طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية ينفذون نزول إنساني إلى دار رعاية العجزة والمسنين بعدن
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
عدن / سماح إمداد:
برعاية معالي الأستاذ الدكتور عبد الفتاح عباس السعيدي، رئيس الجامعة الألمانية الدولية – عدن نفذ طلاب كلية العلوم الإدارية والإنسانيةصباح اليوم نشاط نزول ميداني إنساني إلى دار رعاية العجزة والمسنين تحت شعار: الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير ) في مديرية الشيخ عثمان حي عبد القوي، بمحافظة عدن.
وجاء هذا النشاط تحت اشراف الدكتورة عبير جميل- أمين عام الجامعة الالمانية الدولية عدن وعميد كلية العلوم الادارية والانسانية، وبإشراف الدكتورة
إنصاف عباد الظنبري أستاذة في كلية العلوم الإدارية والإنسانية، وبمشاركة (20) طالبًا وطالبة من كلية العلوم الإدارية والإنسانية بالجامعة الألمانية الدولية – عدن حيث قاموا بزيارة نزلاء الدار، وتقديم الهدايا الرمزية والمعنوية، وتبادلوا معهم الأحاديث الودية، وشاركوا لحظات إنسانية عكست روح الرحمة والاهتمام، وأسهمت في إدخال السرور إلى قلوب كبار السن، والتخفيف من شعور العزلة لديهم ضمن أنشطة أسبوع الجودة الثاني الذي تنفذه الجامعة، في إطار ربط الجودة بالعمل الإنساني والمجتمعي، تحت شعار: «الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير»،
ويأتي هذا النزول الإنساني إلى دار رعاية العجزة والمسنين برئاسة الدكتورة إنصاف عباد الظنبري، أستاذة في كلية العلوم الإدارية والإنسانية، ومديرة الإرشاد والمتاحف بجامعة عدن، حيث أكدت أن هذه الزيارة تمثل لفتة إنسانية جسدت القيم الأخلاقية والمسؤولية المجتمعية التي تحرص الجامعة الألمانية الدولية – عدن على ترسيخها في نفوس طلبتها، في ظل شعارها (الجودة خيارنا الاستراتيجي نحو التغيير).
وأشارت الدكتورة إنصاف إلى أن فئة كبار السن تمثل ركيزة مهمة في المجتمع، قدمت الكثير من العطاء والعمل، وانطلاقًا من القيم الإسلامية والإنسانية، مستشهدة بحديث رسول الله(ص)«ليس منا من لا يرحم صغيرنا ولا يوقر كبيرنا».
وأضافت أن زيارة الطلاب جاءت عرفانا بما قدمه كبار السن من عطاء، ولإدخال الفرح إلى قلوبهم، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم الحياتية .. مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة تعزز القيم الإنسانية لدى الطلبة،وتغرس فيهم ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وشهد نشاط النزول إلى دار رعاية العجزة والمسنين مشاركة ومبادرة من منظمة عبير للإغاثة في إطار التشاركية المجتمعية وتعزيز العمل التطوعي، والإسهام في دعم الفئات المستهدفة معنويا وإنسانيا.
والجدير بالذكر أن هذا النشاط يعكس حرص الجامعة الألمانية الدولية – عدن على أداء دورها المجتمعي إلى جانب دورها الأكاديمي، وسعيها إلى تخريج طلبة يمتلكون وعي إنساني وقادرين على الإسهام الإيجابي في خدمة مجتمعهم.
المصدر
المصدر: موقع حيروت الإخباري
إقرأ أيضاً:
منع نفط حضرموت يُعيق تحسن الكهرباء بعدن.. ودعوات للتظاهر بالمدينة
وجهت مكونات وناشطات نسوية بالعاصمة عدن دعوة للتظاهر، الخميس القادم، احتجاجاً على استمرار أزمة الكهرباء، رغم الإعلان السعودي الأخير عن تقديم دعم جديد لوقود الكهرباء.
