وصول 86% من حصص السماد إلى جمعيتين زراعيتين شمال قنا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال المهندس أبو العباس عبد الفتاح؛ وكيل وزارة الزراعة في محافظة قنا، إن الجمعيات الزراعية بمركز نجع حمادي شمال قنا، ومنها جمعية الشاورية والشرقي بهجورة تسلمت حصص السماد بنسبة 86%.
وأوضح أن الجمعية الزراعية بالشاورية وصلت حصتها إلى نحو 5000 شكارة يوريا و1200 شكارة نترات بنسبة بلغت 88% من احتياجاتها، بينما بلغت توريدات جمعية الشرقي بهجورة 3000 شكارة يوريا و1200 شكارة نترات بنسبة إنجاز وصلت إلى 86% من إجمالي احتياجات الموسم الشتوي الحالي.
من جانبه، حث الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، على ضرورة متابعة عملية صرف الأسمدة الزراعية بمختلف الجمعيات بنطاق المحافظة، والمتابعة الميدانية الدقيقة لضمان توافر الأسمدة المدعمة، وتسهيل الإجراءات على المزارعين.
وأوضح محافظ قنا، أن ذلك يأتي في إطار جهود الدولة لدعم القطاع الزراعي، وتحقيق أقصى استفادة من منظومة التحول الرقمي لـ"كارت الفلاح"، ضمن رؤية القيادة السياسية ووفقًا لرؤية مصر 2030.
وشدد محافظ قنا، على الالتزام التام بالصرف عبر منظومة "كارت الفلاح" كشرط أساسي ودون استثناءات، مع ضرورة التقيد بالتوقيتات الزمنية المحددة للصرف، موجهًا بضرورة عقد لقاءات مباشرة ودورية مع المزارعين للاستماع إلى مطالبهم، وحل أي عقبات تواجههم فورًا، بما يضمن استقرار المنظومة الزراعية وتوفير كافة سبل الدعم المزارع القنائي لزيادة إنتاجية المحاصيل.
تأمين نقل محصول القصب بمركز نقادة:
وفي سياق متصل بقطاع الزراعة، عُقد اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا برئاسة ياسر حمادي رئيس مركز نقادة جنوب قنا، وبحضور الكيميائي حسن جابر، مدير مصنع سكر قوص، لتنظيم حركة نقل المحصول والحفاظ على المظهر الحضاري، وسلامة المواطنين، حيث تم التأكيد على التزام سائقي الجرارات والسيارات المحملة بمحصول القصب، بعدم الوقوف على الطرق الرئيسية أو الفرعية نهارًا أو ليلًا، إلا في حالات الضرورة القصوى.
وشدد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة نقادة، على ضرورة وضع عواكس فسفورية واضحة على الجرارات والمقطورات، وتشغيل الإنارة الكاملة أثناء السير ليلًا، مع الالتزام الصارم بعدم قيام أي جرار بقطر أكثر من مقطورتين، وذلك لتفادي وقوع حوادث التصادم والحفاظ على سلامة الطرق والكباري بنطاق المركز.
وأكد رئيس المركز، على أهمية التنسيق الميداني مع الوحدات القروية، ومكاتب القصب، لتوعية وتنبيه السائقين بهذه التعليمات، مع الاتفاق على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين وعدم التهاون مع أي تجاوزات، بما يضمن انضباط حركة النقل وتأمين موسم الحصاد وحماية أرواح المواطنين بمركز نقادة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
افتتاح وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي
العوابي- حارث البحري
افتتحت المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الباطنة اليوم وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي بولاية العوابي بتمويل من الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو)، في خطوة تعكس أهمية الشراكة المجتمعية ودورها في دعم القطاع الصحي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين والمقيمين بالمحافظة.
ويأتي افتتاح الوحدة ضمن جهود وزارة الصحة المتواصلة لتطوير الخدمات التشخيصية والعلاجية في المؤسسات الصحية بمختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة، من خلال تزويدها بالأجهزة والتقنيات الطبية الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات الصحية، بما يواكب التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز منظومة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات التخصصية.
وقال الدكتور ناصر بن عبدالله الشكيلي المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة جنوب الباطنة: إن مشروع إنشاء وتجهيز وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي يمثل إضافة مهمة للمنظومة الصحية بالولاية، حيث ستوفر الوحدة خدمات التصوير الإشعاعي للمراجعين داخل المركز بصورة مباشرة، الأمر الذي يسهم في تسريع عمليات التشخيص الطبي ودعم القرارات العلاجية، إلى جانب الحد من الحاجة إلى تحويل المرضى إلى مؤسسات صحية أخرى للحصول على هذه الخدمة.
وأضاف أن توفير خدمة الأشعة بالمركز يأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للمستفيدين، ويعزز من جاهزية المركز الصحي لتقديم رعاية صحية متكاملة، خاصة في ظل النمو السكاني الذي تشهده الولاية والتوسع المستمر في الخدمات الصحية المقدمة.
وأشار إلى أن المشروع يجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الصحي والقطاع الخاص، ويعكس الدور الحيوي الذي تؤديه الشركات الوطنية في دعم المبادرات المجتمعية والمشروعات التنموية ذات الأثر المباشر على المجتمع، مؤكدًا أن الشراكات المجتمعية أصبحت ركيزة أساسية لدعم جهود التنمية الصحية وتحقيق استدامة الخدمات المقدمة.
ومن المتوقع أن تسهم وحدة الأشعة الجديدة في تحسين مؤشرات الأداء الصحي بالمركز من خلال توفير خدمات تشخيصية أكثر كفاءة وسرعة، ورفع مستوى رضا المستفيدين، إضافة إلى دعم الكوادر الطبية في إجراء الفحوصات اللازمة ومتابعة الحالات المرضية وفق أفضل الممارسات الطبية المعتمدة.