وزير الشباب والرياضة يلتقي مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بدمياط
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
عقد الدكتور أيمن الشهابي محافظ دمياط والدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، ، لقاءً موسعاً مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، بديوان عام المحافظة، لبحث عدد من الملفات المتعلقة بقطاعي الشباب والرياضة، وسبل دعم وتطوير المنشآت الشبابية والرياضية بالمحافظة، بما يسهم في توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتقديم خدمات أفضل لشباب دمياط.
جاء ذلك بحضور المهندسة شيماء الصديق نائب محافظ دمياط والنائب وليد التمامى و النائب أمير الصديق عضوا مجلس الشيوخ والنائب محمود مشعل عضو مجلس النواب ، والدكتور محمد فوزي، مدير مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة.
وأكد الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن الوزارة تعمل وفق رؤية متكاملة تستهدف تطوير البنية التحتية الشبابية والرياضية في مختلف المحافظات، مشيرًا إلى أن محافظة دمياط تحظى باهتمام خاص ضمن خطة التطوير الشامل لمراكز الشباب والمنشآت الرياضية، بما يضمن تقديم خدمات متنوعة تلبّي احتياجات الشباب وتسهم في اكتشاف المواهب الرياضية.
وأضاف وزير الشباب والرياضة أن التعاون المستمر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالمحافظات يمثل ركيزة أساسية في تنفيذ خطط الوزارة، مؤكدًا حرصه على الاستماع إلى مقترحاتهم ومطالبهم، بما يحقق صالح شباب المحافظة ويعزز دور مراكز الشباب كمراكز خدمة مجتمعية متكاملة.
من جانبه، رحّب الدكتور أيمن الشهابي، محافظ دمياط، بزيارة وزير الشباب والرياضة للمحافظة، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس اهتمام الدولة بقطاعي الشباب والرياضة، ودعم القيادة السياسية لتطوير المنشآت الشبابية والرياضية بالمحافظات.
وأوضح محافظ دمياط أن المحافظة تعمل بالتنسيق الكامل مع وزارة الشباب والرياضة لتذليل أي معوقات تواجه تنفيذ المشروعات، وتعظيم الاستفادة من المنشآت القائمة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومحفزة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية للشباب.
وخلال اللقاء، استعرض الدكتور محمد فوزي، مدير مديرية الشباب والرياضة بدمياط، خطة المديرية خلال المرحلة المقبلة، وأبرز المشروعات الجاري تنفيذها لتطوير مراكز الشباب والمنشآت الرياضية على مستوى المحافظة.
وتتضمن جولة وزير الشباب والرياضة بمحافظة دمياط تفقد نادي سيتي كلوب، وافتتاح وحدة الطب الرياضي بمديرية الشباب والرياضة، إلى جانب افتتاح الملعب الخماسي بعدد من مراكز الشباب، منها مركز شباب ميت الخولي ومركز شباب أبو عدوى .
كما يشهد وزير الشباب والرياضة فعاليات ختام دوري مراكز الشباب، وحضور عدد من الأنشطة الرياضية والتنموية، من بينها افتتاح الملعب الأكريليك المتعدد بنظام الطرح الاستثماري، وحضور مباراة كرة اليد لمنتخب دمياط.
كما تتضمن الزيارة افتتاح حمام سباحة نصف أوليمبي وصالة الألعاب الرياضية بنادي المستقبل بدمياط الجديدة، إلى جانب تفقد تجهيزات مشروع «كابيتانو مصر» بالقرية الأوليمبية، وإطلاق إشارة بدء ماراثون الجري.
وتُختتم الجولة بمدينة رأس البر، حيث يتفقد الوزير الصالة المغطاة والمدينة الشبابية، ويفتتح حمام السباحة بنادي رأس البر الرياضي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دمياط وزير الشباب والرياضة محافظ دمياط نواب وزیر الشباب والریاضة مراکز الشباب محافظ دمیاط
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".