53 مليون خط مسجل وفودافون توسع تغطية الطرق
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد أيمن السعدني، رئيس قطاع الشؤون الخارجية والحكومية بشركة فودافون مصر، أن استراتيجية الشركة تعتمد على التواصل المباشر والشفاف مع عملائها، وهو ما يعكس حجم المجهودات الضخمة التي بذلها فريق العمل خلال الفترة الماضية لتحقيق نجاحات ملموسة يشعر بها المواطن المصري.
وفي إطار حديثه عن تطوير الشبكة، أوضح "السعدني" أن ملف تغطية الطرق يحتل أولوية قصوى لدى الدولة المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مشيداً بالدور المحوري الذي يلعبه "صندوق الخدمة الشاملة" التابع للجهاز.
وأشار إلى أن الصندوق يعمل كبوصلة توجه شركات المحمول نحو المناطق والطرق التي تحتاج إلى تغطية عاجلة، حيث تقوم الشركات بتنفيذ هذه التوسعات فوراً تلبيةً لنداء الجهاز وتحقيقاً للصالح العام، حتى في المناطق التي قد لا تكون ضمن الخطط التجارية المباشرة للشركات، وذلك لضمان توافر الخدمة في كافة ربوع مصر
واستعرض السعدني أحدث إنجازات فودافون مصر في هذا الصدد، معلناً عن انتهاء الشركة من تغطية "الطريق الدائري الأوسطي" بالكامل، بالإضافة إلى تغطية شبكة الطرق الجديدة في مدينة شرم الشيخ.
وأكد أن هذه الخطوات تأتي مواكبة للطفرة العمرانية والإنشائية التي تشهدها مصر، حيث يتم توفير البنية التحتية للاتصالات بالتوازي مع إنشاء الطرق والمجتمعات الجديدة.
ورداً على استفسار صحفي حول قاعدة عملاء الشركة، أوضح أيمن السعدني أن الرقم المتداول والبالغ "53 مليون"، يشير إلى عدد الخطوط المُباعة والمسجلة على الشبكة، وهو معيار تقني لقياس حجم الانتشار السوقي للشركة التي تتربع على قمة سوق المحمول في مصر.
واختتم السعدني تصريحاته بالتأكيد على التزام فودافون مصر بمواصلة ضخ الاستثمارات لتطوير الشبكة وتحسين جودة الخدمات المقدمة، بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.