يناير يتحول إلى موسم العادات الصحية المؤقتة.. فما الحل؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
عادات صحية .. اعتبر شهر يناير تقليدياً شهراً للحميات الغذائية الرائجة، والاشتراك في المنتجعات الصحية الباهظة، ومحاولات الامتناع عن شرب المشروبات الغازية.
وبدأ ملايين البريطانيين العام الجديد بعزيمة واضحة لتحسين صحتهم، سواء عبر الجري أو رفع الأثقال أو زيارة الساونا، أملاً في بداية أكثر نشاطاً ولياقة.
لكن مع اقتراب شهر فبراير، تراجعت هذه الحماسة تدريجياً، وبدأت العادات الصحية التي تم تبنيها مع بداية العام في الاختفاء، وفق ما تؤكده الأبحاث الحديثة.
أظهرت الدراسات أن غالبية الأشخاص الذين يتبعون خططاً سريعة لإنقاص الوزن أو تحسين نمط حياتهم لا ينجحون في الحفاظ على النتائج على المدى الطويل. وكشفت الأرقام أن ما يصل إلى 88 في المائة من الناس يتخلون عن أهدافهم الصحية قبل نهاية شهر يناير، في مشهد يتكرر سنوياً.
وأشار الخبراء إلى أن المشكلة لا تكمن في ضعف الإرادة، بل في الاعتماد على حلول مكلفة أو مرهقة يصعب الاستمرار بها، مثل عضويات الصالات الرياضية باهظة الثمن أو برامج التدريب القاسية.
العادات البسيطة تثبت فعاليتهاأكد المختصون أن تحسين الصحة لا يتطلب إنفاق المال أو اتباع أنظمة معقدة. ولفتوا إلى أن تبني عادات يومية بسيطة يمكن أن يحقق نتائج ملموسة ومستدامة. وأوضحوا أن هذه الممارسات تعتمد على التكرار والالتزام أكثر من شدتها أو تكلفتها.
التعرض الصباحي للشمس يعزز التوازن الحيويأشارت الأبحاث إلى أن تعريض الوجه لأشعة الشمس لمدة خمس دقائق فقط كل صباح يساعد في تنظيم الساعة البيولوجية، وتحسين جودة النوم، وتقليل التوتر والاكتئاب. وأظهرت الدراسات أن الأشخاص الذين يتعرضون للضوء الطبيعي في ساعات الصباح ينامون بشكل أسرع ويعانون من اضطرابات نوم أقل.
كما بينت النتائج أن ضوء الشمس يسهم في إنتاج فيتامين د، الضروري لصحة العظام وامتصاص الكالسيوم، وهو فيتامين يصعب الحصول عليه من الغذاء وحده.
المشي بعد الوجبات يدعم الصحة الأيضيةأثبتت الدراسات أن المشي لمدة تتراوح بين خمس وعشر دقائق بعد تناول الطعام يساعد على تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين عملية الهضم، وتقليل الالتهابات. وأكد الباحثون أن هذه العادة البسيطة تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتحسن عملية التمثيل الغذائي.
التنفس الأنفي يحسن وظائف الجسمكشفت الأبحاث أن التنفس عن طريق الفم قد يؤثر سلباً على النوم ويزيد من خطر الشخير وبعض المشكلات الصحية. وفي المقابل، أظهرت الدراسات أن التنفس عبر الأنف يحسن كفاءة الأكسجين، ويدعم صحة القلب، ويساعد على تهدئة الجهاز العصبي.
واختتم الخبراء بالتأكيد على أن تبني هذه العادات اليومية البسيطة قد يكون أكثر فاعلية من أي خطة صحية مكلفة، مشددين على أن الاستمرارية هي المفتاح الحقيقي لصحة أفضل على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عادات عادات صحية الالتهابات برامج التدريب رفع الأثقال اضطرابات المشروبات الغازية الدراسات أن
إقرأ أيضاً:
بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
أعلن أستون فيلا، الخميس، تعاقده مع الجناح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو قادماً من تشيلسي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، في محاولة لمنح اللاعب فرصة لاستعادة مستواه بعد موسم أول لم يرقَ إلى التوقعات في "ستامفورد بريدج".
وبات غارناتشو رابع صفقات النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعد التعاقد مع الجناح السويسري يوهان مانزامبي، ولاعب الوسط البرازيلي جواو غوميش، والمدافع السنغالي مودو كيبا سيسيه، في إطار تدعيم صفوف الفريق المتوج بلقب الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" 2026.
وقال مدرب أستون فيلا الإسباني أوناي إيمري: "نحن سعداء للغاية بأليخاندرو. إنه لاعب موهوب جداً وما زال شاباً، وقد أظهر لنا رغبته في دعم مشروعنا، ونحن سعداء بانضمامه".
وكانت تقارير صحفية قد كشفت في وقت سابق من الشهر الجاري أن المدرب الإسباني الجديد
لتشيلسي، تشابي ألونسو، أبلغ غارناتشو بأنه لن يكون ضمن اللاعبين الذين سيحصلون على دقائق لعب منتظمة خلال الموسم المقبل، ما فتح الباب أمام رحيله.
ويغادر الأرجنتيني البالغ من العمر 22 عاماً النادي اللندني بعد موسم أول مخيب، شارك خلاله في 43 مباراة بمختلف المسابقات، بينها 24 مباراة في الدوري الإنجليزي، و9 في دوري أبطال أوروبا، و6 في كأس الاتحاد الإنجليزي، و4 في كأس الرابطة.
وسجل غارناتشو 8 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى، لكنه لعب 2153 دقيقة فقط، بمعدل يقارب 50 دقيقة في المباراة الواحدة، ما عكس عدم اعتماده أساسياً بصورة منتظمة طوال الموسم.
ويأتي انتقال غارناتشو بعد أيام من إبرام تشيلسي صفقة ضخمة بضم مورغان روجرز من أستون فيلا مقابل 117 مليون جنيه إسترليني (156 مليون دولار)، في واحدة من أكبر صفقات النادي خلال فترة الانتقالات الحالية.