صدى البلد:
2026-06-03@02:22:41 GMT

قبل رمضان.. أطعمة خطيرة وممنوع تخزينها في الفريزر

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

مع تجهيزات رمضان، تلجأ كثير من الأسر لتخزين الأطعمة في الفريزر، لكن بعض الأصناف قد تتحول من غذاء آمن إلى مصدر خطر على الصحة عند تجميدها. 

في 10 دقائق.. طريقة تحضير الدوريتوس بالمنزلمخاطر تخزين السبانخ في الفريزر.. ما يجب معرفته قبل الاستهلاك

إليك قائمة بأهم الأطعمة التي يُفضل عدم تخزينها في الفريزر أو التعامل معها بحذر شديد:


1- الخضروات الورقية النيئة
مثل الخس، الجرجير، السبانخ النيئة والكزبرة؛ إذ تفقد قيمتها الغذائية وتصبح لينة ومليئة بالماء بعد فك التجميد، وقد تتكاثر بها البكتيريا.


2- البيض بقشره أو مسلوقا
تجميد البيض بقشره قد يؤدي إلى تشقق القشرة وتلوثه بالبكتيريا، أما البيض المسلوق فيفقد قوامه وطعمه ويصبح غير مستساغ.
3- الأطعمة المقلية
كالبطاطس والبانيه؛ إذ تفقد قرمشتها وتصبح مشبعة بالزيوت، ما يزيد من فرص فسادها ويجعلها غير صحية بعد التسخين.
4- الألبان ومنتجاتها
مثل الزبادي والقشدة والكريمة؛ حيث تنفصل مكوناتها بعد التجميد، وقد تسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.
5- الصلصات التي تحتوي على نشا أو دقيق
كالبشاميل وبعض أنواع الشوربة الثقيلة، إذ تتغير كثافتها وقوامها بعد التجميد وتفقد طعمها الأصلي.
6- الخضروات والفواكه عالية الماء
مثل الخيار، الطماطم، البطيخ والفراولة؛ حيث تصبح طرية وتفقد طعمها وقيمتها الغذائية.
7- الأرز والمكرونة المطهية لفترة طويلة
إذا لم تُحفظ بالطريقة الصحيحة قد تكون بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، خاصة عند إعادة التسخين أكثر من مرة


نصيحة مهمة قبل رمضان
يفضل تخزين الأطعمة نصف مطهية، وتقسيمها في عبوات صغيرة محكمة الغلق مع كتابة تاريخ التخزين، والالتزام بفترات الحفظ الآمنة لتجنب أي مخاطر صحية خلال الشهر الكريم.

طباعة شارك تجهيزات رمضان تخزين الاطعمة تخزين رمضان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تجهيزات رمضان تخزين الاطعمة تخزين رمضان فی الفریزر

إقرأ أيضاً:

ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام

في تطور جديد يسلط الضوء على المخاطر الأمنية المرتبطة بالاعتماد المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، واجهت شركة ميتا أزمة أمنية بعد اكتشاف ثغرة خطيرة في روبوت الدعم الفني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، والذي أتاح لقراصنة الإنترنت السيطرة على عدد من حسابات إنستجرام، حتى تلك المحمية بخاصية التحقق الثنائي.

وكانت ميتا قد أطلقت الأداة الجديدة في نهاية عام 2025 بهدف تسهيل وتسريع عمليات استعادة الحسابات المغلقة أو التي فقد أصحابها إمكانية الوصول إليها. إلا أن ما صُمم لتبسيط تجربة المستخدم تحول إلى نقطة ضعف استغلها المهاجمون الإلكترونيون للوصول إلى حسابات الضحايا.

وكشفت تقارير أمنية أن مجموعة من الباحثين المتخصصين في الأمن السيبراني رصدوا خلال الأيام الماضية انتشار معلومات تفصيلية على منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات المراسلة، توضح كيفية استغلال الثغرة. كما تم تداول لقطات شاشة ومقاطع فيديو توثق عمليات الاستيلاء على الحسابات بشكل مباشر.

وبحسب المعلومات المتداولة، تمكن القراصنة من استخدام روبوت الدعم الذكي لإجراء تعديلات على البريد الإلكتروني المرتبط بالحساب المستهدف، ثم طلب إعادة تعيين كلمة المرور، ما منحهم السيطرة الكاملة على الحساب خلال دقائق معدودة.