ووجهت المكونات والناشطات النسوية دعوة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، للتظاهر ضد استمرار تدهور خدمة الكهرباء، عصر يوم الخميس القادم، الموافق 4 يونيو 2026، في "ساحة العروض" بمديرية خور مكسر.
وجاءت هذه الدعوة مع استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن، التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة جراء دخول فصل الصيف. وفي المقابل، لا تزال الخدمة عند برنامج تشغيل لساعتين فقط، مقابل ثماني ساعات انطفاء.
ويأتي استمرار تدهور خدمة الكهرباء بالعاصمة عدن بالتزامن مع إعلان السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر، الأربعاء الماضي، عن تقديم الرياض دعماً عاجلاً للحكومة اليمنية بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار، لتغطية احتياجات تشغيل محطات الكهرباء من الديزل والمازوت بمختلف المحافظات اليمنية.
ويؤكد ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، نوار أبكر، أن هذا الدعم الجديد لن يُحدث فرقاً في الخدمة، بسبب حاجة المدينة إلى وقود النفط الخام لرفع حجم التوليد وخفض ساعات الانطفاء على السكان.
وقال أبكر، في رسالة وجهها إلى الجانب السعودي عبر حسابه على منصة "فيس بوك"، وشكر فيها تقديم الدعم الجديد لوقود الكهرباء، إن هذا الدعم لن يظهر أثره على المواطن في عدن والمحافظات المجاورة.
وأشار إلى أن جميع المحطات العاملة في عدن تعمل منذ تقديم الجانب السعودي الدعم السابق لوقود الكهرباء في شهر يناير الماضي، وعلق بالقول مخاطباً الأشقاء في السعودية: "لكن ما أثر التحسن؟! فأنتم على علم بساعات الانطفاء اليومية".
وأكد أن المواطن في عدن لن يلمس أي تحسن في الوقت الراهن إلا بدخول محطة الرئيس (بترومسيلة) بكامل قدرتها للخدمة، وليس بتشغيل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط.
وأضاف ناطق الكهرباء بعدن أن ذلك لن يتم "ما لم يتم إقناع رجل حضرموت بضرورة رفع كميات النفط الخام وتشغيل محطة الرئيس بكامل قدرتها"، في إشارة إلى موقف عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي من تزويد المحطة بوقود النفط الخام المنتج بالمحافظة.
وبحسب مصادر عاملة في مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن، تعمل محطة الرئيس (بترومسيلة) بشكل جزئي لا يتعدى 100 ميجاوات فقط، حيث يتم تزويدها بنحو 4 آلاف برميل نفط يومياً من محافظات حضرموت وشبوة ومأرب.
وأضافت المصادر أن المحطة تحتاج إلى رفع الكمية بنحو 6 آلاف برميل نفط يومياً من الكميات المخزنة في منشأة الضبة بحضرموت، التي تحتوي على نحو 3 ملايين برميل نفط مخزنة منذ توقف التصدير عقب هجمات مليشيا الحوثي أواخر عام 2022.
وأكدت أن تشغيل المحطة بقدرتها الكاملة البالغة 260 ميجاوات سيعمل على تحسين خدمة الكهرباء في العاصمة عدن، عبر خفض ساعات الانطفاء مساءً إلى النصف، من 8 ساعات حالياً إلى 4 ساعات.
إلا أن هذا الأمر يصطدم بموقف رافض من عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم الخنبشي، الذي يطالب الحكومة بدفع مبلغ 20 دولاراً عن كل برميل نفط للمحطة.
وختم ناطق مؤسسة الكهرباء بالعاصمة عدن رسالته الموجهة إلى الجانب السعودي بالتحذير من تدهور قادم لخدمة الكهرباء خلال الفترة المقبلة، في حال استمرار الوضع على ما هو عليه.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن تصل أحمال عدن في ذروة الصيف إلى 750 ميجاوات، معلقاً بالقول: "إذا كانت الكهرباء تنطفئ الآن من 8 إلى 10 ساعات يومياً، والأحمال لا تتعدى 650 ميجاوات، فما بالكم حينما تصل إلى 750 ميجاوات؟!".