سواليف:
2026-06-03@06:08:06 GMT

الإفراط في “وقت الشاشات” قد يؤدي إلى الخرف المبكر

تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT

#سواليف

#حذّرت #دراسة_طبية_حديثة من أن #الإفراط في #استخدام #الهواتف_الذكية والجلوس #لفترات_طويلة أمام #شاشات #الحواسيب أو أجهزة التلفاز قد يُلحق أضراراً جسيمة بالدماغ، تصل إلى انكماشه وزيادة خطر الإصابة بأمراض الخرف، وعلى رأسها مرض الزهايمر، في سن مبكرة نسبياً.

وبحسب تقرير نشره موقع Psychology Today المتخصص في الشؤون الطبية والعلمية، واطلعت عليه “العربية.

نت”، فإن إحدى الدراسات الحديثة أظهرت أن قضاء ست ساعات أو أكثر يومياً أمام الشاشات يرتبط بانخفاض ملحوظ في حجم “المادة الرمادية” في الدماغ، وهي المسؤولة عن معالجة المعلومات والوظائف الإدراكية العليا.

وتشكّل المادة الرمادية نحو 40% من الدماغ، وتضم معظم الخلايا العصبية، ما يجعلها مركزاً أساسياً للوظائف الحيوية مثل الذاكرة، والتعلّم، والانتباه، واتخاذ القرار.

مقالات ذات صلة هل لأدوية الحموضة علاقة بسرطان المعدة؟ 2026/01/26

وتوضح “عيادة كليفلاند” أن المادة الرمادية تلعب دوراً محورياً في الإحساس، والإدراك، والحركة الإرادية، والكلام، والوظائف المعرفية المعقّدة.

ولم تقتصر آثار الإفراط في استخدام الشاشات على المادة الرمادية فحسب، إذ كشفت الدراسة نفسها عن انخفاض في كمية “المادة البيضاء” أيضاً، وهي المسؤولة عن الربط والتواصل بين مناطق الدماغ المختلفة. وتتكون المادة البيضاء من ألياف عصبية مغطاة بمادة دهنية تُعرف باسم “الميالين”، التي تُسهم في تسريع نقل الإشارات العصبية داخل الدماغ.

وقال الباحث كلاي درينكو، مؤلف كتاب “العب بطريقتك العقلانية”، إن هذه النتائج “يجب أن تدفع الناس إلى إعادة النظر بشكل جدي في علاقتهم مع الشاشات، إذ إن تقليص وقت استخدامها قد يكون ضرورة للحفاظ على القدرات العقلية، وليس مجرد خيار صحي”.

ويرتبط انخفاض المادة الرمادية بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة بالخرف، وتشير نتائج الدراسة إلى وجود صلة محتملة بين الاستخدام المفرط للشاشات وظهور أعراض الزهايمر في سن مبكرة. كما تتوقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن يشهد العالم ارتفاعاً كبيراً في معدلات الخرف خلال العقود المقبلة، في ظل أنماط الحياة الرقمية السائدة.

وأشارت الدراسة أيضاً إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات قد يرتبط بانخفاض معدل الذكاء، وارتفاع معدلات الاضطرابات النفسية، وضعف الأداء الإدراكي على المدى الطويل. كما أظهرت دراسات حديثة أخرى نتائج مماثلة لدى الأشخاص الذين يعتمدون بشكل مفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي وبرامج الدردشة الآلية، حيث تبيّن أن الاعتماد الزائد على الشاشات قد يُضعف التفكير النقدي والاستقلال الذهني.

ودعا تقرير Psychology Today إلى اتخاذ إجراءات فورية للحد من وقت استخدام الشاشات، باعتبار ذلك خطوة أساسية للوقاية من التدهور المعرفي. وأشار إلى أن من أبرز هذه الإجراءات تقليص أو التخلي عن وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يقضي المستخدمون في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، نحو ساعتين ونصف يومياً في تصفح هذه المنصات.

كما اقترح التقرير خياراً أكثر جذرية يتمثل في الاستغناء عن الهاتف الذكي واستبداله بهاتف تقليدي لا يدعم التطبيقات، لمن يرغب في تقليل وقت الشاشة إلى الحد الأدنى، وتحسين صحة الدماغ على المدى الطويل.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف دراسة طبية حديثة الإفراط استخدام الهواتف الذكية لفترات طويلة شاشات الحواسيب المادة الرمادیة الإفراط فی

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
  • حالة “ترامب” في عالم “الأقطاب”!
  • “إسرائيل” بين مأزق إيران واستنزاف لبنان
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • استشاري يحذر من الإفراط في استخدام المنظفات الصناعية
  • تيطراوي على أبواب “البريميرليغ”
  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • تويوتا تستدعي 82 ألف سيارة بعد اكتشاف مشكلة في الشاشات الرقمية