منظمة أممية: نزوح 400 أسرة في اليمن خلال 3 أسابيع
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
رصدت المنظمة الدولية للهجرة، نزوح أكثر من 400 أسرة في اليمن خلال الأسابيع الثلاثة الماضية من الشهر الجاري، بعد أيام من إعلانها نزوح أكثر من 13 ألف شخص في البلاد خلال الربع الأخير من العام الماضي 2025.
وأوضحت مصفوفة تتبع النزوح بالمنظمة الأممية، أنها رصدت تعرض 402 أسرة في اليمن تتألف من 2412 شخصا للنزوح مرة واحدة على الأقل منذ الأول من يناير/كانون الثاني الجاري وحتى 24 من نفس الشهر.
وبينت أنها سجلت الأسبوع الأخيرة نزوح 58 أسرة تتكون 348 فردا، مشيرة إلى أن هذه الحالات استقر منها 40 أسرة في محافظة مأرب بعد قدومها من محافظتي حضرموت والحديدة.
وأشار إلى أن 15 أسرة انتقلت إلى حضرموت غالبيتها جاءت من مأرب، بينما نزحت أسرتان داخل محافظة تعز.
وقبل أيام رصد تقرير حديث لمنظمة الهجرة، نزوح أكثر من 13 ألف شخص في اليمن خلال الربع الأخير من العام الماضي 2025.
وأوضحت المنظمة أنها سجلت نزوح 2262 أسرة في اليمن تتألف من 13 ألفا و572 فردا في المواقع التي تمكنت الفرق من الوصول إليها خلال الفترة من 1 أكتوبر/تشرين الأول وحتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2025.
وأشارت إلى أن موجة النزوح في ديسمبر/كانون الأول الماضي، نُسبت بشكل كبير إلى الأحداث الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن، لافتة إلى أن النزوح تركز بشكل أساسي في محافظة مأرب (1346 أسرة)، التي استحوذت وحدها على نحو 60% من إجمالي التحركات المسجلة خلال الربع، تلتها تعز (365 أسرة)، ثم الحديدة (142)، وشبوة (112)، وحضرموت (105).
وحول أسباب النزوح قالت المنظمة إن انعدام الأمن المرتبط بالنزاع ظل هو السبب الرئيس، حيث شكّل 85% من إجمالي حالات النزوح المسجلة خلال الربع الرابع، فيما أسهمت الأسباب الاقتصادية بنسبة 15% من التحركات، في حين نزحت 3 أسر فقط بسبب المخاطر الطبيعية والأسباب الصحية.
إعلانوتقول الأمم المتحدة إن عدد النازحين في جميع أنحاء اليمن يبلغ نحو 4.8 ملايين شخص، مؤكدة أن الكثير منهم يعيش في ملاجئ مؤقتة لا توفر سوى القليل من الحماية من قسوة الطقس، وفرص محدودة للحصول على الخدمات الأساسية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أسرة فی الیمن خلال الربع إلى أن
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.