الكنيسة الأسقفية تستضيف أسبوع الصلاة من أجل الوحدة | صور
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
استضافت اليوم كنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية بالمعادي، أسبوع الصلاة من أجل الوحدة الذي ينظمه مجلس كنائس مصر، بالإشتراك مع مجلس كنائس الشرق الأوسط تحت شعار «إن الجسد واحد والروح واحد كما دعيتم أيضًا برجاء دعوتكم الواحدة» (أفسس ٤:٤) بحضور القس أسامة فتحي، راعي الكنيسة، والقس يشوع بخيت الأمين العام لمجلس كنائس مصر، وممثلي الطوائف المشاركة.
رحب القس أسامة بالحاضرين قائلا: أيها الإخوة الأعزاء، القساوسة الأفاضل، يسعدني ويشرفني أن أرحب بحضراتكم في كنيستنا، إن وحدة الكنيسة هي هدفنا الأسمى، ونسعى جاهدين لتحقيقها بالصلاة والعمل المشترك. وبالنيابة عن رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي، أتقدم بخالص التحية والتقدير لحضراتكم جميعًا.
أسبوع الصلاة من أجل الوحدةوقال القس يشوع بخيت في كلمته: في عالمٍ تتزايد فيه الحاجة إلى الوحدة والمصالحة، يجيء أسبوع الصلاة من أجل الوحدة كتعبيرٍ حيّ عن دعوة السيد المسيح للالتقاء في المحبة، والسير معًا في شهادةٍ مشتركة للإيمان. فالوحدة المسيحية ليست شعارًا نظريًا ولا حلمًا مؤجلًا، بل هي التزامٌ إلهي متجذّر في جوهر الإيمان بالمسيح، ومسؤولية كنسية تُعاش عمليًا بروح المحبة والوداعة. ورغم إدراكنا أن طريق الوحدة مليء بالتحديات بسبب الانقسامات التي تراكمت عبر العصور، فإن الرجاء يبقى حاضرًا في الصلاة الصادقة، والحوار الأمين، والسعي الدائم إلى التقارب، كسبيلٍ نحو تحقيق مشيئة الله لوحدة كنيسته.
حضر اليوم كنن"رتبة كنسية" بهيج رمزي، رئيس اللجنة التنفيذية بمجلس كنائس مصر، القس فايز نادي، عضو لجنة الصلاة بمجلس كنائس مصر، وراعي بأبروشية الكنيسة الأسقفية، القس ميشيل ميلاد، راعي كنيسة الراعي الصالح الأسقفية بالجيزة، القس هاني سمير، راعي كنيسة المخلص الأسقفية بمدينة السادس من اكتوبر، القس إيمانويل سابانا، راعي الخدمة السودانية بكنيسة القديس يوحنا المعمدان الأسقفية بالمعادي.
أيضا الانبا توماس عدلي، مطران الاقباط الكاثوليك بالجيزة وأكتوبر والفيوم وبني سويف، نيافة المطران جورج شيحان، مطران الكنيسة المارونية، نيافة المطران أشود، مطران الكنيسة الارمنية الأرثوذكسية بمصر وأفريقيا، الآب ناثان سمير، راعي كنيسة القديس مارمرقس بميدان النهضة المعادي، الآب مينا نبيه، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم والأنبا بيشوي بالعتبة، الآب يوحنا سعد، راعي كنيسة الأم تريزا الكاثوليكية بعزبة النخل، القس ناجح فوزي، رئيس لجنة الرعاة والكهنه بمجلس كنائس مصر وراعي الكنيسة الإنجيلية بشبرا الشرقية، القس رفعت فكري، الأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط، القس نسيم فضل، راعي الكنيسة الإنجيلية بالمعادي.
الجدير بالذكر أن أسبوع الصلاة الذي يعقد مرة سنويًا يهدف إلى توحيد القلوب في الصلاة لأجل وحدة الكنيسة ولأجل بلدنا الحبيب مصر، إذ يوزع المجلس الصلوات خلال الأسبوع على الخمس طوائف المشاركة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسقفية أسبوع الصلاة من أجل الوحدة مجلس كنائس مصر الكنيسة أسبوع الصلاة من أجل الوحدة کنیسة القدیس راعی کنیسة کنائس مصر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الاثنين، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وبرفقته وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والسيد وسام نصر الله، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
الدكتور القس أندريه زكي: البابا تواضروس الثاني رمز مصري للسلام والمحبةوقدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا بالاتحاد المعمداني العالمي، موضحًا أنه تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة حول العالم، ويعد من أكبر التجمعات الإنجيلية في العالم.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر إلى أن قداسة البابا تواضروس يعد رمزًا مصريًا أصيلًا للسلام والمحبة، مشيرًا إلى الدور البارز الذي يقوم به في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتنوع والوحدة الوطنية.
البابا تواضروس الثاني: مصر قلب العالم والعلاقات بين المصريين لها جذور عميقةومن جانبه، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بضيوفه، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، لافتًا إلى أن مصر دولة ذات خصوصية حضارية فريدة، وأنها "مصر قلب العالم" بحكم موقعها في منطقة تتوسط القارات، مشيرًا إلى أن مصر هي البلد الوحيد الذي يوجد علم مستقل يحمل اسمه، وهو علم المصريات (Egyptology)، وأحد فروعه علم القبطيات (Coptology)، وهو العلم المختص بدراسة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، الأمر الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ.
ونوه إلى أن مصر تمثل حالة فريدة لا مثيل لها، فهي "شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد"، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحرص على تقديم "الحب العملي" الذي يجمع المصريين ويربطهم بعضهم ببعض، من خلال ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية عبر المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة التي تخدم الجميع دون تمييز.
كما تحدث الدكتور القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مشيرًا إلى أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من أوائل المدافعين عن الحرية الدينية للجميع دون تمييز.
وحمل قداسة البابا رئيس الاتحاد المعمداني رسالة مفادها أن مصر بها مجتمع يختلف في صفاته وسماته عن أي مجتمع آخر، وأهم هذه السمات هي الوحدة الوطنية الطبيعية، التي جعلت للعلاقات بين المصريين جذورًا عميقة بفضل ارتباطهم بالأرض والنيل.