الأكثر إثارة للقلق أن عملية الاختراق لم تكن تتطلب تجاوز أنظمة الحماية التقليدية أو كسر التحقق الثنائي، إذ اعتمدت على استغلال آلية التحقق التي يستخدمها النظام نفسه للتأكد من هوية المستخدمين.

وأوضحت التقارير أن المهاجمين استخدموا شبكات افتراضية خاصة (VPN) لإظهار مواقعهم الجغرافية وكأنها تتطابق مع الموقع المعتاد لصاحب الحساب المستهدف. ويبدو أن نظام الدعم الذكي كان يمنح مستوى أعلى من الثقة للمستخدمين الذين يظهرون من مواقع جغرافية مألوفة، وهو ما فتح الباب أمام استغلال هذه الميزة الأمنية ضد المستخدمين أنفسهم.

وفي أول تعليق رسمي على الأزمة، أكدت ميتا أنها نجحت في معالجة المشكلة وإغلاق الثغرة الأمنية. كما أشارت إلى أنها تعمل على تأمين الحسابات التي تأثرت بالاختراقات وإعادة السيطرة عليها لأصحابها الشرعيين.

ورغم إعلان الشركة عن إصلاح الخلل، فإنها لم تكشف حتى الآن عن عدد الحسابات التي تعرضت للاختراق أو حجم الأضرار الناتجة عن الحادث. وتشير بعض المعلومات إلى أن الثغرة كانت متداولة بين مجموعات القرصنة الإلكترونية منذ شهر مارس الماضي قبل أن يتم اكتشافها على نطاق واسع.

وتزامنت الواقعة مع موجة من عمليات اختراق الحسابات البارزة على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، حيث تعرضت حسابات تابعة لشخصيات ومؤسسات معروفة للاختراق ونشر محتوى غير مصرح به. كما طالت الهجمات حسابات لمؤسسات تجارية وشخصيات عامة، ما أثار تساؤلات واسعة حول مدى موثوقية الأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في إدارة العمليات الحساسة.

ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الحادث يمثل مثالًا واضحًا على التحديات الأمنية الجديدة التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة عندما يتم منحها صلاحيات واسعة للتعامل مع بيانات المستخدمين أو تنفيذ إجراءات حساسة مثل استعادة الحسابات وتغيير بيانات الدخول.

كما يؤكد الخبراء أن الشركات التقنية الكبرى مطالبة بإجراء اختبارات أمنية أكثر صرامة قبل إطلاق أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة، خصوصًا تلك التي تتعامل مع بيانات الهوية الرقمية للمستخدمين. فكلما ازدادت قدرات هذه الأنظمة، ارتفع معها مستوى المخاطر المحتملة إذا لم تُصمم وفق معايير أمنية مشددة.

وتعيد هذه الواقعة التذكير بأهمية اتباع المستخدمين لإجراءات الحماية الرقمية المتقدمة، وعدم الاكتفاء بخاصية التحقق الثنائي وحدها، مع ضرورة متابعة إشعارات تسجيل الدخول وتغيير كلمات المرور بشكل دوري، تحسبًا لأي محاولات اختراق مستقبلية.

وتؤكد أزمة ميتا الأخيرة أن الذكاء الاصطناعي، رغم ما يوفره من مزايا كبيرة في تحسين الخدمات الرقمية، قد يتحول إلى مصدر تهديد إذا لم تتم إدارة مخاطره الأمنية بالشكل المناسب، وهو ما يفرض تحديات متزايدة على شركات التكنولوجيا في السنوات المقبلة.

مقالات مشابهة

  • ارتفاع أم هبوط؟.. أسعار الدواجن و البيض اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026
  • الكولاجين الطبيعي.. أطعمة تعيد شباب البشرة وتبطئ علامات التقدم في العمر
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • ثغرة خطيرة في ذكاء ميتا الاصطناعي.. قراصنة يخترقون حسابات إنستجرام
  • تجنبها.. أطعمة ممنوعة على مرضى السكري
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة
  • تمهيدًا لافتتاحه.. رئيس شركة مياه البحيرة يتفقد تجهيزات مركز خدمة العملاء بإيتاي البارود