دبي (الاتحاد)

أسفرت قرعة بطولة كأس دبي الذهبية للبولو، التي تنطلق الجمعة المقبل عن مواجهة فريق الإمارات، بقيادة سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، مع فريق بنجاش في المباراة الافتتاحية، فيما تقام يوم السبت مباراتان حيث يلعب فريق ذئاب دبي مع فريق جهانجيري، ثم مباراة فريق الحبتور مع نظيره غنتوت على ملاعب نادي ومنتجع الحبتور للبولو والفروسية، في البطولة التي تستمر حتى الرابع عشر من شهر فبراير المقبل بمشاركة 6 فرق هي الإمارات والحبتور وغنتوت وذئاب دبي وبنجاش وجهانجيري وبهانديكاب 20 جول.


جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة لسلسلة بطولات كأس دبي الذهبية للبولو، بمناسبة الإعلان عن النسخة الـ17 من البطولة بحضور سعيد حميد بن دري نائب رئيس اتحاد البولو، وعيسى شريف مدير الفعاليات بمجلس دبي الرياضي.
وأكد سعيد بن حميد بن دري أن كأس دبي الذهبية وصلت الآن إلى مصاف كبريات البطولات العالمية (20 جول) وبسبب تصنيفها العالي تحظى بمتابعة الملايين من مختلف أرجاء العالم عبر البث المباشر لمبارياتها.
ورحّب بن دري بالحضور ووجه شكره وتقديره البالغين إلى مجلس دبي الرياضي، مشيراً إلى أن البطولة استمرت 16 عاماً، وقد حرصت اللجنة المنظمة على تطويرها عاماً بعد عام.
وقال عيسى شريف إن المجلس يسعده التواجد ودعم البطولة التي تمثل إحدى الفعاليات الأساسية في نشاط المجلس، منوهاً إلى أن مرور 16 عاماً على البطولة يُعد إنجازاً في حد ذاته وخير برهان على أن البطولة تشهد تطوراً رائعاً.
وأشار إلى أن هذه النقلة العالمية والتطور الرائع خلقا لنا اتحاداً قوياً، وليس أدل على ذلك سوى نجاح الاتحاد في إدارة شؤون اللعبة وبامتياز.

أخبار ذات صلة معرض «المرموم: حياة البريّة» يوثق روائع محمية المرموم وعناصرها الطبيعية محمد بن راشد: الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتجارة وصناعة الغذاء

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: ميثاء بنت محمد كأس دبي الذهبية للبولو كأس دبي الذهبية دبي فريق الإمارات کأس دبی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
  • الديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل رئيس دولة الإمارات بالرباط ويبحثان قضايا إقليمية ودولية 
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • جامعة البترا تحصد المركز الثاني عربيًا في الروبوتات والذكاء الاصطناعي عبر فريق Vcoders بمشروع “Palm Guard”
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • فريق طبي بمستشفى بنها الجامعي ينجح في استخراج قطعة خشبية من وجه مريض وإنقاذ العصب السابع