هل يحتاج الكبد إلى تنظيف؟ العلم يكشف حقيقة صادمة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
في بداية كل عام، تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي -خاصة بعد فترات الاحتفالات والمناسبات المختلفة- مقاطع وفيديوهات تروّج لعصائر الديتوكس، الشاي المُنقّي، لصقات القدم، وبرامج "تنظيف الكبد" لمدة سبعة أيام.
تزعم هذه المنتجات أنها تُخرج السموم من جسمك وتعيده إلى حالة أنقى. لكن هل هذا فعلا ما يحدث في جسمك؟
في أحدث حلقة من بودكاست سترينج هيلث (Strange Health)، يتناول محرّرا الصحة كايتي إدواردز ودان بومبارد ثقافة الديتوكس من منظور علمي، ويطرحان سؤالا بسيطا ومهما: هل يحتاج جسمك بالفعل إلى "ديتوكس"؟
الكبد: منظّف جسمك الذي يعمل بلا توقفيشرح الخبراء أن الكبد هو أحد أهم أعضاء الجسم في التخلص من النفايات، ويعمل بشكل طبيعي على مدار الساعة بالتعاون مع الكليتين والجهاز الهضمي لتصفية المواد غير المرغوبة وتحويلها إلى نواتج يستطيع الجسم التخلص منها عبر البول أو البراز.
بمعنى آخر: الكبد يقوم بعمل التنقية الذاتية للدم باستمرار. لا توجد حاجة لبرامج "ديتوكس" أو مكملات خارجة عن نظام الجسم الطبيعي.
لماذا منتجات "ديتوكس" غالبا لا تفيد؟أظهرت الأدلة العلمية أن معظم منتجات الديتوكس -مثل الشاي، العصائر، والمكملات- ليست مثبتة أنها تُنظّف الكبد أو تسرّع من وظائفه. بل على العكس: كثير منها يُسوّق بطريقة غير منظمة ولا يُراقب من قبل هيئات صحية، مثل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إف دي إيه (FDA).
بل إن بعض هذه المنتجات قد يسبب أضرارا صحية فعلية عند الإفراط في استخدامه أو عند استخدامه دون استشارة طبية. ولا يوجد دليل علمي قوي يوضّح أن هذه المنتجات تحسّن من أداء الكبد في الأشخاص الأصحاء.
متى قد يكون "الديتوكس" ضروريا؟من المهم أن نفرّق بين: الديتوكس التسويقي الشائع -غالبا غير ضروري وغير مثبت علميا- والحالات الطبية الحقيقية التي تحتاج إلى تدخل طبي -مثل التسمّم الحاد أو حالات مرض الكبد الشديدة- وهي حالات يُشرف عليها أطباء متخصصون وليست أمورًا تُعالَج بالتنظيف المنزلي أو المنتجات التجارية.
إعلان ما الذي يدعم صحة الكبد فعلا؟يقول الخبراء إن الطريقة الأفضل للحفاظ على كبد صحي هي عبر عادات يومية بسيطة وعلمية، مثل:
شرب كمية كافية من الماء وتجنّب الجفاف. الحفاظ على نظام غذائي متوازن غني بالألياف والفواكه والخضروات. الاعتدال في استهلاك الكحول أو الامتناع عنه إن أمكن. النوم الجيد وممارسة النشاط البدني بانتظام.هذه العادات لا "تنظّف" الكبد من السموم بطريقة سحرية، بل تدعم الجهاز الذي يقوم بهذا العمل طبيعيا ويجعله يعمل بكفاءة أعلى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
المدن الصناعية: المنتجات الأردنية تصل لأكثر من 170 دولة
صراحة نيوز – تصل الصناعات الأردنية بمنتجاتها إلى أكثر من 170 دولة حول العالم، وفقا للناطق باسم شركة المدن الصناعية الأردنية، محمد الدويري.
وقال الدويري، الخميس، لـ “المملكة” إنّ النمو المتواصل في الصادرات الوطنية يعكس متانة الاقتصاد الأردني وقدرته على مواجهة التحديات الإقليمية.
وأضاف أن القطاع الصناعي يقود المؤشرات الاقتصادية الإيجابية منذ بداية العام الحالي، رغم الظروف التي تشهدها المنطقة، مشيرا إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة المستثمرين بالاقتصاد الأردني وبيئة الاستثمار المحلية.
وأوضح أن تنافسية المنتج الأردني، إلى جانب الموقع الاستراتيجي للأردن وقدرته على الربط اللوجستي مع مختلف الأسواق العالمية، أسهمت في توسيع انتشار الصادرات الوطنية، لافتا النظر إلى أن الأسواق الصينية تعد من بين أسرع الأسواق نمواً في استقبال المنتجات الأردنية.
وأكد أن هذه النتائج تأتي أيضاً ثمرةً للشراكات الاقتصادية والاتفاقيات التجارية التي يتمتع بها الأردن، التي فتحت المجال أمام المنتجات الوطنية لدخول أسواق عالمية جديدة، إلى جانب الجهود التي تعززها اللقاءات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع مختلف دول العالم لجذب الاستثمارات وتوسيع التعاون الاقتصادي.
وأشار الدويري إلى أن القطاع الصناعي يواصل تنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، من خلال تعزيز تنافسية الصناعة الوطنية وزيادة قدرتها على النفاذ إلى الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن المدن الصناعية الأردنية تؤدي دوراً رئيسياً في دعم الصادرات، إذ تضم حالياً نحو 990 شركة صناعية تعمل في قطاعات متنوعة، وتسهم بشكل مباشر في زيادة الصادرات الوطنية، وتعزيز حضور المنتج الأردني في الأسواق العالمية.
وبين أن الصناعات التحويلية، إلى جانب الصناعات الخفيفة والمتوسطة، تقود نمو الصادرات، مؤكداً أن استمرار توسع الأسواق الخارجية يعزز مكانة الصناعة الأردنية، ويرسخ ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني.
ارتفعت قيمة الصادرات الوطنية خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي بنسبة 5.8% لتصل إلى 3,796 مليون دينار مقارنةً مع الفترة ذاتها من العام الماضي، كما ارتفعت قيمة المعاد تصديره بنسبة 31.3% لتصل إلى 1,387 مليون دينار، وفق ما أظهر تقرير الإحصاءات العامة الشهري حول التجارة الخارجية.
وبلغت قيمة الصادرات الكلية 5,183 مليون دينار؛ لتسجل ارتفاعاً بنسبة 11.6%، فيما انخفضت المستوردات بنسبة 1.0% لتصل إلى 8,194 مليون دينار خلال الخمسة أشهر الأولى من 2026، وبذلك فقد انخفض العجز في الميزان التجاري من 3,632 إلى 3,011 مليون دينار بنسبة 17.1% أي بمقدار انخفاض بلغ 621 مليون دينار مقارنة بالفترة ذاتها من 2025.