جحيم فوق الجليد.. الموت يختطف سبعة رجال أعمال في تحطم طائرة بانغور
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
زلزلت واقعة تحطم طائرة خاصة مروعة أركان مطار بانغور بولاية مين في أمريكا، حيث تحولت رحلة الإقلاع إلى مشهد جنائزي مهيب وسط عواصف ثلجية عاتية ضربت المنطقة بأكملها.
ولقي سبعة أشخاص مصرعهم في الحال بينما يصارع ثامن الموت داخل غرف العناية المركزة نتيجة الإصابات الخطيرة التي لحقت بجسده، واصطدمت أحلام الركاب بالواقع المرير حين هوت الطائرة النفاثة فوق المدرج المشتعل بالجليد والنيران.
وهرعت فرق الإنقاذ وقوات الطوارئ في محاولة يائسة لانتشال الضحايا من بين حطام طائرة بومباردييه تشالنجر 600 المتفحمة في قلب الولايات المتحدة الأمريكية.
كارثة بومباردييه تشالنجر 600سقطت طائرة خاصة من طراز بومباردييه تشالنجر 600 ذات المحركين النفاثين أثناء محاولة الإقلاع المتعثرة من مطار بانغور بولاية مين، وأكدت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية أن الحادث وقع في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكرت السجلات الرسمية أن الطائرة المنكوبة مسجلة باسم شركة ذات مسؤولية محدودة في مدينة هيوستن، وواجه الطاقم والركاب ظروفا جوية قاسية بسبب عاصفة ثلجية قوية تسببت في انعدام الرؤية وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر بكثير.
ونتج عن الاصطدام المروع وفاة سبعة أشخاص وإصابة راكب ثامن بجروح قطعية وحروق بالغة استلزمت نقله الفوري للمستشفى داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
تحقيقات موسعة في مطار بانغورفتحت إدارة الطيران الفيدرالية والمجلس الوطني لسلامة النقل في الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقا عاجلا لكشف غموض سقوط طائرة بومباردييه تشالنجر 650 المخصصة لرجال الأعمال، وقررت سلطات مطار بانغور إغلاق المدرج تماما أمام حركة الملاحة الجوية لحين الانتهاء من معاينة الحطام ورفع الآثار الناتجة عن الانفجار.
واستهدفت اللجان الفنية فحص الصندوق الأسود وبيانات المحركين النفاثين لمعرفة ما إذا كان العطل فنيا أم بسبب تراكم الثلوج فوق الأجنحة، وتابعت غرف العمليات في ولاية مين تداعيات الكارثة التي هزت قطاع الطيران الخاص.
وأصدر المطار بيانا رسميا أوضح فيه أن فرق الإطفاء والاسعاف استجابت للحدث فور وقوع الارتطام بالأرض في مطار بانغور التابع لدولة الولايات المتحدة الأمريكية.
أظهرت المعاينة الأولية لموقع الحادث تفحم أجزاء كبيرة من هيكل الطائرة نتيجة قوة الاصطدام المباشر بالأرض وسط العاصفة الثلجية، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن الرؤية كانت شبه منعدمة لحظة انطلاق المحركات النفاثة بقوة كبيرة في سماء ولاية مين.
وباشرت السلطات الأمنية في الولايات المتحدة الأمريكية إجراءات التعرف على هوية الضحايا السبعة تمهيدا لإبلاغ ذويهم في مدينة هيوستن والمناطق الأخرى.
واستمرت عمليات البحث والتمشيط في محيط مطار بانغور لجمع كل قطع الحطام المتناثرة التي قد تفيد في سير التحقيقات الجنائية والفنية.
وشددت إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية على ضرورة الالتزام بمعايير السلامة القصوى في ظل التقلبات الجوية العنيفة التي تجتاح شمال شرق الولايات المتحدة الأمريكية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: طائرة أمريكا حادث بانغور وفاة الولایات المتحدة الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.