لماذا نهى النبي عن الصيام آخر يومين من شعبان؟.. اعرف الحكمة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يكثر المسلمون في كل مكان من الصيام في شعبان لتهيئة النفس لاستقبال شهر رمضان، ومن أجل الاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يكثر الصيام في شعبان فهو شهر ترفع فيه الأعمال، وفي هذه الأيام المباركة يزداد السؤال حلول لماذا نهى النبي عن صيام آخر يومين من شعبان؟ وفي السطور التالية سوف نتعرف على حكم صيام آخر يومين من شهر شعبان.
وولبيان الحكم الشرعي حول صيام آخر يومين من شعبان، كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية ، عن أن صيام آخر يومين من شهر شعبان منهي عنه، مستشهدا بما جاء عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «لا يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ فَلْيَصُمْ ذَلِكَ الْيَوْمَ» متفق عليه.
وأوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في فتوى سابقة، أن هذا الحديث ينهىٰ النبي عليه الصلاة والسلام عن آخر يومين من شهر شعبان واللذين يسبقان شهر رمضان، مشيرا إلى أن ذلك للفصل بين النفل والفرض، وللتَّقَوِّي علىٰ صيام رمضان، ولئلا يتعسف الناسُ فيصوموا يوم الشك احتياطًا فيُدْخِلُوا في رمضان ما ليس منه.
حكم الصيام آخر يومين من شهر شعبانوتابع مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيام رمضان متعلق برؤية الهلال، فيكون مَنْ تَقَدَّمَه بيوم أو يومين قد صام دون رؤية كأنه يطعن في ذلك الحكم، وهذا إذا اعتقد وجوبه أو صام احتياطًا.
ونبه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على أن النبي عليه الصلاة والسلام استثنى من هذا النهي مَن اعتادَ صيام النوافل، فوافق هذا اليومُ عادةً له، كمَن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو أن يكون مِن عادته صيام الاثنين والخميس فيوافق أحدهما ، أو أن يكون قضاء يومٍ أفطره.
حكم صيام شعبان كاملاوكانت دار الإفتاء، أكدت في فتوى سابقة لها، جواز صيام النصف الأول من الشهر كاملاً دون أي حرج شرعي، مشيرة إلى أن الاستحباب يكمن في التوقف عن التطوع بالصيام بعد انتصاف الشهر، وذلك لمنح الجسد فرصة للاستعداد البدني والروحي الكامل لاستقبال شهر رمضان المبارك بنشاط وحيوية.
وفيما يخص الصيام في النصف الثاني من الشهر، أوضحت الفتوى أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ابتداء الصوم بعد يوم الخامس عشر من شعبان، إلا أن هذا النهي ليس عاماً؛ إذ يستثنى منه أصحاب العادات في الصيام، مثل من اعتاد صوم يومي الاثنين والخميس، أو من يقوم بصيام أيام القضاء الواجبة عليه من رمضان السابق، بالإضافة إلى صيام النذر والكفارات، مؤكدة أن من له ورد منتظم من الصيام لا يشمله هذا النهي.
واستندت دار الإفتاء إلى الحديث النبوي الشريف الذي يقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام: «إذا انتصف شعبان فلا تصوموا»، وهو الحديث الذي رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصيام شعبان شهر شعبان مرکز الأزهر العالمی للفتوى الإلکترونیة ن صیام
إقرأ أيضاً:
أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الإنسان إذا لم يخشع في صلاته لم يشعر بحلاوة هذه الصلاة، فتصير عادةً بدلًا من أن تكون عبادة، وإذا تحولت العبادة إلى عادة سَهُل تركها عند الغفلة، أو عند اشتداد الأمور، أو الانشغال بمرض الولد، وذهاب الأولاد إلى المدارس، ودخول المواسم... إلخ.
العبادة والخشوع في الصلاةوأوضح جمعة أن المشكلة هي تحويل العبادة إلى عادة، ونحن نريد أن نشعر بلذة العبادة، ولن نشعر بلذة الصلاة إلا بكثرة الذكر خارج الصلاة؛ فلا بد أن نذكر الله كثيرًا خارج الصلاة، قال تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45].
تسابيح وذكر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم بعد انتهاء الصلاة
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم علَّمنا في ختم الصلاة: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر ثلاثًا وثلاثين، ثم نختم بـ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير؛ فأكثروا من ذكر الله كثيرًا خارج الصلاة؛ لكي تصلوا إلى الخشوع في الصلاة، وحتى تصلوا إلى لذة الصلاة، فإذا دخلت هذه اللذة القلب، لم يترك الصلاة، ولم يغفل عنها بعد ذلك.
دعاء المحافظة على أداء الصلاة:
يارب ارزقنا الهداية والإخلاص والإحسان والقبول والستر والعفو والعافية والتوبة والصدق وحسن الخاتمة والرزق الحلال الواسع والبركة ارزقنا حبك ورضاك والأنس بك اجعل القران ربيع قلوبنا والصلاة قرة أعيننا وانصر بنا دينك.
اللهم إنا نسألك الهداية و الحفاظ على الصلاة و الثبات يارب.
اللهم أني اسألك الهداية اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري اللهم اغفر لي وللوالدي واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي.
إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليومالآخر وأقام الصلاة واتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين اللهم اجعلنا ممن يعمرون المساجد ابتغاء وجهك وارزقنا الهداية.