خطوات الإقلاع عن التدخين.. طريق آمن لحماية الصحة واستعادة نمط حياة صحي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يُعد الإقلاع عن التدخين خطوة أساسية نحو تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، حيث تؤكد الدراسات الطبية أن التوقف عن التدخين ينعكس إيجابيًا على صحة القلب والرئتين، ويُحسن جودة الحياة بشكل عام، مهما طالت سنوات التدخين.
اتخاذ قرار الإقلاع وتحديد الدافعتبدأ رحلة الإقلاع عن التدخين باتخاذ قرار واضح وحاسم، مع تحديد أسباب قوية للتوقف مثل الحفاظ على الصحة، حماية الأسرة من التدخين السلبي، أو تقليل الأعباء المادية.
ينصح الخبراء بتحديد يوم معين للإقلاع عن التدخين، على أن يكون قريبًا ومحددًا، مع الاستعداد النفسي له. ويُفضل إبلاغ الأصدقاء وأفراد الأسرة بالقرار للحصول على الدعم والتشجيع خلال هذه المرحلة.
التعامل مع أعراض الانسحابقد يواجه المدخن أعراضًا انسحابية مثل التوتر، الصداع، العصبية، وزيادة الشهية، وهي أعراض مؤقتة تختلف حدتها من شخص لآخر. ويمكن التخفيف منها من خلال ممارسة الرياضة، شرب كميات كافية من المياه، والانشغال بأنشطة يومية مفيدة.
استخدام بدائل النيكوتين والعلاج الطبي
تُعد بدائل النيكوتين مثل اللاصقات، العلكة، أو الأقراص المخصصة، من الوسائل الفعالة التي تساعد على تقليل الرغبة في التدخين. كما يُنصح باستشارة الطبيب لاختيار الوسيلة المناسبة أو الحصول على أدوية مساعدة عند الحاجة.
تغيير نمط الحياة وتجنب المحفزاتيساهم تعديل نمط الحياة في نجاح الإقلاع عن التدخين، من خلال تجنب الأماكن المرتبطة بالتدخين، واستبدال العادات السلبية بأخرى صحية مثل المشي، ممارسة الهوايات، أو تمارين الاسترخاء.
طلب الدعم النفسي والاجتماعييلعب الدعم النفسي دورًا مهمًا في رحلة الإقلاع، سواء من خلال الأسرة والأصدقاء، أو عبر برامج الدعم المتخصصة، والاستشارات النفسية التي تساعد على التعامل مع الضغوط والرغبة في العودة للتدخين.
الاستمرار وعدم الاستسلام للانتكاسةفي حال حدوث انتكاسة، يُنصح بعدم الاستسلام أو الشعور بالإحباط، بل اعتبارها خطوة تعليمية، وإعادة المحاولة مع الاستفادة من التجربة السابقة، حيث ينجح كثيرون بعد أكثر من محاولة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الإقلاع عن التدخين أضرار التدخين بدائل النيكوتين أعراض الانسحاب الصحة العامة الوقاية من الأمراض نمط حياة صحي الإقلاع عن التدخین
إقرأ أيضاً:
ضبط 6 أطنان سكر ناقص الوزن خلال حملات تفتيشية لتموين البحيرة
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق والأنشطة التموينية المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات المهندس محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، وبإشراف سهير زعتر وكيل المديرية، وذلك في إطار إحكام الرقابة على الأسواق والتصدي لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة.
وأسفرت الحملة الرقابية الأولى التي نفذتها إدارة الرقابة التموينية بالمديرية عن ضبط عدد من المخالفات التموينية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وتمكنت الحملة من ضبط كمية كبيرة من السكر التمويني بلغت 300 باكتة بإجمالي 6 أطنان، حيث تبين وجود عجز في وزن الباكتة الواحدة قدره 530 جرامًا، الأمر الذي يعد مخالفة تموينية تمس حقوق المواطنين وتؤثر على منظومة الدعم، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما نجحت الحملة في ضبط 15 شيكارة دقيق بلدي مدعم كانت محملة على أحد التروسيكلات، قبل بيعها في السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الدعم المخصص للمواطنين.
وفي ذات السياق، تم ضبط أحد المخابز البلدية لقيامه بالتصرف في 10 شكاير من الدقيق البلدي المدعم وبيعها خارج المنظومة التموينية بالمخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لتداول السلع المدعمة، وتم تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وامتدت جهود الحملة إلى مراقبة الأنشطة التجارية غير المرخصة، حيث تم ضبط مخزن حلوى يعمل دون ترخيص، وعُثر بداخله على كميات من المنتجات الغذائية مجهولة المصدر، شملت 50 كرتونة فول سوداني بالشوكولاتة، و50 عبوة حلاوة طحينية، بالإضافة إلى 25 كرتونة ملبن وحلويات متنوعة.
وبالفحص تبين عدم وجود أي مستندات أو فواتير تثبت مصدر تلك المنتجات، ما يشكل مخالفة واضحة للقوانين المنظمة لتداول السلع الغذائية، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وأكدت مديرية التموين بالبحيرة استمرار الحملات الرقابية اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة، لضبط الأسواق ومواجهة كافة أشكال الاحتكار والغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تسول له نفسه الإضرار بالمنظومة التموينية أو استغلال السلع المدعمة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.