إعلام إسرائيلي: إعادة فتح معبر رفح خلال 48 ساعة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قالت هيئة البث الإسرائيلية اليوم الاثنين إنه من المتوقع فتح معبر رفح خلال الساعات الـ48 ساعة المقبلة، بعد إعادة جثة آخر أسير إسرائيلي من قطاع غزة.
وأفادت هيئة البث بأن أعضاء حكومة التكنوقراط الفلسطينية سيدخلون قطاع غزة بضغط أمريكي بعد فتح معبر رفح المرتقب.
كذلك، نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤولين في المنطقة تأكيدهم أنه من المقرر إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين هذا الأسبوع.
وقال المسؤولون إنه من المقرر نشر مراقبين أوروبيين وأفراد من الأمن الفلسطيني في المعبر، في حين سيواصل الجيش الإسرائيلي بشكل مستقل التدقيق في هويات العابرين ومراقبتهم عند المعبر.
وفي وقت سابق اليوم، عثر الجيش الإسرائيلي على جثة آخر أسير في قطاع غزة وهو الشرطي ران غويلي، بعدما أعلن أمس الأحد البحث عن رفاته في مقبرة شمالي قطاع غزة، بأعقاب تأكيد كتائب القسام منح معلومات استخباراتية عن مكان رفاته.
وخلال الشهور الماضية، ربطت إسرائيل إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر باستعادة جثمان آخر أسير لها من القطاع.
والسبت، زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل، حيث بحثا مع نتنياهو الخطوات المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، في حين أكدت مصادر إسرائيلية أن واشنطن ضغطت باتجاه فتح معبر رفح.
وفي مايو/أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على معبر رفح خلال عملية برية شنها في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، حيث أُغلق المعبر ودُمّرت مبانيه منذ ذلك الحين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فتح معبر رفح قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
خطة سرية لضرب بيروت تنهار.. وغضب في الجيش الإسرائيلي من تصريحات نتنياهو
كشفت صحيفة إسرائيلية عن حالة من الغضب والاستياء داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عقب تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن الاستعداد لمهاجمة أهداف تابعة لحزب الله في بيروت، معتبرة أن الإعلان المبكر أضر بالخطة العسكرية وأفقدها عنصر المفاجأة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، كان الجيش قد أعد مسبقًا بنك أهداف واسعًا في العاصمة اللبنانية، شمل قيادات ميدانية ومراكز قيادة وغرف عمليات تابعة لحزب الله، بهدف توجيه ضربة مؤثرة لما تصفه إسرائيل بـ"مركز ثقل" الحزب في بيروت.
وأكدت المصادر أن التصريحات العلنية الصادرة عن نتنياهو وكاتس دفعت قيادات وعناصر من حزب الله إلى مغادرة مواقعهم فورًا، ما أدى إلى تقويض فرص نجاح العملية العسكرية بالشكل الذي خُطط له مسبقًا.
وفي الوقت ذاته، أثار قرار وقف الهجوم، الذي جاء عقب اتصالات مكثفة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو، مخاوف داخل إسرائيل من العودة إلى معادلة "الهدوء مقابل الهدوء" مع حزب الله، وهي الصيغة التي تعتبرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تهديدًا استراتيجيًا قد يمنح الحزب مساحة لإعادة ترتيب صفوفه وتعزيز قدراته.
وجاءت هذه التطورات بعد محادثة هاتفية بين ترامب ونتنياهو، أعلن بعدها الرئيس الأمريكي التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف متبادل للهجمات بين إسرائيل وحزب الله، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية التي كانت تستعد للتحرك نحو بيروت تلقت أوامر بالعودة، في مقابل التزام الحزب بوقف إطلاق النار.
وترى دوائر إسرائيلية أن تجميد الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت لا يمثل نهاية الأزمة، بل قد يكون مجرد هدنة مؤقتة تسبق جولة جديدة من التوتر على الجبهة الشمالية.