اختار المدرب الفرنسي المخضرم كلود لوروا المنتخب الأفضل من وجهة نظره في النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 التي اختتمت مؤخرا في المغرب، وتوجت السنغال بلقبها على حساب البلد المضيف.

وشارك لوروا خلال منافسات البطولة هذه المرة محللا لإحدى القنوات، بعدما اعتاد طوال العقود الماضية العمل مدربا للعديد من منتخبات القارة الأفريقية اعتبارا من عام 1985.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2المغرب والسنغال تتعهدان بتعزيز العلاقات بعد توترات نهائي كأس أفريقياlist 2 of 2ضيوف أسطورة السنغال يدافع عن المغرب ويستنكر اتهامات "شراء الحكام"end of listلوروا يختار أفضل منتخب في كأس أفريقيا 2025

وقال لوروا في تصريحات خلال ظهوره في برنامج تلفزيوني عبر قناة "كانال أفريقيا" الفرنسية، إن المنتخب المغربي الوصيف هو الأفضل من وجهة نظره خلال مشوار البطولة بشكل عام.

وأضاف: "طوال البطولة، أعتقد أن المغرب كان الفريق الأفضل والأكثر ثباتا في البطولة. مع ذلك، في المباراة النهائية، تفوق منتخب السنغال، في رأيي، كان أسود الأطلس منهكين بعد بذلهم كل هذا الجهد في مباراة نصف النهائي ضد نيجيريا".

وكان للمدرب الفرنسي الشهير دور بارز في إقناع منتخب السنغال بالعودة إلى أرض الملعب بعد الانسحاب لدقائق في المباراة النهائية اعتراضا على احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب.

وأكد لوروا (77 عاما) الذي سبق له تدريب السنغال في الفترة بين عامي 1989-1992، أنه نصح ساديو ماني نجم "أسود التيراغا" بالعودة إلى الملعب واستئناف المباراة.

وقال لوروا: "جاءني ساديو وسألني عما كنت سأفعله لو كنت مكانه، قلت له ببساطة لو كنت مكانك لطلبت من زملائي العودة إلى الملعب".

بالفعل أخذ ماني بنصيحة المدرب الخبير في الكرة الأفريقية، وأقنع زملاءه بالعودة إلى الملعب وبعدها تصدى زميله إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي سددها إبراهيم دياز على طريقة بانينكا، ولاحقا توج المنتخب السنغالي باللقب بعد فوزه 1-0 بهدف سجله باب غاي في بداية الشوط الإضافي الأول.

وكان لوروا قد أشرف خلال مسيرته على تدريب العديد من منتخبات القارة السمراء وهي الكاميرون (فترتين 1985-1988 و1998)، السنغال (1989-1992)، جمهورية الكونغو الديمقراطية (فترتين 2004-2006 و2011-2013)، غانا (2006-2008)، الكونغو (2013-2015) وتوغو (2016-2021).

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات كأس أمم أفريقيا 2025

إقرأ أيضاً:

لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!

