعد آخر، مشيرًا إلى أن وصول عدد المؤسسات المشاركة إلى ثلاثين مؤسسة، وارتفاع عدد الطلبة المشاركين إلى أكثر من عشرين ألف طالب وطالبة، يعكس الثقة المتزايدة في هذه البرامج، والقدرة على توظيف الرياضة كمساحة لبناء العلاقات، وتنمية المهارات، وتعزيز قيم الالتزام والتعاون والانضباط.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الریاضة الجامعیة إضافة إلى إلى جانب
إقرأ أيضاً:
أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله
عقد فضيلة أ.د. محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، اجتماعًا مع أعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر؛ لمتابعة أعمال اللجنة، والوقوف على مستجدَّات العمل بها، في إطار حرص الأزهر الشريف على خدمة كتاب الله تعالى وصيانته من الخطأ أو التحريف، وذلك بحضور الدكتور حسن خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلاميَّة بالمجمع، وأ.د. عبد الكريم صالح، رئيس اللجنة، والشيخ حسن عبد النَّبي، وكيل اللجنة.
وفي مستهل اللقاء، رحَّب الدكتور الجندي بالأعضاء الجدد المنضمِّين حديثًا إلى اللجنة، مؤكدًا أهميَّة دورهم في دعم رسالة اللجنة واستكمال جهودها العلميَّة في مراجعة المصاحف وإجازتها وَفق الضوابط المقرَّرة.
صون كتاب الله وتعزيز الرقابة على أعمال طباعتهوخلال الاجتماع، شدَّد فضيلته على أهمية مواصلة الجهود العلميَّة التي تضطلع بها اللجنة، مؤكِّدًا ضرورة تعزيز الرقابة على أعمال طباعة المصحف الشريف وتداوله، واتِّخاذ الإجراءات اللازمة تجاه دُور النَّشر المخالفة للمعايير والاشتراطات المعتمدة؛ بما يسهم في الحفاظ على قدسيَّة المصحف الشريف.
كما ناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة خلال المرحلة الحالية، وبَحَثَ عددًا من المقترحات والرؤى المتعلِّقة بتطوير آليَّات العمل ورَفْع كفاءته؛ إذِ استمع الأمين العام إلى ملاحظات الأعضاء ومقترحاتهم بشأن سُبُل تعزيز أداء اللجنة وتوسيع الاستفادة من خبراتها العلميَّة المتخصِّصة.
وأكَّد فضيلته أهميَّة مواصلة التنسيق بين أعضاء اللجنة وتكثيف الجهود العلميَّة لخدمة القرآن الكريم وعلومه؛ بما يعكس الدَّور التاريخي للأزهر الشريف في العناية بكتاب الله تعالى والحفاظ على سلامة طباعته ونَشْره.
وفي ختام الاجتماع، وجَّه الدكتور محمد الجندي بإعداد وإصدار سلسلة من المؤلَّفات العلميَّة المتخصصة تصدر باسم لجنة مراجعة طباعة المصحف الشريف بالأزهر، تتناول عددًا من العلوم المرتبطة بالمصحف الشريف؛ منها: الرسم العثماني والضبط، والقراءات وتوجيهها، والوقف والابتداء، والفواصل وعدُّ الآي؛ بما يسهم في إثراء المكتبة القرآنيَّة وخدمة الباحثين والمهتمِّين بعلوم القرآن الكريم.