فتح باب التقديم لشغل وظائف مديري ووكلاء المدارس المصرية اليابانية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني فتح باب التقديم لشغل وظائف مديرين ووكلاء بالمدارس المصرية اليابانية، وذلك تزامنًا مع التوسع في أعداد المدارس ودخول مدارس جديدة الخدمة خلال العام الدراسي المقبل.
جاء ذلك في إطار تنفيذ تكليفات القيادة السياسية بمواصلة التوسع في نموذج المدارس المصرية اليابانية، وتعزيز الكوادر القيادية الداعمة لهذا النموذج التعليمي المتميز.
ويأتي فتح باب التقديم في ضوء افتتاح 10 مدارس مصرية يابانية جديدة اعتبارًا من العام الدراسي 2026 / 2027، بما يرفع إجمالي عدد المدارس المصرية اليابانية على مستوى الجمهورية إلى 79 مدرسة، موزعة على عدد من المحافظات، في إطار خطة الدولة للتوسع في تقديم تعليم عصري يجمع بين المناهج المصرية وأنشطة التوكاتسو اليابانية، التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته الحياتية وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي.
وتؤكد الوزارة أن التقديم لوظائف مدير مدرسة ووكيل مدرسة يستهدف استقطاب قيادات تربوية مؤهلة تمتلك الخبرة والكفاءة الإدارية، والقدرة على قيادة بيئة تعليمية حديثة تدعم الابتكار وتحقق مستهدفات نموذج المدارس المصرية اليابانية.
وتعلن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن فتح باب التقديم يبدأ من اليوم الثلاثاء الموافق 27 يناير ولمدة 15 يومًا، داعية الراغبين في التقدم إلى الإسراع بالتسجيل من هنا.
وتؤكد الوزارة أن الاختيار سيتم وفق معايير دقيقة تضمن انتقاء أفضل الكفاءات، بما يواكب التوسع المستمر ويعزز جودة العملية التعليمية داخل المدارس المصرية اليابانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المدارس المصرية المدارس المصرية اليابانية التربية والتعليم وزارة التربية والتعليم المدارس المصریة الیابانیة فتح باب التقدیم
إقرأ أيضاً:
وزير التربية والتعليم يبحث مع اليونسكو تطوير المنظومة التعليمية
استقبل محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو، والدكتورة دعاء حازم مسؤولة مشروع التعليم بمنظمة اليونسكو.
جاء ذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من الملفات التعليمية ذات الأولوية، ومتابعة جهود تطوير المنظومة التعليمية، واستعراض آليات دعم التجربة المصرية على المستوى الدولي.
وحضر اللقاء الدكتور أيمن بهاء الدين نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة أميرة عواد منسقة العلاقات الدولية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
وأكد وزير التربية والتعليم أن الوزارة تواصل تنفيذ رؤية متكاملة لتطوير المنظومة التعليمية، ترتكز على تحسين جودة التعليم وتعزيز نواتج التعلم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال الفترة الماضية من نتائج إيجابية على أرض الواقع يستوجب العمل على إبراز الصورة الحقيقية للتعليم في مصر على المستويين الإقليمي والدولي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتحديث المؤشرات والبيانات التعليمية بالتعاون مع الجهات الوطنية والدولية المعنية، بما يعكس التطورات التي شهدها قطاع التعليم.
جهود إصلاح التعليم في مصرولفت إلى دراسة جهود إصلاح التعليم في مصر التي أعلنتها منظمة اليونيسف موخرا بما تضمنته من إبراز جهود التطوير سواء فيما يتعلق بارتفاع نسبة حضور الطلاب إلى ٨٧٪ وانخفاض الكثافات الطلابية في الفصول لأقل من ٥٠ طالبا في الفصل وسد العجز في معلمي المواد الأساسية، فضلا عن انخفاض نسبة الطلاب ضعاف مستوى القراءة والكتابة من 45.5% ل13.9%.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الوزارة واجهت التحديات المزمنة في العملية التعليمية بحلول وإصلاحات واقعية أسهمت في تحسين بيئة التعلم ورفع كفاءة العملية التعليمية، معربًا عن ترحيبه بإجراء المزيد من الدراسات والتقييمات الدولية التي تسهم في قياس أثر هذه الإصلاحات وتعزيز الشفافية.
وشهد اللقاء مناقشة سبل تطوير مهارات وقدرات المعلمين في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، حيث أكد الوزير حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات المعلمين المهنية بما يتماشى مع توجهات الوزارة نحو إعداد الطلاب لمهارات المستقبل.
وتناول اللقاء آليات إطلاق الإطار المصري لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين ، المبني على إطار اليونسكو لكفاءات الذكاء الاصطناعي للمعلمين، حيث يعكس إطلاق مصر لهذا الإطار ك إحدى أوائل الدول التي تنفذه بالشراكة مع اليونيسكو، التزامها بتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم ودعم جاهزية المعلمين للتحول الرقمي.
وفي ختام اللقاء، أشاد روبرت باروا أخصائي برامج التعليم بمنظمة اليونسكو بما حققته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من تقدم في تنفيذ الإصلاحات التعليمية خلال الفترة الماضية، مؤكدين أن التجربة المصرية أصبحت تحظى باهتمام متزايد من المؤسسات الدولية باعتبارها نموذجًا واعدًا للإصلاح التعليمي، كما أعربوا عن تطلعهم إلى مواصلة التعاون مع الوزارة لدعم جهود تطوير التعليم وتبادل الخبرات وبناء القدرات.