عاد من "الغربة" ليودع والدته فخطفه الموت.. "ياسر" يلحق بأمه بنجع حمادي
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
في مشهد درامي يفوق خيال الروايات، تحولت "عمرة الوداع" إلى "رحلة اللاعودة" للشاب "ياسر ع" ابن قرية الياسينية بمركز دشنا، الذي قطع آلاف الكيلومترات عائدا من الأراضي السعودية ليلقي نظرة الوداع الأخيرة على جثمان والدته، لكنه لم يعلم أن "عزرائيل" كان ينتظره على طريق نجع حمادي ليكتب نهايته بعد 14 يوما فقط من رحيلها.
واهتزت محافظة قنا على وقع "كمين الموت" بالقرب من منطقة الشعانية، حيث انقلبت سيارته الملاكي في لحظة غادرة، ليتحول سرادق عزاء الأم إلى مأتم للابن البار، وسط حالة من الذهول التي سيطرت على المشيعين، وكأن القدر أبى أن يفصل بين الابن الذي ترك لقمة عيشه في الغربة وبين حضن أمه حتى في باطن الأرض.
من مطار القاهرة إلى "الشعانية".. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة "ياسر"كشفت التحريات الأمنية بمديرية أمن قنا أن الفقيد "ياسر ع" كان يعمل في المملكة العربية السعودية، وفور تلقيه نبأ وفاة والدته قبل أسبوعين، حزم أمتعته وعاد مسرعا للمشاركة في تشييع جثمانها ومواساة أسرته بقرية الياسينية.
وأفاد شهود عيان من أبناء قريته أن الشاب كان يتمتع بحسن الخلق وحب الخير، وظل في حالة حزن شديد منذ دفن والدته، وأثناء استقلاله سيارته الملاكي متوجها عبر مركز نجع حمادي، اختلت عجلة القيادة في يده بالقرب من "كمين الشعانية"، مما أدى لانحراف السيارة وانقلابها عدة مرات، ليلفظ أنفاسه الأخيرة في الحال متأثرا بإصاباته البالغة.
جنازة مهيبة في انتظار "المغترب".. وقرية الياسينية تكتسي بالسواداستنفرت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة نجع حمادي فور وقوع الحادث، وجرى نقل جثمان الشاب إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
بينما تجمهر العشرات من أهالي دشنا والياسينية أمام المستشفى بانتظار استلام الجثمان لتشييعه لمثواه الأخير بجوار والدته.
وأكدت المصادر أن القرية بأكملها تعيش حالة من الصدمة، حيث تحولت صفحات التواصل الاجتماعي في صعيد مصر إلى دفتر عزاء للشاب الذي "عاد ليدفنها فلحق بها"، وأنهت الأجهزة المختصة الإجراءات القانونية اللازمة، بانتظار تقرير المهندس الفني حول حالة السيارة قبل الحادث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حوادث قنا اليوم حادث نجع حمادي كمين الشعانية
إقرأ أيضاً:
BMW تكشف عن سيارة مستوحاة من عالم الساعات الفاخرة
كشفت شركة "بي إم دبليو ألبينا" الستار رسميًا عن سيارتها الاختبارية الجديدة كليًا “فيجن ألبينا”، وهي سيارة سياحة فاخرة فريدة من نوعها بنسخة إنتاجية واحدة (One-of-one).
وجاء هذا الإعلان الاستعراضي الفاخر خلال فعاليات معرض “فيلا دإيستي” العريق بإيطاليا، ليرسم الملامح الهندسية والتوجهات المستقبلية للعلامة الألمانية العريقة تحت الإشراف والمستند القانوني والاستثماري المباشر لمجموعة بي إم دبليو.
وتجسد المركبة قمة الرفاهية والابتكار؛ إذ تحتوي على كؤوس كريستالية منقوشة يدويًا تخرج آليًا وبشكل متطور ميكانيكيًا من الكونسول الخلفي عند الطلب، مما جعل خبراء المحركات يصفونها بأنها التصميم الأكثر تعبيرًا عن هوية وجوهر علامة ألبينا الأسطورية منذ تأسيسها ماديًا وهندسيًا.
ترتكز كافة التفاصيل الهندسية والجمالية في طراز فيجن ألبينا الاختباري على الفلسفة التأسيسية الأصيلة التي بنيت عليها العلامة، والتي تنص على أن "السائق المرتاح هو سائق أكثر سرعة وقدرة على التحكم".
وانطلاقًا من هذا المبدأ الهيكلي، لم تركز ألبينا فقط على زيادة القوة الحصانية للمحرك الجبار المكون من 8 أسطوانات V8، بل صبت اهتمامها البرمجي والميكانيكي على تهيئة بيئة قيادة مثالية بنسبة 100% تعزل الركاب عن ضوضاء العالم الخارجي، وتمنح الشاسيه استقرارًا فائقًا على السرعات العالية دون التضحية بنعومة نظام التعليق المعدل ماديًا.
تتجلى العبقرية المشتركة في مقصورة القيادة التي تحولت إلى قطعة فنية تحاكي الساعات السويسرية الفاخرة والميكانيكية؛ حيث استخدم المهندسون تفاصيل معدنية دقيقة ومعقدة الخراطة والتلميع في كافة أزرار التحكم ماديًا داخل التابلوه، مع الاعتماد على الكريستال النقي في صياغة عتلات القيادة وشاشات العرض الرقمية.
وكُسيت المقاعد الفاخرة بالكامل بجلود الألب (Alpine leather) الطبيعية والناعمة، والتي تتناغم بصريًا مع الكؤوس الكريستالية ذات التفعيل والتوجيه الآلي، لتؤكد بي إم دبليو من جديد أن الفخامة الرقمية لا تكتمل إلا بلمسات ميكانيكية ويدوية كلاسيكية فريدة ترفع القيمة المادية والاستثمارية للسيارة لتصبح احتمالية منافستها مساوية لـ 0%.