إيطاليا: سفيرنا لدى سويسرا لن يعود قبل تشكيل فريق تحقيق مشترك حول حريق كران مونتانا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن مكتب رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن السفير الإيطالي لدى سويسرا، جيان لورينزو كورنادو، لن يعود حتى توافق السلطات السويسرية على تشكيل فريق تحقيق مشترك بشأن الحريق الذي نشب في حانة في منتجع كران مونتانا السويسري ليلة رأس السنة، وأودى بحياة 40 شخصا، بينهم ستة مراهقين إيطاليين .
وكان كورنادو، الذي استُدعي إلى روما في نهاية الأسبوع الماضي بعد أن أفرجت السلطات السويسرية عن جاك موريتي، الشريك في ملكية الحانة، قد التقى بميلوني أمس الاثنين، بحسب وكالة أنباء /أنسا/ الإيطالية.
وقال مكتب ميلوني: "تقرر عدم عودة السفير إلى سويسرا حتى يتم بدء تعاون فعال بين السلطات القضائية في البلدين، مع تشكيل فريق تحقيق مشترك على الفور لتحديد المسؤول عن مأساة كران مونتانا التي وقعت في الأول من يناير 2026، دون أي تأخير إضافي".
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ميرز: ألمانيا تقترب من تحقيق الاستقلال في بيانات الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار الألماني فريدريش ميرز إن ألمانيا باتت قادرة على تحقيق استقلالها عن مراكز البيانات الأمريكية والصينية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن التطورات السريعة في الاستثمار بالبنية التحتية الحاسوبية المحلية غيّرت نظرته إلى هذا الهدف.
وخلال مشاركته في منتدى اقتصادي بشرق ألمانيا، أوضح ميرز أن تسارع وتيرة الاستثمار في القدرات الحاسوبية الوطنية عزز فرص البلاد في بناء منظومة مستقلة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي.
وقال: "قبل عامين لم أكن أعتقد أننا سننجح في تحقيق ذلك.. لكننا، ومن خلال عملية تسريع واسعة النطاق للحاق بالركب، أنشأنا الآن هذه المراكز في العديد من الولايات الألمانية، بما في ذلك الولايات الواقعة في شرق البلاد".
وأضاف المستشار الألماني أن القدرة الحاسوبية تمثل البنية التحتية لصناعة المستقبل، مؤكدًا أن تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي يتطلب توفير قدرات حوسبة ضخمة.
وتابع: "إذا أردنا تطوير الذكاء الاصطناعي، فإننا بحاجة إلى طاقات حاسوبية واسعة النطاق.. ومن هذا المنطلق، فإن القدرة على الابتكار تُعد شرطًا أساسيًا لمستقبل بلادنا".
ولفت ميرز إلى استراتيجية الحكومة الاتحادية الخاصة بمراكز البيانات، والتي تستهدف مضاعفة القدرة الاستيعابية الحالية لمراكز البيانات في ألمانيا بحلول عام 2030.
كما شدد على أهمية مراكز البحث والتطوير في شرق ألمانيا، ولا سيما في ولاية ساكسونيا، معتبرًا أنها تمثل ركائز أساسية لتعزيز مكانة البلاد في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.