يعزز العظام ويقوي المناعة.. فوائد مذهلة لتناول الزبادي يوميًا
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
يُعد الزبادي من أكثر الأطعمة الصحية شيوعًا حول العالم، لما يحتويه من عناصر غذائية أساسية تجعله خيارًا مثاليًا ضمن النظام الغذائي اليومي، وكشفت دراسات حديثة أن تناول الزبادي بانتظام يعود بفوائد متعددة على صحة العظام والجهاز الهضمي والمناعة.
. فما هو؟
ويؤكد خبراء التغذية أن الزبادي غنيٌّ بـ الكالسيوم وفيتامين D، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على كثافة العظام والوقاية من الهشاشة، خاصة لدى النساء وكبار السن، وتشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون منتجات الألبان المخمرة تقل لديهم مخاطر الكسور مقارنة بغيرهم.
ومن أبرز فوائد الزبادي احتواؤه على البروبيوتيك، وهي بكتيريا نافعة تساعد على تحسين عملية الهضم، وتقليل الانتفاخ، وتعزيز صحة القولون، فضلًا عن دعم التوازن البكتيري داخل الأمعاء.
كما يلعب الزبادي دورًا مهمًا في تقوية جهاز المناعة، حيث تسهم البكتيريا النافعة في تحفيز إنتاج الأجسام المضادة، ما يساعد الجسم على مقاومة العدوى الفيروسية والبكتيرية.
وتشير دراسات أخرى إلى أن تناول الزبادي يساعد في تنظيم الوزن، بفضل احتوائه على نسبة جيدة من البروتين الذي يعزز الشعور بالشبع ويقلل الرغبة في تناول الوجبات السريعة.
ولا تتوقف الفوائد عند هذا الحد، إذ يساعد الزبادي على تحسين صحة القلب من خلال المساهمة في خفض ضغط الدم وتقليل الكوليسترول الضار، خاصة عند اختيار الأنواع قليلة الدسم وغير المحلاة.
وينصح الأطباء بتناول الزبادي الطبيعي دون إضافات سكرية، مع إمكانية دمجه بالفواكه أو المكسرات للحصول على قيمة غذائية أعلى.
ويؤكد الخبراء أن إدخال الزبادي ضمن النظام الغذائي اليومي خطوة بسيطة لكنها فعالة لدعم صحة الجسم على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزبادي تناول الزبادي صحة العظام الجهاز الهضمي المناعة الكالسيوم فوائد الزبادي العظام
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.