البترول: تكثيف جهود توطين صناعة منتج PVC المستخدم في الوثائق المؤمنة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية على أهمية دور شركة البتروكيماويات المصرية في توطين صناعة منتجات أساسية تخدم صناعات مختلفة ، بما ينعكس إيجابا على قطاع الصناعة وتوفير احتياجات الدولة.
جاء ذلك خلال الجمعية العامة لشركة البتروكيماويات المصرية لاعتماد موازنتها الاستثمارية للعام المالي 2026/2027.
وأشاد الوزير بجهود الشركة ، والتي تعد احدى شركات القطاع العام في توطين صناعة منتج PVC وبعض أنماطه عالية الجودة، والتي تُستخدم في مجالات حيوية بالحياة اليومية، منها الوثائق المؤمنة مثل بطاقات الرقم القومي والبطاقات البنكية وبعض فئات أوراق النقد.
وتابع الوزير خلال الجمعية التي حضرها الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل ، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية ، عرض من الكيميائي أحمد مُوقّع رئيس الشركة بشأن جهود اعادة إنتاج وتوطين منتج PVC K57، والذي توقف إنتاجه منذ نحو ثلاثين عاماً بهدف تلبية احتياجات الدولة، لافتًا إلى أن تميز الشركة بجودة منتجاتها يسهم في زيادة الطلب عليها في تطبيقات صناعية تتطلب مواصفات عالية.
ومن جانبه أكد الوزير على تقديم الدعم الكامل للشركة لزيادة الإنتاج، وتوفير مدخلات الإنتاج، مشيراً إلى أن توافر مادة التغذية من الغاز الطبيعي الغني بالمشتقات خلال العام الماضى ساهم في دفع معدلات الإنتاج بالشركة وبشركات البتروكيماويات عامة.
وفى سياق آخر ، أستعرض رئيس الشركة ملامح الموازنة الاستثمارية للعام المالي المقبل ، كما عرض نتائج اعمال النصف الأول من العام المالي الجاري 2025/2026 وتحقيق أعلى خطة إنتاجية من منتج PVC مقارنة بالسنوات الخمس السابقة بإجمالي 41 ألف طن ، والانتهاء من دراسة جدوى لإنشاء خط إنتاج جديد بطاقة 120 ألف طن من المنتج نفسه، مشيراً إلى تزايد الإقبال علي إنتاج الشركة من أحد أنماط منتج PVC المستخدم في صناعة المستلزمات الطبية، والذى لاقى إشادة هيئة الشراء الموحد وكبري الشركات المصنعة للمستلزمات الطبية واعتمادها على منتج الشركة، إضافة لتحقيق الخطة الإنتاجية المعتمدة من الصودا الكاوية خلال النصف الأول من العام بواقع 60 ألف طن.
وفيما يتعلق بالسلامة والبيئة، أكد الالتزام الكامل بإجراءات السلامة وعدم تسجيل حوادث أو وفيات أو إصابات، وتأهيل سائقي الشركة ومقاولي النقل للحصول على شهادات القيادة الآمنة، إلى جانب تنفيذ وحدة طاقة شمسية أعلى مبنى التسويق، ووضع مخطط لإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 25 ميجاوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البترول وزير البترول وزارة البترول النفط التعدين
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.