نجم تشيلسي بالمر يفتح الباب أمام صفقة انتقال صادمة إلى مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية بريطانية أن كول بالمر لاعب خط وسط نادي تشيلسي، حريص على الاستماع لأي اهتمام قد يبديه نادي مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الحالي، وذلك في ظل شعوره بعدم الاستقرار في لندن ورغبته في العودة إلى مسقط رأسه في شمال غرب إنجلترا.
اقرأ ايضاًوفقًا لصحيفة "ذا صن" البريطانية، يشعر بالمر، الذي نشأ في أكاديمية مانشستر سيتي، بعدم الاستقرار في العاصمة لندن ويتوق للعودة إلى الشمال الغربي.
وأشار التقرير إلى أنه بينما قد تكون العودة إلى مانشستر سيتي خيارًا مطروحًا، فإن بالمر مهتم بشكل خاص بالاستماع إلى أي عرض قد يأتي من مانشستر يونايتد، النادي الذي يشجعه.
شرط وحيد للعودة إلى السيتيأوضحت الصحيفة أن أي مناقشات حول عودة محتملة إلى مانشستر سيتي لن تتم إلا في حال رحيل المدرب بيب غوارديولا، حيث كان بالمر قد وجد نفسه خارج حسابات المدرب الكتالوني قبل أن يغادر إلى تشيلسي قبل عامين ونصف.
ويمتد عقد اللاعب الدولي الإنجليزي مع تشيلسي حتى عام 2033، مما يعني أن أي خطوة لضمه ستتطلب مفاوضات معقدة مع إدارة النادي اللندني، لكن رغبة اللاعب قد تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مستقبله.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
محرر ومترجم في موقع "البوابة الإخباري" منذ عام 2018، مختص بنقل وتغطية أهم الأحداث والأخبار في الساحة الرياضية، سواء العالمية أو العربية، وأركز على تقديم محتوى يلبي اهتمامات عشاق كرة القدم في كل مكان، مثل مواعيد المباريات، التشكيلات المتوقعة، التحليلات، وأخبار سوق الانتقالات والكواليس.
Sports Editor and Translator with "Al-Bawaba News" since 2018. specialize in covering and delivering the most...
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: مانشستر یونایتد مانشستر سیتی إلى مانشستر
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.