ليلة الرعب في رحلة الموت المتجهة إلى جزيرة خولو
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
تحولت مياه المحيط الهادئ في دولة الفلبين إلى مسرح لواقعة مأساوية بعدما ابتلعت الأمواج عبارة ضخمة في جنح الظلام.
حيث عاش المئات لحظات مرعبة بين الموت والحياة عقب تعطل مفاجئ أصاب السفينة وحول رحلتهم إلى كابوس غرق مفزع.
ونجحت فرق الإغاثة في انتشال المئات من قلب الخطر بينما سجلت الدفاتر الرسمية أسماء ضحايا فارقوا الحياة قبل الوصول للشاطئ، لتستنفر السلطات كافة جهودها في رحلة بحث مضنية عن ناجين جدد وسط ظروف جوية قاسية عقدت مهمة رجال الإنقاذ وأثارت الرعب في نفوس أهالي الركاب.
استيقظ سكان دولة الفلبين على وقع كارثة غرق عبارة بحرية كانت تحمل على متنها نحو 350 شخصاً قبالة السواحل الجنوبية.
وأكد المسؤولون المحليون أن السفينة المنكوبة انطلقت من مدينة زامبوانغا سيتي في طريقها إلى جزيرة خولو قبل أن يداهمها الغرق بعد منتصف الليل.
وكشفت المعاينات الأولية أن العبارة كانت تقل 332 راكباً بالإضافة إلى طاقم مكون من 27 فرداً، وأسفر الحادث الأليم عن مقتل 7 أشخاص غرقاً في حصيلة أولية مرشحة للزيادة، بينما تمكنت الزوارق من إنقاذ 215 شخصاً من وسط الأمواج المتلاطمة بعد ساعات من الرعب والهلع بين ركاب السفينة.
خلل فني مجهول ينهي رحلة عبارة الفلبين المنكوبةأرجع المسؤولون في دولة الفلبين سبب وقوع الكارثة إلى تعرض السفينة لخلل فني مفاجئ أدى إلى تسرب المياه وغرقها بالكامل في وقت قياسي.
وبدأت جهات التحقيق في فحص ملابسات الحادث للوقوف على طبيعة العطل الذي أصاب المحركات أو جسم العبارة، واستمرت عمليات البحث والإنقاذ لفترات طويلة في محاولة للعثور على أي مفقودين لم تدرج أسماؤهم في كشوف الناجين حتى الآن.
وذكرت المصادر أن الظروف البحرية الصعبة زادت من تعقيد الموقف في عرض البحر، وسادت حالة من القلق والتوتر بين المواطنين بانتظار معرفة المصير النهائي لباقي ركاب الرحلة المنكوبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غرق عبارة الفلبين حوادث سفينة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأميركي: بدأنا ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الأميركي، أن القوات الأميركية بدأت ليلة أخرى من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ليست مستعدة بعد لإبرام اتفاق"، لكنه توقع أن تصبح "مستعدة قريبًا جدًا"، وذلك في ظل تصاعد المواجهة مع طهران.
وأضاف ترامب - خلال كلمة ألقاها في تجمع جماهيري بإحدى المدارس الثانوية بولاية جورجيا - أن إيران "تتعرض لضربات قوية للغاية، وتريد التوصل إلى اتفاق"، لكنه اعتبر أنها "تسعى إلى تغيير بنود أي اتفاق في كل مرة، ولذلك فهي ليست مستعدة بعد، لكنها ستكون مستعدة قريبًا جدًا".
وفي السياق، أكد ترامب أن بلاده "لا تحتاج إلى مضيق هرمز، لكنها تتحرك لأن ذلك أمر لا بد منه"، على حد تعبيره، مشددًا على أن الولايات المتحدة "لا يمكنها السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي".
وأضاف أن هذه السياسة تهدف إلى "هزيمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وضمان ألا تمتلك أبدًا القدرة على فعل ما فعلته بالعديد من الآخرين"، مدعيًا أن السلطات الإيرانية "قتلت أكثر من 52 ألف متظاهر".