نظم مركز شباب دندرة بقنا، اليوم الإثنين فعاليات مبادرة "لياقتي مهارتي" لليوم الثاني على التوالي، وسط مشاركة متميزة من النشء والشباب.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز اللياقة البدنية وتنمية المهارات الرياضية لدى المشاركين، من خلال تدريبات متنوعة تجمع بين الجانب البدني والمهاري، بما يسهم في إعداد جيل قوي قادر على المنافسة وتحقيق الإنجازات.

مراكز اللياقة البدنية بقنا تشارك في أولمبياد اللياقة بمقر اتحاد الشرطة الرياضي

شارك المشروع القومي لمراكز اللياقة البدنية بمحافظة قنا، في فعاليات أولمبياد اللياقة البدنية الذي ينظمه الاتحاد المصري لرياضة الشارع واللياقة البدنية، وذلك بمقر اتحاد الشرطة الرياضي، في إطار دعم الرياضة المجتمعية وتعزيز ثقافة ممارسة النشاط البدني.

وفي السياق ذاته أكد بهاء شوقي وكيل وزارة الشباب والرياضة بقنا، أن مشاركة المشروع في مثل هذه الفعاليات تأتي ضمن خطة الوزارة لدعم المشروعات القومية وإتاحة الفرصة لتبادل الخبرات والاحتكاك الإيجابي مع مختلف الجهات الرياضية، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة بمراكز اللياقة البدنية.

وأشار وكيل الوزارة إلى أن المشروع القومي لمراكز اللياقة البدنية يلعب دورًا مهمًا في نشر الوعي الصحي وتشجيع الشباب على تبني نمط حياة نشط، مؤكدًا حرص المديرية على دعم مثل هذه المشاركات التي تعزز من مكانة المحافظة رياضيًا.

وتضمنت فعاليات الأولمبياد منافسات وعروضًا بدنية أظهرت مستوى متميزًا من اللياقة والانضباط، وسط تفاعل كبير من الحضور، في ظل استراتيجية وزارة الشباب والرياضة الهادفة إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية ودعم المبادرات التي تسهم في بناء الإنسان المصري صحيًا وبدنيًا.

تنفيذ مشروع "علمني حِرفة" بمركز شباب بئر عنبر – إدارة شباب قفط

في إطار خطة وزارة الشباب والرياضة لتمكين الشباب وإكسابهم مهارات عملية تساعدهم على مواجهة تحديات سوق العمل، بدأت مديرية الشباب والرياضة بقنا تنفيذ مشروع "علمني حِرفة" بمركز شباب بئر عنبر التابع لإدارة شباب قفط.

ويهدف المشروع إلى تدريب الشباب على مجموعة من الحرف اليدوية والمهنية، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة نحو العمل والإنتاج، ويعزز دور مراكز الشباب كمنصات للتعلم والإبداع وخدمة المجتمع.

وأكد مسؤولو المديرية أن المشروع يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لتوسيع قاعدة المستفيدين من البرامج التدريبية، وتحويل الطاقات الشبابية إلى قوة إنتاجية قادرة على المساهمة في التنمية المحلية والاقتصادية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الشباب والرياضة بقنا المشروعات القومية قنا اتحاد الشرطة خدمة المجتمع اتحاد الشرطة الرياضى الشباب والریاضة اللیاقة البدنیة

إقرأ أيضاً:

الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية

عاد مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا إلى واجهة الاهتمام، في ظل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين الرباط وباريس، وفي سياق سعي أوربا إلى تنويع مصادر التزود بالطاقة النظيفة. وينظر خبراء إلى المشروع باعتباره خطوة قد تفتح أمام المغرب منفذا مباشرا نحو السوق الكهربائية الأوربية، وتعزز موقعه كشريك طاقي للقارة.

وفي هذا السياق، أوضح محمد الرغراغي، أستاذ التعليم العالي بكلية العلوم بالرباط، أن المشروع لا يعني الشروع الفوري في مد الكابلات البحرية أو إطلاق الأشغال، بل يتعلق بمرحلة استكشاف للسوق واستقطاب المستثمرين ومطوري البنيات التحتية وشركات الطاقة والتمويل، تمهيدا لتحديد النموذج الاقتصادي والتقني الأكثر قابلية للتنفيذ.

وأكد الرغراغي، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن المشروع من شأنه أن يتيح للمغرب منفذا مباشرا نحو فرنسا وشبكات أوربا القارية دون المرور عبر الشبكة الإسبانية، التي تشكل حاليا المعبر الرئيسي للكهرباء المغربية نحو أوربا، وهو ما قد يساهم في تجاوز عدد من الإكراهات التقنية المرتبطة بانتقال الطاقة بين إسبانيا وباقي الدول الأوربية.

ويعني ذلك، بحسب المعطيات المتداولة حول المشروع، أن المغرب يسعى إلى تنويع منافذه نحو السوق الأوربية للطاقة، في ظل تنامي الطلب على الكهرباء المنتجة من مصادر متجددة. كما من شأن الربط المباشر مع فرنسا أن يمنح المملكة موقعا أكثر تقدما داخل سلاسل التزويد الطاقي بين ضفتي المتوسط، بعيدا عن الاعتماد على مسار واحد للربط مع القارة الأوربية.

