تواصل عمليات التسليم للمعسكرات وتحديات وعوائق تقف في الطريق
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تتواصل عمليات التسليم للألوية العسكرية والقوات في عدة محافظات جنوبي اليمن، انطلاقا من توجه مجلس القيادة الرئاسي في هذا الجانب، وهي الخطوة التي تشرف عليها السعودية، وأرسلت لجنة عسكرية على عدن للإشراف على تنفيذها.
وتظهر خارطة التسليم أنها تتمركز في عدة محافظات أبرزها مدينة عدن، وتنتشر فيها عدة ألوية عسكرية، ومثلت المعقل الرئيسي للقوات التابعة للمجلس الانتقالي المنحل طوال السنوات الماضية.
وأعلنت قوات العمالقة تسليم مهام تأمين حي السفارات وساحة العروض في عدن إلى قوات الأمن الوطني، التي تغير مسماها حديثا، بعد بدلا من من الحزام الأمني، وتعد أكثر التشكيلات تبعية للمجلس الانتقالي، ودعما من دولة الإمارات.
وجاء هذا التسليم داخل عدن ضمن خطة إعادة انتشار القوات العسكرية والتموضع خارج المدينة، فيما يضم هذا الحي العديد من سفارات وقنصليات الدول المقيمة، إضافة إلى مقرات منظمات دولية
وقالت وسائل إعلام محلية في عدن إن قوات درع الوطن تسلمت اليوم عدة معسكرات، بما في ذلك مطار صلاح الدين العسكري في القطاع الغربي من مدينة عدن، بعد انسحاب الوحدات السابقة وتسليم المواقع، وفقا لصحيفة عدن الغد.
وفي حضرموت قالت إدارة العمليات المشتركة في الفرقة الثالثة التابع لقوات الطوارئ اليمنية إنها بصدد استكمال عملية تسليم جميع المعسكرات والمواقع والنقاط العسكرية في محافظة حضرموت، ابتداءً من مواقع منطقة الخراخير الحدودية واديه وتموده وحتى العبر، لقوات درع الوطن.
وأشارت في بيان لها إلى أن هذا التسليم يأتي تتويجاً لمرحلة مفصلية أدت فيها الفرقة الثالثة واجبها على أكمل وجه، وخوضها معركة تثبيت الدولة، ومشاركتها في تحرير محافظة حضرموت وتأمينها.
وتتنازع في عدن قوتين رئيسيتين هما قوات درع الوطن وألوية العمالقة، وكلاهما يتبعان التيار السلفي، وتحظى الأولى بدعم من السعودية، والثانية تلقت دعمها خلال الفترة السابقة من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وبرزت تحديات تواجه عملية الدمج الكاملة للمعسكرات والألوية، بما يوحي بانعدام الثقة بين هذه الأطراف، وتحدثت صحيفة العربي الجديد عن إشكاليات في تطبيق الخطة الأمنية والعسكرية في ما يخص إعادة التموضع في محافظة عدن وجوارها، وتسلّم الوضع الأمني فيها.
وأشارت إلى أن أجهزة أمنية وعسكرية تواصل حجب المعلومات عن قوات "درع الوطن" وقوات "العمالقة"، ومنع حصولها على المعلومات المتعلقة بالحالة الأمنية والمعلومات الاستخباراتية بحكم وجودها السابق منذ سنوات في عدن.
الصحيفة قالت إن القيادة العسكرية التابعة للتحالف العربي المتواجدة في عدن تبذل جهودا لتغيير هذا الوضع، من خلال الترتيبات الأمنية التي تجريها داخل المؤسسات والأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية، سواء داخل المدن وضواحيها أو في الجبهات.
ويقود التحالف هذه العملية في ترتيب المعسكرات وتوزيعها من خلال غرفة عمليات مشتركة موحدة لكل التشكيلات الأمنية في عدن، وفي مقدمتها "درع الوطن"، والتي تسلمت اليوم أغلب المواقع في مدينة عدن.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن ألوية العمالقة درع الوطن التحالف العربي المجلس الانتقالي درع الوطن فی عدن
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال ينفذ عمليات تدمير واسعة ببلدات الجنوب اللبناني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن بلدات عدة في جنوب لبنان تتعرض لقصف مدفعي وغارات جوية مكثفة من قبل الجيش الإسرائيلي، استهدفت خلال الساعات الأخيرة مناطق بينها كفرنيت وأرنون وتولين، إلى جانب بلدة دبين في قضاء مرجعيون، حيث تتواصل العمليات العسكرية وسط محاولات لتوسيع نطاق التوغل البري في المنطقة.
وأوضح سنجاب أن أكثر من 12 بلدة جنوبية تعرضت للاستهداف منذ صباح اليوم، مشيراً إلى أن الغارات الحالية تُعد من الأعنف خلال الفترة الأخيرة، إذ تركزت على تدمير مبانٍ سكنية ومنشآت داخل بلدات تقع في أقضية صور والنبطية وصيدا، بالتزامن مع استمرار القصف المدفعي المكثف.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أصدر تحذيرات وإشعارات لسكان عدد من البلدات الجنوبية لإخلائها، في خطوة تشير إلى احتمالات توسيع العمليات البرية شمالاً، فيما تشهد الضاحية الجنوبية لبيروت موجة نزوح وتحركات احترازية خشية تصعيد عسكري جديد خلال الساعات المقبلة.
https://www.youtube.com/shorts/M5Bf-7TVWTQ