الوضع اللبنانى ليس جديدًا.. هو نتاج لتراكم أزمات مستمرة منذ السبعينيات.. وتكرار هذه الأزمات أقنع كل طامعٍ بأن لبنان ملعب مثالى لتصفية الصراع بين قوى مختلفة فى منطقة الشرق الأوسط!! 
نعم هذه هى الحقيقة التى يجب أن نعترف بها.. فقد تخلى الجميع عن لبنان وتركه وحيدًا يصارع موجات العنف السياسى المُسلح سواء من قوى لبنانية داخلية أو تنظيمات وفصائل من خارجه أو دول أرادت منه مسرحًا لعمليات تصفية الحسابات بين قوى إقليمية ودولية.. ولذلك لم يكن غريبًا أن نرى فى الثمانينيات صورة الرئيس السورى الراحل حافظ الأسد تعلو مطار بيروت لأن نفوذ سوريا فى العاصمة بلغ قدرًا لا يُصدقه أحد.. ووجدنا الفصائل الفلسطينية تتخذ من الأراضى اللبنانية مصدرًا للانطلاق لتحرير القدس حتى تآمرت عليها ميليشيات لبنانية رافضة للوجود الفلسطينى على أرض بيروت، لدرجة أن الأمر قاد هذه الميليشيات للتحالف مع إسرائيل ضد رجال المقاومة الفلسطينية.. وأخيرًا أصبحت أزمة لبنان (أو قل ذريعة إسرائيل لضرب لبنان) هى فى وجود حزب الله الذى ينتمى فكرًا وتنظيمًا وتمويلًا وتسليحًا لإيران والذى يتم تصنيفه بأنه أهم أذرع طهران فى المنطقة.. كل هذه التراكمات أدت إلى الوضع اللبنانى الحالى.. فالمسألة هى أن إسرائيل تتحجج بكون جنوب لبنان يمثل خطرًا عليها وهو ما يجعل الولايات المتحدة تبارك ضربات إسرائيل للبنان رغم كونها اعتداءات مخالفة للقانون الدولى، ولذلك فإننى أعتقد أن الأزمة اللبنانية فى مواجهة الفوضى ستستمر ما لم يتمكن اللبنانيون أنفسهم من تغيير تركيبة السياسة الداخلية المُعتمدة على الطائفية وتقسيم المناصب العليا طبقًا للمرجعية القبلية والدينية.. فرئيس الدولة مسيحى مارونى ورئيس الوزراء مسلم سُنى ورئيس مجلس النواب مسلم شيعى.. هذه تركيبة تجعل أى عدو قادر على اختراق الحدود بسهولة وتجعل أى طامع قادر على تنفيذ سيناريو طموحاته على أرضٍ مُقسمة ابتداءً دون بذل أى جهد لتقسيمه قبل اختراقه. 
أما عن التصعيد الإسرائيلى الإجرامى- الأخير- ضد لبنان وأهله فإن له عدة أسباب. مبدئيًا وبشكلٍ عام، هذا التصعيد مرتبط بمفاوضات الولايات المتحدة وإيران، واقتراب نهاية الحرب. إسرائيل تتعامل مع حزب الله باعتباره إحدى أذرع إيران، وتعتبره خطرًا دائمًا ومستمرًا عليها، ولذلك فهى تسعى لأمرين مهمين (من وجهة نظر إسرائيل). 
الأول: هو فرض منطقة عازلة ما بين شمال فلسطين وما بين الجنوب اللبنانى لتأمين ما يسمى بالخط الأصفر الذى لا يجوز تجاوزه. فإسرائيل تسعى لتثبيت هذا الأمر بسرعة قبل أن تنتهى المفاوضات، لأن ملف (لبنان) واحدًا من ضمن نقاط هذه المفاوضات التى ستجرى ما بين إيران وبين الولايات المتحدة. 
الهدف الثانى: هو محاولة تدمير البنية العسكرية التحتية لحزب الله، حتى لا يستطيع فى وقت قريب أو قصير العودة لتوجيه ضرباته لشمال إسرائيل، وبالتالى فهى تُسرع فى هذه الخطوات حتى تحقق إنجازًا عسكريًا ومكسبًا على الأرض خلال وقت قليل.     
 لكن مسألة تدمير البنية التحتية، هى مسألة تحتاج لوقت أطول- من وجهة نظرى- لأن حزب الله يستخدم الأنفاق باعتبارها استراتيجية لإخفاء قدراته، فالجزء الذى يسيطر عليه الحزب فى جنوب لبنان توجد به جبال كثيرة، ولذلك فالحزب قام باستخدام المغارات لتخبئة رجاله وعتاده وأسلحته ومعداته، وهذا الأسلوب شبيه بالوضع الموجود حاليًا فى إيران، وبالتالى فإن الفكرة أو الاعتقاد الموجود فى ذهن نتنياهو والقادة العسكريين الإسرائيليين بأنهم سيتمكنون من القضاء على البنية التحتية لحزب الله خلال وقت قصير هو اعتقاد خاطئ، وأعتقد أنه بعيد المنال، ربما تتمكن إسرائيل من النجاح فى تحقيق فكرة فرض منطقة عازلة (مؤقتة) أكبر من الخط الأصفر خلال هذا الوقت القليل، ولكنها لن تحقق مكاسب على الأرض أكثر من ذلك. 
إذن.. الخاسر الوحيد من تحويل لبنان لمسرح من جديد هو الشعب اللبنانى الذى يعانى منذ السبعينيات (وتحديدًا منذ اندلاع الحرب الأهلية) من عدم الاستقرار والدمار والقتل وتشريد الملايين، والانهيارات المتكررة لاقتصاده. 
هذه المعاناة اللبنانية جاءت من فكرة راسخة فى أذهان كل اللاعبين وهى أن (لبنان مسرحٌ يحتمل لعب كل الأدوار على أرضه)!! 
اللهم احفظ لبنان وشعبه وأرضه من كل سوء!! 
[email protected]

مقالات مشابهة

  • ساديو ماني يقود قائمة أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • لبنان.. الملعب يُفرض من جديد!
  • ساديو ماني يقود أسود التيرانغا في مونديال 2026
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • انخفاض ملحوظ بإجازات البناء والترميم خلال 2025
  • القصة الكاملة لسبب تأجيل سفر منتخب جنوب أفريقيا لخوض مباريات كأس العالم
  • منتخب الناشئين بالزي الأبيض أمام المغرب على "برونزية" أمم أفريقيا
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا
  • منتخب مصر للناشئين يُواصل الاستعدادات لمُواجهة المغرب على برونزية أمم أفريقيا