أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال رامي بلال إسماعيل من محافظة أسيوط، قال فيه: «إحنا بنطلع أموال كتير للفقراء والمساكين، وعايز أعرف الفرق بين إن المال ده يكون صدقة أو يكون زكاة، إيه الفرق بين الصدقات والزكاة؟».

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هناك فرقًا واضحًا في الشريعة الإسلامية بين الزكاة والصدقة، بل مجموعة من الفروق الجوهرية، يأتي في مقدمتها النية، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».

وبيّن أن زكاة المال عبادة مفروضة لها شروط محددة، من أهمها بلوغ المال النصاب، وهو ما يعادل قيمة 85 جرامًا من الذهب عيار 21، ومرور الحول على المال، وأن يكون المال مدخرًا، وتُخرج بنسبة محددة هي ربع العشر أي 2.5%، وتصرف في مصارف مخصوصة حددها الله تعالى في قوله: «إنما الصدقات للفقراء والمساكين…».

وأشار أمين الفتوى إلى أن الزكاة حق معلوم في المال، دلّ عليه القرآن الكريم في أكثر من موضع، منها قوله تعالى: «وآتوا الزكاة»، وقوله سبحانه: «والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم»، مؤكدًا أن هذا الحق محدد المقدار والجهة ولا يجوز صرفه بغير ما حدده الشرع.

وأكد أن الصدقة على العكس من ذلك، فهي بابها واسع، لا يُشترط فيها بلوغ النصاب، ولا مرور الحول، ولا الادخار، ولا مصارف معينة، مشددًا على خطورة الخلط بين الأمرين، موضحًا أن من وجبت عليه زكاة المال لا يجوز له أن يخرج المال بنية الصدقة ثم يحتسبه بعد ذلك زكاة، بل لا بد من نية الزكاة عند إخراجها حتى تبرأ الذمة، ودعا بأن يوفقنا الله لأداء هذا الركن العظيم على الوجه الذي يرضيه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشيخ أحمد وسام دار الإفتاء الإفتاء محافظة أسيوط أسيوط المال الصدقات الزكاة أمین الفتوى

إقرأ أيضاً:

«الهلال الأحمر» يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن

البلاد (المدينة المنورة)
تقدّم هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة المدينة المنورة خدماتها الإسعافية والإنسانية لضيوف الرحمن، تزامنًا مع توافد الحجاج إلى المسجد النبوي، ومواقع الزيارة بالمدينة المنورة.
وأوضح مدير فرع الهيئة بمنطقة المدينة المنورة الدكتور أحمد بن علي الزهراني، أن الفرق الإسعافية تواصل أعمالها الميدانية على مدار الساعة، لضمان تقديم الرعاية الإسعافية الطارئة للحجاج والزوار خلال فترة وجودهم بالمدينة المنورة من خلال توزيع الفرق الإسعافية في المسجد النبوي وساحاته، والمواقع ذات الكثافة العالية، بما يسهم في سرعة الوصول للحالات الطارئة، وتقديم الخدمة الإسعافية اللازمة. وأفاد أن الخطة التشغيلية تشمل تشغيل الفرق الإسعافية ووحدات التدخل السريع والعربات الكهربائية وعربات القولف لخدمة المستفيدين، إضافة إلى الجاهزية التامة للإسعاف الجوي، بهدف تعزيز سرعة الاستجابة والتعامل مع الحالات الطارئة، وفق أعلى المعايير الإسعافية، مضيفًا أن مركز “الترحيل الطبي” بالمنطقة يواصل استقبال البلاغات الواردة عبر الرقم (997) وتطبيق “أسعفني”، ومتابعة أداء الفرق الإسعافية ميدانيًا؛ لضمان سرعة الاستجابة وجودة الخدمات المقدمة للحجاج والزوار.
وأكد أن الهيئة تعمل بالتنسيق مع شركاء الاستجابة والجهات ذات العلاقة؛ لتعزيز الجاهزية التشغيلية واستمرار تقديم الخدمات الإسعافية بكفاءة عالية؛ بما يسهم في المحافظة على سلامة ضيوف الرحمن وزوار المدينة المنورة.

مقالات مشابهة

  • «الهلال الأحمر» يقدم خدماته الإسعافية لضيوف الرحمن
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • لماذا تغيب بعض المواهب عن الشاشة؟.. طارق الشناوي يجيب
  • الفرق بين أفاتار 12 و زيكر 001 موديل 2026
  • متى يحق لأستاذ الجامعة الحصول على إجازة تفرغ علمي؟.. القانون يجيب
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني
  • وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة