غضب المراهقين ليس سلوكًا عشوائيًا.. الحقيقة الصادمة وراء كل تصرف
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
قال يحيى فؤاد، استشاري إرشاد أسري، إن الكثير من الأسر هذه الأيام لا يعرفون شيئًا عن أبنائهم والسبب الرئيسي هو التمسك بالرفض الدائم، موضحًا أن بعض الأمهات يعتمدن أسلوب “لا” في كل شيء، ما يدفع الأبناء للتصرف خفية، مشيرًا إلى أن الخطورة لا تكمن فقط في الفعل، بل في غياب الوقفة أو رد الفعل التربوي عند اكتشاف الخطأ.
وأكد فؤاد، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc ضرورة وجود وقفة حاسمة عند ارتكاب الابن أو الابنة خطأ من وراء الأهل، حتى يفهم أن هناك حدودًا لا يمكن تجاوزها، محذرًا من الاعتذار عن أشياء لم يرتكبها الأب أو الأم، أو التراجع عن القواعد بعد وضعها، لأن الاستثناءات المتكررة تهدم القواعد وتدفع الأبناء لاختبار الأهل باستمرار.
وأشار إلى أن الأطفال والشباب أذكى مما يتصور البعض، ويميزون بين تصرفات الآباء أمامهم وبين حقيقتهم بعيدًا عنهم، موضحًا أن هناك فرقًا كبيرًا بين صورة الأب والأم عند الأهل وصورتهم في روايات الأبناء، ما يستدعي وعيًا حقيقيًا في التعامل.
وتحدث عن مرحلة المراهقة، موضحًا أن بعض الأبناء يحملون داخلهم غضبًا وألمًا تجاه آبائهم بسبب غيابهم أو عدم تفرغهم في مراحل سابقة، مؤكدًا أن الاعتذار الصادق دون تبرير خطوة مهمة، مشيرًا إلى أن هناك علاقات قد لا تعود كما كانت، لأن دور تجاوز الألم أحيانًا يكون على الابن لا على الأب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المراهقة الأمهات مرحلة المراهقة مايعرفوش المراهقين الستات مايعرفوش يكدبوا استثناءات المراهق
إقرأ أيضاً:
أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
غزة - صفا
طالب الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، يوم الثلاثاء، الوسطاء بإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة.
وقال أبو عبيدة في خطاب مصور: "جرائم الاغتيال ومسلسل القتل اليومي لشعبنا ومقاومينا وما يشهده غزة من جرائم يومية وتنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار تضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة" متسائلًا: "أين دوركم؟ وأين مسؤولياتهم؟".
وأضاف "نخاطب الوسطاء كأبناء أمتنا بأن لا يساووا بين الضحية والجلاد، وندعوهم للوقوف موقفاً تاريخيًا مع غزة وإجبار الاحتلال على تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار".
ولفت أبو عبيدة إلى أن "الاحتلال فهم المرونة ضعفًا والتريث تراجعًا ولكنه لم يعلم أننا لن ننسى أو نغفر حتى يدفع فاتورة الحساب كاملة".
وأردف أبو عبيدة "نحن في مواجهة عدو خسيس لا يقر بحرمات الاتفاقات وأساء قراءة المشهد وأخطأ التقدير".
وشدد على أن "فاتورة الحساب ستبقى مفتوحة حتى يدفعها عدونا الجبان الذي يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا لتشق الصعاب".
ونعى الناطق باسم "القسام" الشهيد القائد عز الدين الحداد قائد أركان كتائب القسام مؤكدًا أنه من المخططين لعبور السابع من أكتوبر كما أنه قاد العمليات الدفاعية في القاطع الشمالي من قطاع غزة خلال العدوان.
كما نعى القائد محمد عودة مشيرًا إلى أنه كان مقربًا من شهيد الأمة أبو خالد الضيف وقاد لواء الشمال وركن الأسلحة القيادية قبل انتقاله لركن الاستخبارات العسكرية، قبل قيادة أركان كتائب القسام خلفًا للحداد.
وتابع أبو عبيدة "لقد بقي منا قادة منا نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد حنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب".
ومضى قائلًا: "بعد استشهاد قادتنا، أبشروا بما يسوؤكم يا أعداء الله، لم تصنعوا شيئاً وبقي قادة يجمعون ويعدون لكم، ولن يحيدوا عن درب المقاومة والشهداء".
وخاطب أبو عبيدة أبناء الأمة العربية والإسلامية قائلًا: "أنتم اليوم أولياء الدم، وواجب الوقت هو الانخراط الفوري في المعركة، ولم يعد مقبولاً الصمت أو الوقوف على الحياد، وعلى الجميع تصحيح البوصلة نحو العدو الأول للأمة وهو العدو الصهيوني".
وقال: "يا أهلنا في قطاع غزة، حرامٌ علينا أن نخون دماءكم ودماء الشهداء، وسنبقى الأوفياء لكم ولاحتضانكم أبناءكم المجاهديـن".
ووجه أبو عبيدة التحية لكل من وَقف مع فلسطين وساندها.