جبران: تفعيل مذكرة التفاهم مع صربيا لفتح أسواق عمل جديدة أمام العمالة المصرية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
على هامش مشاركة وزير العمل محمد جبران في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل المنعقد حاليًا بالعاصمة السعودية الرياض، عقد الوزير لقاءً ثنائيًا مع ميليستا دجور جيفيتش ستامينكوفسكي وزيرة العمل والتوظيف والمحاربين القدماء والشؤون الاجتماعية بجمهورية صربيا، وذلك في إطار دعم وتعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين في مجالات العمل والتشغيل وتنقل الأيدي العاملة.
أكد الوزير محمد جبران خلال اللقاء، جاهزية الدولة المصرية لتصدير العمالة المصرية المدربة والمؤهلة إلى سوق العمل الصربي في مختلف المجالات والمهن المطلوبة، مشددًا على أن منظومة التدريب المهني في مصر شهدت طفرة حقيقية تؤهل الكوادر الوطنية للمنافسة في الأسواق الخارجية.
واتفق الجانبان على عدد من المقترحات العملية لتعزيز هذا التعاون الثنائي في مجال العمل والتشغيل، من بينها تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين، وتشكيل لجنة فنية مشتركة لتنسيق احتياجات سوق العمل، ووضع آلية اتصال مباشر بين وزارتي العمل دون وسطاء، بما يضمن سرعة تبادل البيانات والمعلومات...كما تم التأكيد على دراسة قبول العمالة المصرية سواء الموسمية أو الدائمة وفقًا لاحتياجات سوق العمل الصربي، مع تحديد القطاعات والمهن المطلوبة وأعداد العمالة، بما يحقق مصالح الجانبين ويضمن تنظيم عملية انتقال الأيدي العاملة بشكل مؤسسي ومنضبط.
وأشار الجانبان إلى عمق العلاقات الثنائية بين مصر وصربيا، مؤكدين أن صربيا تُعد شريكًا استراتيجيًا لمصر، وأن هذه العلاقات تحظى بدعم مباشر من القيادتين السياسيتين في البلدين، وهو ما أسس لتعاون وثيق تعمل الحكومتان على ترجمته إلى مشروعات وشراكات ملموسة في مختلف القطاعات.
واستعرض وزير العمل جهود الدولة المصرية في فتح أسواق عمل جديدة أمام العمالة المصرية المدربة، بالتعاون مع الشركاء الدوليين والمحليين، خاصة في مجالات تنقل الأيدي العاملة، وتطوير منظومة التدريب المهني، ورفع كفاءة مراكز التدريب، وتنمية مهارات الشباب، وتأهيلهم وفقًا لاحتياجات سوق العمل الخارجي، مع التأكد من امتلاكهم المهارات اللازمة عبر منظومة “الفحص المهني”، وقياس مستوى الحرفة، بالإضافة إلى توعيتهم بحقوقهم وواجباتهم من خلال “وحدة توجيه ما قبل المغادرة” التابعة للوزارة، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
من جانبها، أعربت وزيرة العمل الصربية عن تقديرها للدور الريادي والمحوري الذي تلعبه مصر على المستويين العربي والأفريقي، مشيدةً بالتعاون القائم بين البلدين، ومثمّنة التنسيق والتفاهم المشترك في مجال انتقال العمالة، والعمل على صياغة آلية جديدة لتسهيل انتقال الكوادر المصرية المدربة إلى سوق العمل الصربي بما يخدم مصالح الجانبين.
وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، والبناء على ما تم الاتفاق عليه سابقًا، بما يسهم في دعم فرص التشغيل، وتوسيع مجالات التعاون الثنائي، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر وصربيا في قطاع العمل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة العمل سوق العمل مؤتمر العمل العمالة المصریة سوق العمل
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان وليبيا توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في النفط والغاز
طرابلس- العُمانية
وقعت شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج بالعاصمة الليبية طرابلس، على مذكرة تفاهم مع المؤسسة الليبية للاستثمار، في خطوة تعكس عمق علاقات التعاون القائمة بين سلطنة عُمان ودولة ليبيا، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستثمارية في الاستكشاف والإنتاج بقطاعي النفط والغاز.
وقع على المذكرة عن شركة أوكيو للاستكشاف والإنتاج أشرف بن حمد المعمري رئيس مجلس إدارة الشركة، وعن الجانب الليبي الدكتور علي محمود حسن رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار؛ بحضور دولة عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية بدولة ليبيا.
وتؤسس هذه المذكرة إطارًا استراتيجيًا لاستكشاف فرص الاستثمار المشترك في أنشطة الاستكشاف والإنتاج بقطاعي النفط والغاز في البلدين الشقيقين وعلى المستوى الدولي؛ بما يعزز طموحات النمو لدى الجانبين، ويدعم التوجه نحو بناء شراكات نوعية قادرة على تحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأمد.
وتأتي هذه الخطوة في مرحلة مهمة من مسيرة أوكيو للاستكشاف والإنتاج التي تواصل تنفيذ استراتيجيتها الطموحة للنمو والتوسع الدولي من خلال تنمية محفظة أصولها، وتعزيز مستويات الإنتاج والاحتياطيات، واغتنام الفرص الاستثمارية المجدية في الأسواق الواعدة، كما تنسجم مع توجه الشركة نحو ترسيخ حضورها كشركة طاقة عُمانية ذات امتداد إقليمي ودولي مُتنامٍ.
وتكتسب المذكرة أهمية خاصة في ضوء التحولات التي يشهدها قطاع الطاقة عالميًا، وعودة الاهتمام بالفرص الاستثمارية في مناطق إنتاج رئيسة، وفي مقدمتها دولة ليبيا التي تملك موارد نفطية وغازية واعدة، إلى جانب موقع استراتيجي مهم في أسواق الطاقة الإقليمية والدولية. ويتيح هذا التعاون للجانبين دراسة فرص نوعية في قطاع الاستكشاف والإنتاج، بما يدعم تنويع مصادر النمو وتعزيز القدرة التنافسية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في دعم مُستهدفات الشركة الرامية إلى زيادة الاحتياطات والإنتاج، وتوسيع قاعدة استثماراتها خارج سلطنة عُمان، بما يعزز إسهامها في تحقيق القيمة الاقتصادية المستدامة ودعم مُستهدفات تنويع الاقتصاد الوطني وتعظيم العائد من الاستثمارات.