وأضاف أن المشروع يأتي في لحظة تعرف فيها أوربا طلبا متزايدا على مصادر الطاقة النظيفة ومنخفضة الانبعاثات، في وقت راكم فيه المغرب تجربة مهمة في مجال الطاقات المتجددة بفضل الاستراتيجية الوطنية التي أطلقت سنة 2009. وأشار إلى أن المملكة تتوفر اليوم على إمكانيات مهمة في الطاقة الشمسية والريحية، إضافة إلى مشاريع الهيدروجين الأخضر التي يعول عليها في تخزين الطاقة واستعمالها عند الحاجة.

وأوضح المتحدث ذاته أن المغرب بلغ قدرة إنتاجية تصل إلى 5400 ميغاوات قدرة كهربائية من الطاقات النظيفة، بما يمثل 45.3 في المائة من القدرة الكهربائية المنشأة، مع هدف رفع هذه النسبة إلى 52 في المائة بحلول سنة 2030، معتبرا أن هذه المؤهلات تؤهل المملكة للاضطلاع بدور أكبر داخل منظومة الطاقة الأوربية.

وعلى المستوى الاقتصادي، يتوقع الرغراغي أن يساهم المشروع في جذب استثمارات جديدة وتطوير البنيات التحتية الكهربائية وتحفيز مشاريع الطاقات المتجددة، داعيا إلى عدم الاكتفاء بتصدير الكهرباء، بل العمل على تطوير صناعة محلية مرتبطة بالمعدات والتجهيزات الطاقية بما يعزز القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

من جانبه، اعتبر عبد الرزاق كواري، الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن المشروع يندرج ضمن مسار استراتيجي انطلق منذ سنوات، بفضل الرؤية التي تبناها المغرب في مجال الانتقال الطاقي، والتي مكنت المملكة من التحول إلى أحد أبرز منتجي الطاقة الكهربائية النظيفة بالمنطقة.

وأوضح كواري، في تصريح لـ« اليوم24« ، أن مشروع الربط مع فرنسا يأتي امتدادا لمسار بدأ بإطلاق أول ربط كهربائي بحري بين المغرب وإسبانيا سنة 1997، قبل تعزيزه بخط ثان سنة 2006، فيما يواصل المغرب دراسة مشاريع ربط أخرى مع شركاء أوربيين، من بينهم البرتغال وألمانيا.

ويرى المتحدث ذاته أن المشروع يتجاوز بعده التقني، ليحمل دلالات سياسية واستراتيجية مرتبطة بتطور العلاقات المغربية الفرنسية، مبرزا أن الرباط وباريس دخلتا مرحلة جديدة من التعاون تقوم على المصالح المتبادلة والشراكات طويلة الأمد. كما اعتبر أن الاهتمام الأوربي المتزايد بالطاقة النظيفة المغربية يعكس المكانة التي باتت تحتلها المملكة كشريك موثوق في ملفات الطاقة والانتقال الأخضر.

وتنسجم هذه القراءة مع التحولات التي شهدتها العلاقات المغربية الفرنسية خلال السنتين الأخيرتين، والتي انتقلت من مرحلة تجاوز الخلافات السياسية إلى توسيع مجالات التعاون الاستراتيجي. كما يعكس الاهتمام بمشاريع الربط الطاقي توجها أوربيا نحو تنويع مصادر الإمداد وتقوية الشراكات مع دول الجوار القادرة على توفير طاقة نظيفة ومستقرة، وهو ما يمنح المغرب فرصة لتعزيز حضوره داخل منظومة الطاقة الإقليمية والأوربية.

وبين الرهانات الاقتصادية التي يبرزها خبراء الطاقة، والأبعاد الاستراتيجية التي يتحدث عنها المتخصصون في العلاقات الدولية، يبرز مشروع الربط الكهربائي المباشر بين المغرب وفرنسا باعتباره أحد المشاريع المرشحة لتعزيز حضور المملكة داخل سوق الطاقة الأوربية، مستفيدا من المؤهلات التي راكمتها المملكة في مجال الطاقات المتجددة، ومن التحولات التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية خلال السنوات الأخيرة.

كلمات دلالية #أمن_الطاقة #الربط_الكهربائي #الطاقات_المتجددة #الطاقة_الأوروبية #المغرب_وفرنسا

مقالات مشابهة

  • المخطوطات العربية في برلين.. مبادرة قطرية لإعادة كتابة تاريخ المعرفة العالمي
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • قتل معلما وأصاب شقيقيه .. مصرع عاطل فى تبادل إطلاق نار مع الشرطة بقنا
  • كانوا رايحين عزاء.. مصرع شاب وإصابة 4 آخرين بطلقات نارية بقرية السمطا بقنا
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • عاطل بنهى حياة شخص ويصيب اثنين فى قرية السمطا بقنا
  • مصطفى بكري : مبادرة «طابع الوفاء» خطوة لدعم أصحاب المعاشات
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه