لولا دا سيلفا يطالب ترامب بحصر عمل "مجلس السلام" على غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
عواصم - الوكالات
طلب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من نظيره الأمريكي دونالد ترمب أن يقتصر عمل «مجلس السلام» على قطاع غزة، وذلك خلال اتصال هاتفي اتفقا فيه على عقد اجتماع مرتقب في واشنطن، بحسب ما أعلنت الرئاسة البرازيلية.
وأفادت الرئاسة، في بيان صدر أمس الاثنين، بأن لولا دا سيلفا، الذي دُعي مع عدد من قادة الدول للمشاركة في المجلس الذي أنشأه ترمب، اقترح أن يقتصر نطاق عمل هذه الهيئة على قضية غزة، مع تخصيص مقعد لتمثيل فلسطين.
وأكد الرئيس البرازيلي، خلال الاتصال، أهمية المضي في إصلاح شامل لمنظومة الأمم المتحدة، يشمل توسيع عضوية مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه الدائمين.
وكان دا سيلفا قد انتقد في وقت سابق مبادرة ترمب، معتبراً أنها تهدف إلى إنشاء «أمم متحدة جديدة» يكون الرئيس الأمريكي «سيدها»، عبر توسيع دور مجلس السلام ليشمل نزاعات دولية متعددة.
يُذكر أن البيت الأبيض أعلن عن إنشاء «مجلس السلام» برئاسة ترمب ضمن خطة لإنهاء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، إلا أن ميثاق المجلس منح الرئيس الأمريكي صلاحيات واسعة، ما أثار مخاوف من تحوله إلى هيئة موازية للأمم المتحدة.
وتواصل دا سيلفا وترمب عدة مرات منذ أول لقاء رسمي بينهما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد فترة من التوتر في العلاقات. وعلى خلفية هذا التقارب، أعفت الإدارة الأمريكية صادرات برازيلية رئيسية من رسوم جمركية بنسبة 40% كانت قد فرضتها سابقًا، على خلفية محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الحليف المقرب من ترمب.
كما بحث الرئيسان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في فنزويلا، حيث دعا دا سيلفا إلى الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي أسفرت عن إلقاء القبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وهي عملية كان الرئيس البرازيلي قد وصفها سابقًا بأنها «تجاوزت حدود المقبول».
واتفق الجانبان على أن يقوم دا سيلفا بزيارة إلى واشنطن، على أن يُحدد موعدها لاحقًا بعد زيارات سيجريها إلى الهند وكوريا الجنوبية خلال شهر فبراير/شباط المقبل، وفق الرئاسة البرازيلية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الرئیس البرازیلی مجلس السلام دا سیلفا
إقرأ أيضاً:
برلماني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم العالي تعزز مكانة مصر في المعرفة والابتكار
أكد حسن جعفر، عضو مجلس الشيوخ، أن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اجتماعه مع رئيس مجلس الوزراء ووزير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل انعكاسًا واضحًا لرؤية استراتيجية متكاملة تستهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي في مصر، بما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي للمعرفة والابتكار.
وأوضح جعفر، في تصريح صحفي اليوم، أن اهتمام القيادة السياسية بتطوير الجامعات المصرية وتحديث المناهج ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية يؤكد أن التعليم يأتي في مقدمة أولويات الدولة، باعتباره حجر الأساس لبناء الإنسان وتأهيل كوادر قادرة على قيادة مسيرة التنمية في إطار الجمهورية الجديدة.
إنشاء الجامعات الحكومية والأهليةوأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، يعكس نجاح الدولة في إتاحة مسارات تعليمية متعددة تتماشى مع المعايير العالمية وتلبي احتياجات سوق العمل المتغير، مؤكدًا أهمية ما أعلنه الرئيس بشأن تعزيز التدريب العملي وتنمية المهارات وربط التعليم بالتطبيق.
وأضاف أن توجه الدولة نحو دمج البحث العلمي بالصناعة وتحويل مخرجاته إلى منتجات وخدمات قابلة للتطبيق يمثل خطوة محورية نحو دعم الاقتصاد القائم على المعرفة، وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات في القطاعات التكنولوجية ورفع القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني.
تطوير البنية الرقميةوأشاد جعفر بجهود وزارة التعليم العالي في تطوير البنية الرقمية داخل الجامعات، وتوسيع نطاق التحول الرقمي وميكنة الخدمات الإدارية، إلى جانب الارتقاء بقدرات أعضاء هيئة التدريس، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العملية التعليمية وكفاءة المؤسسات الأكاديمية.
وثمّن النائب توجه الدولة نحو تدويل التعليم المصري وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، مؤكدًا أن هذه الخطوات تسهم في رفع تصنيف الجامعات المصرية دوليًا، وزيادة أعداد الطلاب الوافدين، بما يحقق مردودًا علميًا واقتصاديًا مهمًا للدولة.
واختتم النائب حسن جعفر تصريحه بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تمثل خارطة طريق شاملة لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وترسيخ دور الجامعات كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على مواكبة تحديات المستقبل.