جهاز الشاباك يكشف تفاصيل العملية الاستخباراتية لاستعادة رفات الأسير الإسرائيلي الأخير
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أفادت قناة 12 العبرية، بأن جهاز الشاباك كشف تفاصيل جديدة عن المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى استعادة جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير ران غويلي.
و أوضح التقرير أنه تم اختطاف "ناشط" من حركة الجهاد الإسلامي من داخل مدينة غزة، كان مشتبها به كونه يعرف مكان دفن الجثة ونقل للتحقيق حيث اعترف أنه كان متورطا في نقل الجثة بين عدة أماكن مما عزز التقدير الاستخباراتي بأن مكان دفن الجثة هو في مقبرة البطش شمال القطاع حيث تم بالفعل التعرف اليوم على جثة الأسير ران غويلي.
كما كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن العثور على جثة الجندي ران غويلي قبل نحو ساعتين، عقب فحص ما يقارب 250 جثة في مقبرة غزة.
و أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن العملية التي بدأت صباح السبت استمرت نحو 48 ساعة، وأسفرت عن العثور على جثة الجندي الإسرائيلي.
في سياق متصل، هنأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تحديد هوية جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير، ران غويلي، الذي سيتم دفنه يوم الأربعاء المقبل.
وكتب ترامب على موقع TruthSocial: “لقد عثرنا على آخر رهينة في غزة، وبذلك، نكون قد أعدنا جميع الرهائن العشرين الأحياء وجميع القتلى! عمل رائع! ظن معظم الناس أنه مستحيل، أهنئ فريقي الرائع من الأبطال.”
وفي وقت سابق، رحبت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، بعودة جثمان الأسير الإسرائيلي، ران غويلي، من قطاع غزة.
وكتبت ليفيت في منشور على شبكة إكس أن هذا "خبر رائع"، وأشادت بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائلةً: "لقد جعل هذا الأمر ممكناً".
من جانب آخر، ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلمة أمام جلسة الكنيست العامة خلال لقائه رئيس وزراء ألبانيا، الذي وصل في زيارة رسمية إلى إسرائيل.
وأشار نتنياهو إلى عودة آخر جندي إسرائيلي مختطف، ران غويلي، قائلاً: "لم يعد هناك رهائن في غزة، لدينا مصلحة في تسريع المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، والتي تشمل تجريد القطاع من السلاح ونزع سلاح حماس".
وفي وقت سابق، رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعودة الرهينة الأخير، ران غويلي، من قطاع غزة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعلومات الاستخباراتية ران غويلي الجهاد الإسلامي غزة الأسیر الإسرائیلی الأخیر جثمان الأسیر الإسرائیلی ران غویلی
إقرأ أيضاً:
الأمن الكويتي يكشف تفاصيل ضبط ٣ هاربين من حكم بالإعدام
أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم الثلاثاء، نجاح القطاعات الأمنية المختصة في إلقاء القبض على ثلاثة نزلاء هاربين من المؤسسات العقابية بالدولة.
وأكدت الوزارة، في بيان أمني رسمي، أن عملية الملاحقة والضبط تمت بكفاءة ميدانية عالية، عقب عمليات أمنية مكثفة وتحريات دقيقة أسهمت في تحديد أماكن وجود الهاربين وضبطهم.
وأوضحت وزارة الداخلية الكويتية أن الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها اللازمة بحق المضبوطين، مشددة على استمرارها في تطبيق القانون والحفاظ على الأمن العام.
وكان النزلاء قد فرّوا فجر أمس "الاثنين"، من السجن المركزي، وتحديدًا من قسم المحكومين بالإعدام، وسط تقارير أفادت بأن عملية الهروب تمت عبر فتحات التكييف واستخدام وسائل بدائية لعبور الأسوار.
يذكر أنه عقب الواقعة بالأمس، وجّه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد أوجه القصور، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره.
كما أصدر وزير الداخلية الكويتي قراراً بتشكيل لجنة تحقيق فورية بشأن هروب ثلاثة "نزلاء" من المؤسسات الإصلاحية، وتعميم بيانات الهاربين على جميع منافذ دولة الكويت.
وأهابت الداخلية الكويتية بالمواطنين والمقيمين بتوخي الحيطة والحذر وعدم التعامل مع النزلاء الهاربين والإبلاغ فوراً عن أي معلومات تتعلق بهم, والإبلاغ عبر هاتف الطوارىء 112 عن أية معلومات قد تساعد في ضبطهم .
وقامت وزارة الداخلية بنشر صور الهاربين وأسمائهم وجنسياتهم عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي.