غزة - صفا حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من المحاولات المكشوفة لرئيس الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإمساك بمفاتيح خطة غزة، وتعطيل المرحلة الثانية من الاتفاق، كما عطل المرحلة الأولى. وقالت الجبهة في بيان يوم الثلاثاء: "لم يكن بإمكان إسرائيل الوصول إلى جثة الجندي الأسير الأخير على لائحة التسليم، لولا المعلومات التي زودت بها المقاومة الفلسطينية الجانب الأميركي، وبالتالي لا يحق لنتنياهو أن يتباهى بأنه حقق إنجازًا تاريخيًا وعظيمًا كما يدعي أمام ناخبيه.

وأوضحت أن نتنياهو انتقل من اللعب على المرحلة الأولى إلى التلاعب بالمرحلة الثانية عبر اعتباره أن نزع سلاح قطاع غزة هو الخطوة الأولى من المرحلة الثانية. وأضافت "الكل يُدرك أن مسألة سلاح القطاع ليست مسألة أمنية، أو فنية، بل هي مسألة سياسية من الطراز الأول، فهذا سلاح الشعب الفلسطيني، قاتل به دفاعًا عن نفسه ضد حرب الإبادة الجماعية". وطالبت الجبهة الجميع بأن يدرك أن الشعب الفلسطيني في القطاع ليس في وارد التخلي عن سلاحه، ما دامت القوات الفاشية تحتل أجزاء واسعة من القطاع، وما دام كبار ضباط جيش الاحتلال يهددون بين فترة وأخرى بالعودة إلى اجتياح القطاع مرة أخرى، واحتلاله كاملاً، والعمل على تهجير سكانه. وأكدت أن نتنياهو يحاول أن يحقق عبر ألاعيبه ومناوراته، ما فشل في تحقيقه عبر حربه الإجرامية ضد شعبنا، فهو يعلن عن فتح معبر رفح فقط للمسافرين الخارجين من القطاع، أما العائدون فيضع شروطًا يعتبرها أمنية. واعتبرت أن هذه محاولة مفضوحة لحرمان الشعب الفلسطيني في القطاع من الخدمات والانتقال إلى مرحلة التعافي، بحيث يبقى التهجير القسري (أو ما يسمى الطوعي) هو الحل الوحيد. وأدانت قرار "إسرائيل" برفض إخلاء معبر رفح، علمًا بأن عملية الإخلاء تنتمي إلى المرحلة الأولى من الاتفاق. ودعت الجبهة الأطراف الضامنة وعلى رأسها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي يعتبر "إسرائيل" دولة حليفة، أن تضغط على حكومة الاحتلال لإخلاء معبر رفح، وإدارته بموجب إتفاق العام 2005، بحيث يتم تدفق المساعدات غير المشروطة للسكان. وأدانت قرار "إسرائيل" منع اللجنة الوطنية الفلسطينية من العبور إلى القطاع، في خطوة مكشوفة لمنع الانتقال إلى مرحلة التعافي والتنظيم، وتوفير إدارة تكنوقراطية لشعبنا في القطاع، ترسم له خطوات الانتقال إلى مرحلة التعافي، وتتعامل من موقع المسؤولية مع المجلس التنفيذي والدول المانحة من جهة، ومع القوى السياسية وشرائح المجتمع المدني في القطاع، من جهة أخرى، وصولًا إلى توفير الشروط الملزمة للاحتلال للانسحاب نحو الخط الفاصل بين القطاع، وشريط المستوطنات الإسرائيلية.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: نتنياهو غزة الديمقراطية المرحلة الثانیة فی القطاع

إقرأ أيضاً:

زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء



فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.

أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.

فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.

وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.

وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.

واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.

وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.

وقال: "نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات".

وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.

وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.

فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.

وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.

بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.

وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.

ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.

مقالات مشابهة

  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • إزالة 13 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات بالغربية
  • إزالة 13 حالة تعد ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء بالغربية
  • نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل
  • إسرائيل مستاءة... هذه كواليس الجلسة الأولى من المُفاوضات اللبنانيّة - الإسرائيليّة
  • زيارات الجبهات.. رسالة تلاحم وصمود في مواجهة الأعداء
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • نتنياهو: أولويتنا تقويض قدرة حزب الله على تهديد شمال إسرائيل