الرئيس التونسي يؤكد استعداد بلاده لاستضافة مؤتمر لحل الأزمة الليبية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الرئيس التونسي قيس سعيّد أن تونس مستعدة لاستضافة مؤتمر جامع للفرقاء الليبيين، وذلك في إطار دعم الجهود الإقليمية لحل الأزمة السياسية في ليبيا. جاء ذلك في لقاء جمعه بوزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في قصر قرطاج، والذي يزور تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا.
وفي تصريح له، شدد الرئيس سعيّد على تمسك تونس بوحدة ليبيا وأمنها واستقرارها، مع التأكيد على أن “الليبيين وحدهم القادرون على تحديد خياراتهم بما ينسجم مع إرادة شعبهم”.
وأوضح أن تونس على استعداد لاستضافة مؤتمر شامل يجمع الفرقاء الليبيين، بحيث يتمكنون من اختيار مسارهم المستقبلي بحرية كاملة، مشيرًا إلى أن الشعب الليبي يمتلك الكفاءات اللازمة لتحقيق تطلعاته وتحديد مصيره.
كما جدد سعيّد تأكيده على أن الحل في ليبيا يجب أن يكون “ليبيًا-ليبيًا”، بعيدًا عن أي تدخلات خارجية. وأشار إلى أن “تدويل القضايا الوطنية لا يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد”، مؤكدًا أن “اللقاءات التشاورية تظل مهمة، لكنها ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لدعم الشعب الليبي الشقيق في تحقيق تطلعاته”.
وفي سياق آخر، تطرق الرئيس سعيّد إلى عمق العلاقات التاريخية بين تونس والجزائر، حيث أشار إلى متانة التعاون الثنائي بين البلدين، وأعرب عن الرغبة المشتركة في تعزيز هذه العلاقات في مختلف المجالات. كما تم التأكيد على أهمية التعاون بين تونس والجزائر لمواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتحقيق مستقبل أفضل يخدم مصالح الشعبين والمنطقة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس التونسي الرئيس التونسي قيس سعيد تونس حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا وتونس
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.