رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى لمُبادرة حياة كريمة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم، لبحث الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى من المبادرة، واستعدادات بدء المرحلة الثانية، وذلك بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والفريق محمد فريد حجازي، مُستشار رئيس الجمهورية لمُبادرة حياة كريمة، والمُهندسة راندة المنشاوي، مُساعد أول رئيس مجلس الوزراء، واللواء وليد عارف، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المُسلحة، واللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، واللواء خالد عبد الله، رئيس هيئة الشئون المالية للقوات المُسلحة، والمهندس أحمد جابر،
رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والسيد علي السيسي، مساعد وزير المالية لشئون الموازنة العامة، والمُهندس أحمد عبد العظيم، مدير مكتب دار الهندسة «استشاري المشروع»، ومسئولي الوزارات والجهات المعنية.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الاجتماع المُوسع يأتي اتصالاً بالمُتابعة الدورية لموقف تنفيذ الأعمال ضمن المرحلة الأولى من المُبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، تنفيذاً لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بدفع العمل بالمشروعات الجاري الانتهاء منها والتسليم الفوري للمشروعات المُنتهية لبدء تشغيلها وتقديم الخدمات للمواطنين.
وأضاف رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع يأتي أيضاً بهدف بحث الترتيبات الخاصة ببدء المرحلة الثانية من هذه المُبادرة الوطنية غير المسبوقة، في ضوء توجيهات رئيس الجمهورية، بالاستعداد بشكل علمي ومدروس لانطلاق المرحلة المقبلة، لتمتد أذرع الخير إلى قرى جديدة في محافظات الجمهورية لخدمة أبناء هذا الوطن.
وخلال الاجتماع، عرضت المُهندسة راندة المنشاوي، مُساعد أول رئيس مجلس الوزراء، تقريراً حول الموقف التنفيذي لأعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، حيث أوضحت أنه تم حتى الآن الانتهاء من تنفيذ 22318 مشروعاً من إجمالي 27332 مشروعاً مستهدفاً في 1477 قرية بـ 20 محافظة ضمن هذه المرحلة، وتم استلام نحو 17 ألف مشروع مُنفذ، لافتة إلى أن الفترة من 13 يناير حتى 25 يناير 2026 شهدت وحدها إنهاء الأعمال في 18 قرية، والانتهاء من 114مشروعاً، واستلام 185 مشروعاً. كما تطرقت إلى الموقف المالي لتنفيذ المرحلة الأولى، وتوفير المُخصصات اللازمة لاستكمال الأعمال المُتبقية بهذه المرحلة لاسيما ضمن الأولوية العاجلة.
كما عرضت المُهندسة راندة المنشاوي موقف مشروعات الأولوية العاجلة الجاري العمل على إنهاء تنفيذها حالياً، وفق خطة تستهدف الانتهاء منها خلال أسبوعين من الآن، وتتضمن 307 مشروعات، نسب تنفيذها أكثر من 90%، في قطاعات الصرف الصحي ومياه الشرب، وخطوط الطرد، ومحطات الصرف، ومحطات المعالجة، ومحطات المياه، والوحدات الصحية، وكذا موقف المشروعات المقرر دفع العمل بها للانتهاء منها في أسرع وقت ممكن.
بدوره، عرض المُهندس أحمد عبد العظيم، «استشاري المشروع»، موقف الدراسات التمهيدية لانطلاق المرحلة الثانية من المُبادرة الرئاسية «حياة كريمة» ومُستهدفاتها، والتي من المقرر أن تُنفذ أعمالها في نحو 1667 قرية بـ ٢٠ محافظة، بإجمالي نحو 14500 مشروع حتى الآن، في قطاعات متنوعة ذات أولوية لأبناء القرى المستهدفة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: رانيا المشاط مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي حياة كريمة رئيس الوزراء رئيس مجلس الوزراء الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي وزيرة التخطيط والتنمية مساعد وزير المالية حیاة کریمة من الم
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.