إيران تنفي وقوع انفجارات في «بارشين» وتؤكد: اختبارات تدريبية داخل مركز عسكري
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكدت السلطات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن الأصوات التي سُمعت في محيط مدينتي بارشين وباكداشت ناجمة عن اختبارات دفاعية وأنشطة عسكرية اعتيادية داخل أحد المراكز العسكرية.
ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن مصادر مطلعة، أن أصوات إطلاق النار والانفجارات التي تم تداولها خلال الساعات الماضية تعود إلى إجراءات روتينية واختبارات تدريبية تُنفذ داخل مركز عسكري، مشددة على عدم تسجيل أي حادث أمني أو انفجار فعلي، وأن الأوضاع في المنطقة مستقرة وطبيعية.
وأوضحت المصادر أن ما تم تداوله على بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن وقوع انفجار كبير أو حادث غير اعتيادي يفتقر إلى الدقة، ويدخل ضمن إطار الشائعات والتضليل الإعلامي الذي يهدف إلى إثارة القلق دون الاستناد إلى معلومات موثوقة.
وأكدت الجهات المعنية، أن هذه الأنشطة تندرج ضمن برامج التدريب والتجارب الدفاعية الدورية التي تُجرى بانتظام في عدد من المواقع العسكرية داخل البلاد.
اقرأ أيضاًتقرير أمريكي: ترامب يحاصر إيران بحاملات الطائرات وآلاف الجنود.. ويستعد لتوجيه ضربة عسكرية
وسط تصاعد التوتر مع إيران.. حاملة الطائرات «لينكولن» تصل الشرق الأوسط
شركات طيران الاحتلال توقف رحلاتها وحاملة الطائرات الأمريكية تقترب.. هل تندلع المواجهة مع إيران؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيران إيران اليوم إيران عاجل بارشين
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