أساطير لا تتكرر.. نجوم سجلوا في 6 نسخ مختلفة من البطولات القارية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يعد التسجيل في البطولات القارية عبر نسخ متعددة من أصعب الإنجازات في كرة القدم، نظرًا لاختلاف الأجيال وتغير الظروف الفنية والبدنية، فضلًا عن صعوبة الحفاظ على الاستمرارية على أعلى مستوى لسنوات طويلة. ورغم ذلك، نجح عدد محدود من النجوم في كتابة أسمائهم بأحرف من ذهب، بعدما سجلوا في 6 نسخ مختلفة من بطولات قارية كبرى.
يتصدر القائمة الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي سجل في 6 نسخ مختلفة من بطولة كوبا أمريكا، ليؤكد استمراريته الاستثنائية وتأثيره الحاسم مع منتخب التانجو عبر أكثر من جيل.
ويشاركه الرقم ذاته البرازيلي التاريخي زيزينهو، أحد أبرز نجوم الكرة البرازيلية في القرن الماضي، الذي ترك بصمة واضحة في كوبا أمريكا عبر ست نسخ، في زمن كانت فيه البطولة ساحة مفتوحة لعمالقة أمريكا الجنوبية.
الهيمنة الإفريقية بأقدام ذهبيةوعلى مستوى القارة السمراء، يتقاسم ثلاثة من أساطير إفريقيا هذا الإنجاز النادر، بعدما سجل كل منهم في 6 نسخ مختلفة من بطولة كأس الأمم الإفريقية.
الغانِي أسامواه جيان يُعد أحد أبرز هدافي القارة، ونجح في التسجيل عبر نسخ متتالية، ليصبح رمزًا هجوميًا لمنتخب النجوم السوداء.
أما الزامبي كالوشا بواليا، فيُعد أيقونة تاريخية ليس فقط لبلاده، بل لكرة القدم الإفريقية عمومًا، بعدما جمع بين المهارة والقيادة، وترك بصمته التهديفية في ست نسخ قارية مختلفة.
ويكتمل الثلاثي بالأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو، الهداف التاريخي لكأس الأمم الإفريقية، الذي جسد معنى الاستمرارية والنجومية، ونجح في التسجيل عبر ست نسخ، مؤكّدًا مكانته كأحد أعظم مهاجمي القارة عبر العصور.
قاسم مشترك بين العمالقةالقاسم المشترك بين هذه الأسماء الخمسة هو القدرة على الصمود في القمة، والتأثير المستمر مع المنتخبات الوطنية، رغم تغير المدربين وتبدل الأجيال، وإنجاز يعكس عقلية الأبطال، ويضع هؤلاء النجوم في مصاف الأساطير التي يصعب تكرارها في تاريخ كرة القدم القارية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البطولات القارية ليونيل ميسي بطولة كوبا أمريكا بطولة كأس الأمم الإفريقية أسامواه جيان كالوشا بواليا صامويل إيتو کوبا أمریکا
إقرأ أيضاً:
الزراعة : مصر تستضيف الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
دعم جهود التنمية المستدامةوأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.