من «ظل أمي» إلى روح الوطن.. ندوة بمعرض الكتاب تكشف أسرار ترجمة الشعر الشيشاني
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
سلّطت ندوة «صعوبات ترجمة الشعر – ديوان ظل أمي»، ضمن محور «تجارب ثقافية» في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الضوء على التحديات اللغوية والإنسانية في نقل الشعر بين الثقافات، من خلال تجربة ترجمة ديوان «ظل أمي» للشاعر الشيشاني سليمان أوتاييف.
وشارك في الندوة نخبة من الأكاديميين والمثقفين، بينهم الدكتور محمد نصر الجبالي مترجم الديوان، وتوربال أوتاييف نجل الشاعر وقنصل سفارة روسيا الاتحادية بالقاهرة، والدكتور مارات جاتين، وولاء أبو ستيت مديرة دار أم الدنيا للنشر، والناقدة منال رضوان، وأدار اللقاء الدكتور أنور محمد إبراهيم.
وأكد الدكتور أنور إبراهيم أن الديوان لا يقدّم نصًا شعريًا فقط، بل يفتح نافذة عميقة على منظومة القيم والعادات والتقاليد في المجتمع الشيشاني، مشيرًا إلى حضوره الإنساني والرمزي، واستدعائه لمفاهيم العائلة، ودور «الكبير»، والذاكرة التاريخية لمدينة جروزني، ضمن امتداد حضور إقليم القوقاز في الأدب الروسي.
من جانبه، شدد الدكتور محمد نصر الجبالي على أن ترجمة الشعر هي الأصعب، لأن أي ابتعاد عن النص الأصلي قد يفقد العمل روحه، مؤكدًا أن هدفه الأساسي كان الحفاظ على أمانة المعنى والدلالة دون افتعال أو تشويه.
بدوره، عبّر توربال أوتاييف عن تقدير والده لهذه التجربة، مؤكدًا أن نقل الشعر بين اللغات يتطلب حسًا خاصًا وخبرة عميقة، ومتمنيًا تكرار مثل هذه اللقاءات الثقافية بين القاهرة ومدن روسية أخرى.
وفي السياق نفسه، وصفت ولاء أبو ستيت الديوان بأنه تجربة شعرية وروحية فريدة، مؤكدة أن ترجمة الشعر تمثل التحدي الأكبر في عالم النشر بسبب كثافة الرمز والمشاعر، وداعية القراء لاكتشاف هذه التجربة الإنسانية الخاصة.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أن الترجمة جسر ثقافي لا غنى عنه، وأن عنوان «ظل أمي» يشكّل مفتاحًا لفهم العلاقة بين الأم كرمز للأمان، والوطن بوصفه «الأم الكبرى».
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معرض الكتاب ندوة معرض الكتاب ندوة معرض الكتاب 2026 معرض الكتاب 2026 معرض الكتاب ندوة بمعرض الکتاب ترجمة الشعر ظل أمی
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.