المشتقات المالية تفجر أزمة فى البورصة
تاريخ النشر: 26th, January 2026 GMT
أعاد ما انفردت به «الوفد» أمس الأول بشأن قرب تطبيق سوق المشتقات المالية فى البورصة المصرية، وغياب الإجازة الشرعية لها، فتح ملفاً شائكاً، ليتحول إلى مثار جدل واسع بين الخبراء والمتخصصين.
أكد خبراء فى التمويل الإسلامى أن التعامل فى المشتقات المالية يصطدم بعدة محظورات شرعية جوهرية، ما يجعل إقرارها دون الرجوع إلى مؤسسات دينية مرجعية، على رأسها الأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية، أمراً بالغ الحساسية.
قال الخبراء إن المشتقات لا تقوم فى جوهرها على أصول حقيقية، بل تتداول أوراق مالية وهو ما يخرجها عن الإطار المقبول شرعاً، إذ لا تندرج تحت أى من العقود الشرعية المعروفة، فلا هى بيع، ولا سلم، ولا إجارة، بل صيغ مالية لا تنضبط بضوابط المعاوضات المشروعة.
وأضافوا أن هذه الأدوات تتضمن شبهات ربوية صريحة أو مستترة، خاصة فى التسويات الآجلة، وعقود المقايضة المرتبطة بأسعار الفائدة، بما يتعارض مع القواعد القطعية فى الشريعة الإسلامية.
قال محمد عبدالحكيم، المتخصص فى التمويل والاقتصاد الإسلامى، إن المشتقات المالية تنفصل بشكل كبير عن الاقتصاد الحقيقى، وتسهم فى خلق تضخم مالى ومخاطر عالية، وهو ما يتناقض مع مقاصد الشريعة التى تستهدف ربط المال بالنشاط الإنتاجى الحقيقى وحماية الاستقرار الاقتصادى.
وأشار «عبدالحكيم» إلى أن المجامع الفقهية المعاصرة أجمعت على تحريم المشتقات بصورها المتداولة فى الأسواق العالمية، مع التأكيد على التمييز بين التحوط المشروع كأداة لإدارة المخاطر، والمشتقات المحرمة التى تقوم على المضاربات والمخاطر.
طالب «عبدالحكيم» الرقابة المالية والبورصة باستطلاع رأى الأزهر، ومجمع البحوث الإسلامية، متسائلاً.. لماذا لم تقم الرقابة المالية والبورصة بمراجعة لجانها الشرعية بهذه الآلية.
تعد المشتقات المالية أدوات أو عقوداً مالية تستمد قيمتها من أصل أساسى مثل الأسهم أو مؤشرات الأسعار أو الأصول التى تحددها الهيئة، سواء كانت فى شكل عقود مستقبلية أو عقود خيارات أو عقود المبادلة أو غيرها من العقود النمطية,
كانت «الوفد» قد أشارت فى عددها أمس الأول «الأحد» إلى أن مجلس خبراء المالية الإسلامية الذى يضم 150 من أبرز المتخصصين قد شهد نقاشاً فقهياً وفنياً دقيقاً حول مدى مشروعية هذه الآلية، فضلاً عن استعراض التحديات والمخاطر التى قد ترافق تطبيقها فى السوق المحلى، بين متطلبات الضبط الشرعى وحسابات الاستقرار المالى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السوق المحلي مجمع البحوث الإسلامية البورصة المصرية الوفد المشتقات المالیة
إقرأ أيضاً:
خلاف على شراء فيلا ومبالغ مالية.. 5 اتهامات لـ صبري نخنوخ و5 معاونين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحريات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدتها منطقة القاهرة الجديدة بين صبري نخنوخ وآخرين، أن الخلاف نشب على خلفية شراء فيلا ووجود مبالغ مالية متبقية محل نزاع بين الطرفين، قبل أن يتطور الأمر إلى مشادة ومشاجرة أسفرت عن تبادل الاتهامات وتحرير محاضر رسمية بالواقعة.
مشاجرة صبري نخنوخ
ووجهت جهات التحقيق اتهامات إلى رجل الأعمال صبري نخنوخ و5 من معاونيه، شملت البلطجة والترويع والسرقة بالإكراه والضرب واستعراض القوة، وذلك على خلفية البلاغ المقدم من صاحب معرض سيارات.
القبض على صبري نخنوخ
وتلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بوقوع مشاجرة بين عدد من الأشخاص، وعلى الفور انتقلت القوات إلى محل الواقعة، حيث تبين وجود خلافات بين الأطراف تطورت إلى مشادة ومشاجرة، وتبادل الجميع الاتهامات بالتعدي.
وتم تحرير محضر بالواقعة، فيما جرى ضبط صبري نخنوخ وشقيقه واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.